| افتتاح عروبة مصر المزيفة |
|
|
|
| الاثنين, 16 نوفمبر 2009 16:19 |
|
الأوائل للقضايا المصيرية والحاسمة··خونة بامتياز وأمام العيان وجهارا نهاراً·· لا أتحدث هنا لأنني منفعل لما حدث للفريق الوطني من اعتداء سافر ووحشي، وللجمهور المناصر من اهانة وإذلال وضرب وصل حد القتل، ولا لأننا خلال كل هذه الأسابيع سمعنا من الشتائم الوقحة في القنوات المصرية مما لم يحدث لنا قط ، وتشويه لتاريخنا الوطني ونيل من كرامتنا وتنقيص من قيمتنا الثقافية والحضارية ولكن لأن كل هذا كشف لنا حقيقة واحدة لا ثاني لها، وهي أن عروبة مصر مزيفة، وإن خطاب الأشقاء خطاب كاذب، وليس له ما يترجمه في الواقع·· طبعا لسنا مرضى نحن الجزائريين، ولسنا حاقدين وملوثين مثل غيرنا وسنفرق بين المصري البسيط المغلوب على أمره وأولئك الإعلاميين البؤساء وسنفرق بين مصر عبد الناصر الثورية، ومصر الراهن الخائنة لشرف العروبة، ومعناها الإنساني·· ما كشفته هذه المقابلة الأخيرة هي ما كان يختبئ منذ سنوات في قلوب بعض المصريين القطريين الشوفينين المتعصبين الذين ينظرون لأنفسهم بوهم أنهم مركز العرب، و يا للغرابة العالم·· ناموا في أوهامكم إذن وسباتكم الطويل أما نحن فلقد استيقظنا وعروبتنا أشرف من عروبتكم المزيفة، وقطريتكم الضيقة، وخطابات الحقد التي بدل أن توجهوها لعدو العرب إسرائيل توجهونها للشرفاء من أمثالنا·
بشير مفتي المشاهدات: 447 التعليقات
(2)
...
أرسلت بواسطة حفيظ , د من برج منايل , 17 نوفمبر 2009
ععمت صباحا أستاذ بشير,أحييك على ما في مقالك من صدق و موضوعية, رغم صعوبة الموقف , بل هوله...إنني أضم صوتي الى صوتك أخي بشير, لأقول إننا صدمنا في المصريين...هكذا أقولها من غير "إخواننا" التي كنا قبل هذا الذي حدث, نقولها بكل عفوية و بلا تكلف...لقد خاب أملنا في أبناء أرض الكنانة, بلد الثفافة و العلوم, بلد الأئمة و الكتاب الكبار الذين تتلمذنا على أدبهم العذب الرفيع...لا أجد أصدق من مثلنا الشعبي للتعبير عما وصل إليه أحفاد حضارة مصر العضيمة من انحطاط "النار تخلي الرماد"
...
أرسلت بواسطة زكريا نوار , 07 ديسمبر 2009
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على الجميع أرى أن أكبر كذبة تحملتها شعوب المنطقة هي القومية العربية . ما هي إلا دعوة كاذبة للفرقة و التشتت لأبناء المنطقة الواحدة لا بل لأبناء البلد الواحد . الأكراد الأمازيغ .. و غيرهم ليس قليلا يقولون أنهم ليسوا عربا . ماذا يفعلون مع من ينادي بقومية عربية رغم أنف الجميع. القومية خنجر في خاصرة الأمة للتفريق من دعاة الاستعمار و أحلافهم من اليهود. أما مصر فرحمهم الله من الوحل الذي غرقوا فيه إلى الآذان و لن يخرجهم منه أحد إن لم يجدوا حلا حقيقيا بعيدا عن التحايل و فضائيات التغريض الخادمة للقضية اليهودية بالمجان. أتنبأ في المستقبل إن ضمنت إسرائيل فرقة الشقيقين إلى استيعادة ما فقدته من الأراضي المصرية التي استعادتها بأيدي الجزائرين و سلاحهم و دمائهم و أموالهم و الأيام بيننا.
|