نظرة



 

PH/ DjazairNews

المركز الجامعي يحيى فارس بالمدية

افتتاح الملتقى الوطني الأول حول ''العولمة وحقوق الإنسان''

وليد بوشنافة

شهدت قاعدة المكتبة المركزية محمد بن شنب بالمركز الجامعي الدكتور يحيى فارس بالمدية افتتاح الملتقى الوطني الأول والذي جاء هذه المرة بشعار ''العولمة وحقوق الإنسان''· هذا الملتقى الذي سيدوم لمدة ثلاثة أيام تخللته عدة محاضرات ومداخلات نشطها العديد من الأساتذة ودكاترة البارزين على المستوى الوطني والمختصين في مجال الحقوق عامة وحقوق الإنسان والعولمة على وجه الخصوص من الأساتذة والدكاترة المدعوين والمتدخلين جاءوا من مختلف ربوع الوطن على غرار جامعة البويرة وجامعة باتنة، جامعة البليدة، جامعة بشار، جامعة تيزي وزو، جامعة بجاية، جامعة تمنراست، المركز الجامعي لتبسة··· وغيرها· هذا الملتقى -حسب القائمين عليه- من منظمين وأساتذة ودكاترة لمعهد العلوم القانونية والإدارية بالمركز الجامعي الدكتور يحيى فارس بالمدية يهدف إلى مدى معرفة ما حظيت به حقوق الإنسان من تطبيق وما مُنيت من نكسات، وما هو مستقبل هذه الحقوق، وبالأخص في زمن العولمة، وقد كان اليوم الأول من هذا الملتقى مقسما على فترتين، الأولى صباحية والثانية مسائية· ففي الأولى والتي طغت عليها مراسم الافتتاح وبروتوكولاته تم طرح مداخلتين، الأولى بعنوان ''العولمة وحقوق الإنسان'' شرح إشكالية الملتقى من طرف الدكتور علي أبور هاني حيث أعطى المفاهيم العامة لميدان البحوث فيه طيلة أيام الملتقى· أما المداخلة الثانية فكانت للأستاذ عبد الحليم مرزوقي من جامعة باتنة، وجاء فيها موضوع ''نحن، الخصوصية والعولمة''، تلتها أخرى بالغة الفرنسية من تقديم الأستاذ بلحوت إبراهيم من المركز الجامعي للبويرة والتي عنونت    أما الفترة المسائية فكانت بدورها لها حصة من المداخلات تمحورت في ذات الموضع، كما شهدت فتح مناقشات شارك فيها الأساتذة المتدخلون وكذا المدعوون، بالإضافة للطلبة الحاضرين·

 3 أسئلة إلى: الأستاذ يوسف ماعي

رئيس دائرة العلوم القانونية والإدارية  فيما يندرج هذا الملتقى؟

يندرج في إطار التطور التكنولوجي في المجتمع الدولي الآن، خاصة ما يتعلق بمفهوم العولمة التي طغت على كل المجالات منها الثقافية والاقتصادية وأخرى،  وما علاقة العولمة وحقوق الإنسان، مع العلم أن حقوق الإنسان ظهر مصطلحها مع ظهور الاتفاقيات الدولية مع مطلع 1942 إلى غاية الآن· هذه الحقوق مع ظهور العولمة وقع نوع من الاضطراب، وبتالي هذا الملتقى سنسعى به لتحديد مستقبل هذه الحقوق في إطار العولمة·

 هل ستكون الطبعة الثانية بنفس الموضوع، أو ستدرس مواضيع أخرى؟

للتذكير، في كل سنة نقوم بتحضير الملتقيات التي تصب في حديث الساعة، وكما تعلمون هذه السنة كثر الحديث عن العولمة،  لذا ارتأينا نحن في معهد العلوم القانونية والإدارية لترسيم برنامج لملتقى يندرج في ذات الموضوع، وفي السنوات القادمة لا ندري المواضيع التي تكون حولها الدراسة·

