بلوك نوت



 

PH/ DjazairNews

عمر سلامي   كيان من الثقافة والإبداع

المشوار

1946 الميلاد  

1952 التحق بالمركز الثقافي الفرنسي:

1962 انضمامه إلى الكشافة الإسلامية

1968ممرض بالمركز الاستشفائي

1984استلامه مفاتيح المركز الثقافي

1997تأسيسه جمعيات ثقافية

 حين تتحدث إليه تشعر بأنه من الرجال القلائل الذين يكنون حبّا كبيرا للثقافة الجزائرية، فهو يرى في الثقافة والمثقفين المعلم والرمز الذي يستحق التقدير

حفيظة عياشي

رغم أنه تجاوز الستين من عمره إلا أنه يحمل في أعماقه روحا شبابية، وطاقة تدفعه دائما نحو التغيير والتجديد من أجل الأفضل، وهو يؤمن كثيرا بأفكار الشاعر ''غارسيا لوركا'' صاحب فكر التحدي والجمود، بهدف تحقيق نجاح في مدرسة الحياة، وليس إلاّ

عمر سلامي فنان يؤمن إلى درجة السذاجة والجنون بالأحلام المستحيلة، بإمكانياته البسيطة خاض تجربة طموحة بكل صدق، بدايته مع الفن لم تنطلق من فراغ بل ارهاصاته وحبه لذلك دفعه أن يخوض المعركة دون استسلام، ليجد نفسه المسؤول الأول عن المركز الثقافي ببلدية بوقرة، وهذا بعد مسيرة طويلة من الجهاد الفكري والعملي، خاصة وأن مدرسة المركز الفرنسي بالمدينة مكَّنته للنهوض على مقاييس صحيحة للفن وبأنواعه المختلفة، ليوجه نظرته بعدها إلى المركز الاجتماعي آنذاك، ليتسلح بالمعارف والعلوم، مما يسهل الانفتاح على الآخر بطريقة حضارية تتماشى والأسلوب الراقي حين التعامل مع أهل الفن، رغبته الكبيرة في تعلم كل شيء قادته هذه المرة لتعلم النجارة، وقد سهام إلى حد بعيد في إفراغ مكبوتاته الفنية، فصناعة الأثاث الخشبية والتألق فيها من خلال النقش والحفر على خشبها، خلقت بينها وبينه علاقة حميمية رائعة، وهذا ما صرح به للجزائر نيوز ''الفن بأشكاله المتنوعة يصنع مني رجلا ذا لمسات متميزة، فكلما أتقنت أي فن من خلجات نفسي فإنه يولد مني فن آخر

سنة 1962 انضمامه إلى الكشافة الإسلامية بقيادة الحاج محمد بلاش، فتمحور طموحه في توعية الشباب ، وفي مدة قصيرة أختير كمسؤول الكشافة لفرع الأشبال ثم الجوالة، ليصبح بعدها قائد الأركان خلالها·

اكتشاف بعدها ميوله إلى آلة الفيتار، فاشرى واحدة، ليتصل مباشرة بالشيخ حماد، أين قام بتعليمه التقنيات الأساسية في استعماله، ودعم تدريباته بأسطوانات الأغنية الشعبية، ليؤسس بعدها فرقة موسيقية أخذت تنشط في الأعراس، ومن ثم أصبح للرجل شعبية وخبرة فنية لدى جمهوره، ما هيأ له خوض تجربة المسرح من أبوابه الواسعة رفقة صديقيه محمد زرقين، وعبد القار بعدي، جعله ذلك يحتك بكبارالفانين الكبار، أمثال قاسي تيزي وقريقش··  حياته الفنية لم تعزله عن ممارسته اليومية كممرض بالمركز الاستشفائي، لكن حبه للفن أخلط أوراق حياته ليسلم له مفاتيح المركز الثقافي، وبكل وفاء وصدق تفرغ له كلية، وفتح عدة نشاطات ثقافية من موسيقية، مسرح، مخبر تصوير، وكانت عودته بقوة بعد معاناة المركز الطويلة داخل صمت في العشرية السوداء·· عمي سلامي، كما يصف أهل المركز، قدَّم تضحيات كبيرة من أجل النهوض بثقافة الحي والمدينة، ليس طمعا في الشهرة وإنما حبا في تكسير جدار الخوف لبلدية أحاطها الخوف من كل جهة، فبفضل النشاطات استرجعت بوقرة ثقتها بنفسها وأصبحت اليوم تفصح عن هويتها للملإ بعد أن أرهقها الدهر يوما·

 
 

Main Page NewsLiens Contacts ArchivesLogin

 

©2006 -  DjazairNews. Réalisation Walid Benchico All rights reserved -
Bureau à Alger: Maison de la presse, 1 Rue Bachir Attar - Place du 1er Mai - Alger - Algérie
Redaction TEL: +213 21 663 690 / 663 880  FAX: +213 21 663 879 / 072 233 091  Marketing PUB / 054 860 580  Email baldati1@yahoo.fr Web Master:  info@DjazairNews.Info