الجزائر نيوز يوم: الاثنين 21 ماي 2012 م، الموافق لـ 1 رجب 1433 هـ
ثقافــــــــــات PDF طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 08 مارس 2010 17:09

 

جوسيفا بارا المولودة 1964

بيت في البحر

غرفة وسط الأمواج

وسط الزبد والهدير

اللذين يصلان

إلى حيث السرير

غرفة وسط تلاطم الأمواج

رفقة الأسماك

غرفة رطبة

وسط الملح والانتعاش

هذا ما أحلم به

تطأ قدماي

الرمال

أخاف من الكذب

لا أفتح عيناي

التمسك مثل العمياء

السلام ممكنا

السلام يمكن أن يكون

بيتا

حيث نستطيع أن نرى

قطارا يمر

يمكن أن يكون السلام

بيتا مسيجا

بنوافذ مفتوحة

تخفف من جلبة

الشارع وأصدائه

يمكن أن يكون السلام

هذه الذكرى

أذرع وداع محطات

نقف على الرصيف

نلوح بالمناديل

كل صباح

كل صباح

أترقب خطوات

الحب

أزيز النافذة

حنان أصابعك

وهي تنتظر

الحب المحاولة الحنان

كلمة بالكاد

الكلمة الأولى

أستلقي فوق السرير

أنتظر الخطوات

أنتظر عودتك

إرغائك

ليعد الحب كل يوم

كل صباح

رفقة القبلات

بكلمة واحدة

إنني ها هنا

أنظر

الهاوية

تلمع الرغبة أحيانا

كما الزجاج

كما النار

في الحلم

تضيء الليل

تقهر القمر

تكشف التواءات

الحياة

غدر الحب

الوجه المظلم

للحنان

تأجحك الرغبة

تمسك بخناقك

تلقي بك في الهاوية

حيث لا نظر

حيث لا أخمرة

تغطي جسدك

وحشيتك، جمالك، جبروتك



ماكس أوب المولود 1903 بباريس متوفى 1972

صدى آخر

يتمدد الرجال ليلا

على الأرض

منبطحين يسعلون

الكلاب تنبح

من بعيد

في الليلة القمراء

برد يسري

في الأحشاء

يتدفق البرد

رويدا رويدا

من السماء

ممنوع إشعال

النيران

النجوم مصنوعة

من الصقيع

الرجال يسعلون

يتجاوبون مع الكلاب

التي تنبح من بعيد

لعبة حقيرة

الصحراء

هنالك حيث البصر

يصل العدم

أصفر وبني

تعبر قافلة الجمال

خط الأفق البطيء

الجرب

على الرض الجدباء

يمر الوقت

حيث البصر

حيث العدم

رمال شكوك كثبان

لا شيء حقيقي

سوى الإنسان

آه··! اسمع!

لا صدى هناك

سوى صدى محمد

ويهوفا

لا فرق هناك

الإنسان هو

الذي يسمع

حيث يصل البصر

يصل العدم

أصفر وبني


التعليقات (0)add
أضف تعليق

busy