لماذا لا تصبغون هذا الملتقى بطابع مغاربي أو عربي أو دولي؟

كما يقال أول الغيث قطرة، ونحن بإمكانيتنا قمنا بطبعة وطنية لكسب التجربة، وسنرى بعد ذلك مع الإدارة، فإن توفرت الإمكانيات لإقامة ملتقى بطابع دولي أو مغاربي أو عربي فلِمَ لا ونحن نسعى لذلك ·

  سأله : وليد بوشنافة

آراء   الطلبة 

لويزة مغسل سنة ثانية

كان لنا اليوم الشرف للتعرف على عدد من الأساتذة الكبار في ميدان الحقوق  على المستوى الوطني، كما أغتنم الفرصة لأشكر الأساتذة المتدخلين والإدارة على تنظيم مثل هذه التظاهرات التي مكنتنا من اكتساب معارف دون المرور بقاعة التدريس، وهذا ما جعلها شيقة جدا· كما مكنتني شخصيا من معرفة عدد من المصطلحات الجيدة التي لم أكن أتداولها أو أسمع بها·

سميحة طيطة سنة ثانية

الأساتذة المتدخلون الذي جاؤوا من عدد من جامعات الوطن على غرار باتنة، البليدة، بشاروالمسيلة كانت مداخلاتهم في القمة، وقد عرفنا أثر العولمة على حقوق الإنسان سواء بسلبياتها أو إيجابياتها· وعلى العموم، الملتقى ناجح نظرا لاستقطابه لعدد كبير من الطلبة الذين استحسنوا مثل هذه التظاهرات·

نسرين لفقير سنة ثانية

الإشكال المطروح هو العولمة في دول حقوق الإنسان، وأشكر الأساتذة المتدخلين سواء الذين كانوا من معهدنا أو القادمين من الجماعات الأخرى الذين استطاعوا -حسب رأيي- أن يوصلوا لنا بعض العارف بحلهم لعدد من الإشكالات المتعلقة بالعولمة·

عبد الرحمان بلماحي سنة ثالثة

الملتقى أتى بفائدة كبيرة، وأتمنى أن يكثر من هذه التظاهرات وإقامتها كل شهر أو شهرين، لتكون لنا معلومات أكثر لنستفيد منها وبالأخص في الحياة العملية، وشخصيا كانت لي نظرة سلبية عن العولمة ومعلوماتي حول الشعوب المضطهدة وحقوق الإنسان لم تكن صحية، غير أن بهذا الملتقى استطعت أن أراجع مكتسبات أو أبني على أشياء صحيحة·

أسكنر ناصر سنة ثلاثة

الملتقى أعجبي كثيرا، لأنه -حسب رأيي- فإن الاستفادة ستكون كبيرة، وبالرغم من أن بعض الأمور التي طرحت لم نصل لفهمها، و الشيء الذي أطلبه هو مساعدتنا على الفهم والإجابة على أسئلتنا، أن لا يبخل علينا الأساتذة بمعلوماتهم لكي نستطيع الوصل لمراتبهم من العلم والمعرفة·

البليدة/ طالبات الإقامة الجامعية رقم 5 يشكون الأوضاع المزرية

  عبّر، أمس، مجموعة من طالبات الإقامة الجامعية رقم 5 التابعة لجامعة سعد دحلب عن مجموعة من الانشغالات التي تعانينها في يومياتهن داخل الإقامة، وهذا في بيان رفعه المكتب الولائي للاتحاد العام للطلبة الجزائريين إلى مدير الإقامة.

