|
الاثنين, 07 ديسمبر 2009 17:12 |
|
لم تتوقف الحملة الإعلامية المصرية على الجزائر بعد، وأنتجت في الآونة الأخيرة خطابات عدوانية جديدة أقل ما يقال عنها أنها تفتقد لأدوات التفكير النقدية وتصب في مجملها داخل قوقعة الانغلاق على عظمة وهمية ينتجها خطاب شوفيني يثبت لنا أن هناك مشكلة عويصة في هذا العقل/الخطاب الثقافي
المصري المتعالي والثرثار، والذي يحتاج لقراءة من طرف مثقفينا ومفكرينا الجزائريين الذين ينبرون لتفكيك، وإعادة قراءة مركزية مصر الموهومة وخطابها المرضي عن نفسها وعن غيرها، وما تطرحه علينا من أسئلة نقدية في نفس الوقت بحاجة لرؤية متبصرة لا تفقدنا ذلك الجانب العقلاني الذي يجب أن يميزنا نحن أيضا حتى لا نسقط في نفس الغوغائية والثرثرة الفارغة وإعادة الاعتبار الوهمي لذاتنا التي هي بحاجة لتوعي قيمتها دون مغالطات وهمية، ودون تعال مزيف كذلك·
إعداد:بشير مفتي
 |