البيان الذي تحصلت ''الجزائر نيوز'' على نسخة منه يطالب فيه مكتب الاتحاد بتحسين الأوضاع التي وصفت  بالمزرية، داعين إلى ضرورة تحسين الوجبات الغذائية من حيث النظافة ومن حيث القيمة المالية المخصصة للأطباق الغذائية في المطاعم، مع الالتزام بالرزنامة الغذائية· كما طالب البيان بفتح المرش طوال اليوم بدل 3 ساعات وإصلاح الأعطاب الموجودة في غرفه، تحسين معاملة الطالبات في بوابة الحي من قبل أعوان الأمن وضرورة التحلي بالخلق اللائق عند احتكاكهم بالطالبات· كما طالب بيان المكتب الولائي للاتحاد العام للطلبة الجزائريين بضرورة توفير الماء الشروب غير الملوث، فتح قاعة الأنترنت والتي يقول المحتجون إنها معطلة بالرغم من وجود المعدات الخاصة بها، وكذا تخفيض أسعار المأكولات والمشروبات بالنادي، وإصلاح الأعطاب التقنية التي تشوب الإنارة بالأروقة والسلالم· وأخيرا، طالب بيان الاتحاد مديرية الإقامة بتوفير الدعم الكامل المخصص للنشاطات الثقافية والرياضية من طرف الدولة، وعدم تبرير ذلك -حسبهم- بالتغير المستمر لمدير النشاطات الثقافية والرياضية. هذا، واختتم بيان المكتب الولائي للاتحاد العام للطلبة الجزائريين بالبليدة والموجه إلى مدير الإقامة الجامعية للبنات رقم 5 بتذكير الطالبات بضرورة رصد المشاكل التي تعانين منها من أجل حلها في ظل ما أسموه تهاون المسؤولين وتقصيرهم في أداء مهامهم.

حمزة· م

 المدية/ اختتام الملتقى الثاني حول الإعلام والأزمات

 اختتمت، مساء أمس، فعاليات الملتقى الثاني الذي تمحورت عناوينه حول الإعلام والأزمات بقاعة المكتبة المركزية للمركز الجامعي الدكتور يحيى فارس بالمدية، هذا الملتقى الذي نظم من طرف معهد اللغات والآداب قسم علوم الإعلام والاتصال لقي صدى كبيرا سواء من الجانب الطلابي الذين استحسنوا مثل هذه الملتقيات· هذا الملتقى الذي دام يومين شهد عدة مداخلات تمحورت في موضوع الأزمات والتغطية الإعلامية فيها· هذه المداخلات والمحاضرات نشطها عدد من الأساتذة والمختصين وكذا أوجه إعلامية بارزة على الساحة الوطنية· هذا الملتقى استحسنه الطلبة والحضور وبالأخص أولئك المقبلين على التخرج الذين أكدوا لنا إعجابهم بمثل هذه المبادرات التي أعطت لهم صبغة ميدانية عن دروسهم النظرية مما جعل الاستفادة أكبر، حسب هؤلاء· في ذات السياق، طلب عدد من الطلبة المتحدثين إليهم من القائمين على مثل هذه التظاهرات إدراج دورات وورشات تكوينية يشرف عليها أبرز الأساتذة، وهذا لتمكين الطلبة من الاستفادة أكثر وفتح أبواب أخرى للنقاش.

وليد بوشنافة

PH/ DjazairNews

سوق أهراس/ لجنة التربية والتعليم بالمجلس الولائي تكشف عنعجز في الهياكل وتدني خدمات الإطعام والصحة المدرسية 

 جاء تقرير لجنة التربية والتعليم بالمجلس الولائي لولاية سوق أهراس خلال دورته الأولى التي انعقدت يومي الأحد والإثنين 4 و5 ماي ليكشف النقاب عن معاناة حقيقية يعيشها التلاميذ عبر بلديات الولاية من حيث نقص الهياكل التربوية وتدهور وضعية الكثير منها، إلى جانب تدني خدمات الإطعام المدرسي  وعجز في الصحة المدرسية·

ط· هندة

 فمن خلال زيارات ميدانية لعشرين مؤسسة تربوية عبر بلديات سوق أهراس، سدراتة، مداوروش والمشروحة، إلى جانب المعلومات المستقاة من مفتشيات المقاطعات لكل من مدارس أولاد عباس والكرمة ببلدية سيدي فرج ومدرسة العقيد عميروش وسيدي بدر ببلدية ويلان ومدرسة درارجية عثمان ومدرسة أولاد عبيد ببلدية الدريعة، وقفت اللجنة التي ترأستها الأستاذة المحامية عقوني نور الهدى على نقاط سوداء عديدة تعيق التحصيل العلمي للتلاميذ وتؤثر سلبا على سيرورة إصلاحات وزارة التربية الوطنية بولاية سوق أهراس· ففي ما يتعلق بالهياكل، كشفت اللجنة عن نقص في الحجرات والأقسام بعدد من المؤسسات التربوية، ما أدى إلى اعتماد نظام الدوامين، وهو الشيء الذي يؤثر سلبا سواء على تحصيل التلميذ أو على أداء المعلمين الذين يقطنون في أغلب الأحيان في مناطق بعيدة عن المدارس ومعظمهم من الفئة النسوية· ومن بين المدارس التي تعاني هذا النقص مدرسة فارح محمد ببلدية مداوروش التي يقدر العجز فيها بأربعة أقسام ومدرسة العقيد عميروش ببلدية ويلان بثلاثة حجرات، زيادة على ضيق الكثير من الأقسام بالعديد من المؤسسات التربوية لكونها في الأصل سكنات وظيفية وقِدم الطلاء وعدم ملاءمته بيداغوجيا في كثير من المدارس والأقسام كمدرسة ناصري حسين ببلدية المشروحة· أما ساحات المؤسسات التربوية، فهي غير مهيئة وغير آمنة ببعض المدارس كمدرسة زراري علي بسوق أهراس وخطير الطاهر بالمشروحة·

والأدهى من كل هذا كشفت معاينات اللجنة عن وجود أقسام أسقفها من مادة الأميونت الخطيرة على صحة التلاميذ كتلك المتواجدة بمدرسة بوشرمة محمد ومدرسة غضباني إسماعيل ببلدية سدراتة·

أما عن التجهيز، فوقفت اللجنة على قِدم التجهيزات من طاولات وكراسي وسبورات ونقص العديد منها في بعض المدارس وإهمال التجهيزات القابلة للصيانة وغياب شروط المطابقة النوعية للتجهيزات التربوية (الطاولات، المصطبات، السبورات) ووجود طاولات وكراسي مغشوشة المعدن وغير ملائمة للتلاميذ الصغار، إلى جانب غياب الحنفيات في كثير من المدارس وتعويضها بصهاريج غير لائقة وغير صحية وغياب الإنارة داخل وخارج الأقسام بمدرسة ناصري حسين بالمشروحة، ناهيك عن نقص المدافئ وعدم كفاية المدافئ الغازية لتغطية كل الأقسام في بعض المدارس وعدم وجود جدار إسمنتي لحماية المدارس والاكتفاء بسياج خارجي في بعض المؤسسات وانعدامه أصلا في البعض الآخر، كما هو الحال بمدرسة خطير الطاهر بالمشروحة، إضافة إلى نقص أواني الطبخ والأكل· أما الإعلام الآلي فينعدم عبر كافة المؤسسات التعليمية·

ومن ناحية التأطير، كشف تقرير لجنة التربية والتعليم بالمجلس الشعبي الولائي لولاية سوق أهراس عن نقص كبير في الموارد البشرية من حيث عمال المطبخ، النظافة والحراسة، زيادة على عدم احترام التخصص بالنسبة للمدمجين في إطار عقود ما قبل التشغيل وانشغال مدراء المدارس بتسيير المطعم على حساب إدارة المؤسسة، إلى جانب مهامهم كمعلمين في بعض المدارس بالمناطق النائية· وأعابت اللجنة على بعض المفتشين التربويين تقصيرهم تجاه وضعية المدارس وعدم سعيهم لحل مشاكلها لدى الجهات المختصة·

أما ما تعلق بالبيئة المحيطة بالمدارس، فسجلت اللجنة عدم توفر مساحات لتوسيع المدرسة لاحتواء التلاميذ الجدد مما يؤدي للاكتظاظ، وأعطت مثالا عن هذه الوضعية بمدرسة رباحي بسوق أهراس، زيادة على التلوث الناتج عن رمي الأوساخ ونفايات الأحياء المجاورة في محيط المدارس، كما هو الحال بمدرسة زراري علي بسوق أهراس ومدرسة الشيخ بلحسن معمر بمداوروش، وقد قدمت لجنة التربية والتعليم بالمجلس الشعبي الولائي لولاية سوق أهراس جملة من التوصيات للتكفل بالإشكالات المطروحة وتحسين ظروف تمدرس التلاميذ صبّت في مجملها في الدعوة إلى الإسراع في زيادة الحجرات بالمدارس التي تشكو الاكتظاظ وإنجاز الهياكل المدرسية المبرمجة وتعويض أقسام الأميونت بأقسام جديدة مع تعبيد ساحات المؤسسات التربوية وتهيئة وتنظيف محيط المدارس التي تشهد تلوثا· كما طالبت اللجنة بتزويد المدارس بالوسائل الضرورية لسيرها الحسن كالإنارة، الغاز، المياه الصالحة للشرب والتجهيزات الحديثة مع ضرورة مراقبة نوعية التجهيزات كالطاولات، الكراسي، السبورات، إضافة إلى توفير أجهزة الإعلام الآلي بالمدارس الابتدائية.

الصحة المدرسية كانت محور الخرجات الميدانية وعمليات المعاينة التي قامت بها لجنة التربية والتعليم بالمجلس الشعبي الولائي، حيث تم تسجيل عجز في عدد الأطباء النفسانيين بـ 13 طبيبا رغم اشتراط توفرهم عند فتح أي وحدة للكشف والمتابعة الصحية، لتقف اللجنة عند سابقة خطيرة تستدعي تدخل السلطات على أعلى مستوى، إذ ورغم إعطاء الوالي سابقا لأوامر بتوفير 10 كراسي لطب الأسنان لم يتم إيجاد سوى واحدة تشتغل فعليا، أما البقية فلا خبر عنها؟ عدم تواجد وحدات الكشف الصحي على مستوى بعض المؤسسات التربوية بمداوروش وأم العظائم والتقصير في نقل التلاميذ من طرف البلديات إلى وحدات الكشف خاصة في المناطق النائية والمناطق ذات الكثافة السكانية العالية، عدم التوازن في توزيع وحدات الكشف الصحي والمتابعة على مستوى المؤسسات التربوية وعدم مساهمة هذه الوحدات في مراقبة المطاعم المدرسية··· هي جملة نقائص أخرى كشفت عنها اللجنة التي تساءلت أيضا عن مصير حملة االفليورب بعد أن لوحظ جلب كميات معتبرة لم توزع على التلاميذ·

ولتدارك العجز المسجل في الصحة المدرسية، دعت اللجنة عبر توصياتها إلى وجوب التنسيق بين البلديات، الصحة والتربية وجمعية أولياء التلاميذ مع إحداث توازن في توزيع الوحدات وتزويدها بالتأطير اللازم خاصة الأطباء النفسانيين وكراسي جراحة الأسنان، إضافة إلى توفير البلديات للنقل اللازم للتلاميذ إلى وحدات الكشف وإلزامية التأشير على برنامج الوجبة الأسبوعية من طرف وحدة الكشف وتفعيل دور المكتب البلدي للوقاية الصحية في المراقبة الصحية. الإطعام المدرسي ورغم أهميته من الناحية الاجتماعية والتربوية، ورغم التأكيد المتواصل للمسؤولين عن القطاع التربوي بولاية سوق أهراس على تحقيق نتائج جد إيجابية في هذا الجانب بعد أن وصلت نسبة استفادة التلاميذ المتمدرسين بالتعليم الابتدائي من هذه الخدمة 98,94 %، إلا أن هذه الأرقام تعكس الكم فقط، لكن نوعية الخدمات المقدمة في هذا الإطار تبقى جد رديئة في العديد من المنشآت التربوية، حيث أكدت لجنة التربية والتعليم بالمجلس الشعبي الولائي لولاية سوق أهراس على انعدام الشروط الصحية داخل المطاعم في كثير من المدارس وقِدم تجهيزاتها وعدم حصول هذه المطاعم على شهادات المطابقة للحفاظ على سلامة التلاميذ بالرغم من مراسلة ''مصلحة الوقاية العامة'' التابعة لمديرية الصحة والسكان لمديرية التربية في هذا الشأن، ناهيك عن عدم احترام الهندام من قبل العمال وعدم تعليق التوزيع الأسبوعي للوجبات في بعض المدارس والتوقف غير المبرر لبعض المطاعم المدرسية في  البلديات التي تشهد انسدادا سياسيا رغم وجود كاتب عام بالبلدية، بالإضافة إلى وجود صعوبات عديدة في النقل والمراقبة الصحية للمطاعم·

 في ندوة حول حرية الصحافة بجامعة باجي مختار بعنابه·· مشروع المجتمع الناضج وتأثيره على الصحافة

 دعا الصحفي عمار صافي إلى ضرورة الفصل بين الخطاب السياسي والخطاب الإعلامي في ممارسة العمل الصحفي، لأن لكل مجال لغته ووسائله وكذا خصوصيته، مؤكدا أنه لا حاجة لنا لانتظار نضج مشروع المجتمع لبناء إعلام هادف ومتميز، وعليه لابد من السعي فعلا لخلق سلطة رابعة تستقل عن السياسة ولا تخضع لها وتسعى لنقل الأخبار والمعلومات التي تمس المواطن وتهمّه، وبذلك تضمن له الحق في المعلومة· وقال إن التجربة الإعلامية الجزائرية حققت شيئا من الحرية وأنه من غير المنطقي مقارنتها بتجارب بلدان عربية في مجال الصحافة وبالخصوص الصحافة المكتوبة· كما ألح عمار صافي على ضرورة إطلاق مجال السمعي البصري للمستثمرين الخواص مع وضع مجلس يضبط ممارسة المهنة وحدودها على غرار المجلس الأعلى للصحافة وإن كان هذا المجلس لا يقوم بوظيفته بالشكل المطلوب·

وتطرق الأساتذة الذين حضروا الندوة التي نظمها التحالف من أجل التجديد الطلابي الوطني، أول أمس، بقسم علوم الإعلام والاتصال بجامعة عنابة وأشرف عليها رئيس القسم، سعيدي عاشور، لموضوع حرية الصحافة ودور الإعلام في بناء مؤسسات المجتمع، وكذا حرية الصحفي وحقه في الوصول إلى مصادر الخبر والمعلومة وحقه في الحفاظ على سرية مصدر معلوماته· كما تناول المتدخلون موضوع بناء الإعلام المتميز وعلاقته بنضج مشروع المجتمع وتحديد الهوية الوطنية، حيث رأى البعض بأن الجزائر لم تتمكن من بناء إعلام حر في ظل غياب أو عدم اكتمال إنشاء مشروع دولة محددة الهوية·

اللقاء كان نقطة جمعت اتجاهين متباينين، مثلهما صحفيون ومختصون في مجال الإعلام من جهة، ومناضلون في التحالف من أجل التجديد الطلابي الوطني من جهة مقابلة، أبرز فيها كل طرف وجهات نظž