| مطمور القوة الضاربة•• بوفرة المنقذ، وبوعزة صاحب الضربة القاضية |
|
|
|
| الاثنين, 25 يناير 2010 21:03 |
|
فوزي شاوشي·· البطل الصامد مرة أخرى، تألق الحارس فوزي شاوشي، وأبان عن إمكانيات كبيرة أمام كوت ديفوار، حيث تمكن من صد الكثير من الكرات الخطيرة، من بينها إنقاذ مرماه من هدف محقق بعد أن توغل دروغبا في منطقة العمليات، ووجد نفسه وجها لوجه معه· وإلى جانب هذا، ورغم إصابته على مستوى الظهر، فقد بدا شاوشي في أغلب فترات اللقاء غير مبالٍ بها، مركزا تفكيره فقط على اللقاء، وحتى عند معاناته الكبيرة، بعد تعرضه للإصابة، فإنه فضل مواصلة المباراة إلى آخر لحظة·
مجيد بوڨرة·· ''الماجيك'' المنقذ كعادته لعب مجيد بوفرة بهدوء كبير في الدفاع، وتمكن في عدة مناسبات من قطع هجمات الإيفواريين، وفرض في فترات أخرى رقابة لصيقة على مهاجمي ''الفيلة''، مثل كالو، ودروغبا· وإلى جانب هذا ساهم بوفرة في بناء الهجمات، والصعود بسرعة في حال استفادة المنتخب من كرة ثابتة، أو ركنية· وأهم ما قام به بوفرة هو إنقاذه للمنتخب من الهزيمة بتسجيله لهدف التعادل، الذي مدد عمر اللقاء إلى الوقت الإضافي·
رفيق حليش·· تألق متواصل واصل رفيق حليش تألقه على مستوى خط دفاع المنتخب الوطني، إذ بالإضافة إلى تدخلاته الموفقة في الكثير من الكرات التي استرجعها من مهاجمي المنافس، فرض رقابة لصيقة على دروغبا، الذي كان يتناوب عليه هو وزميله بوفرة، وربما الحالة الوحيدة التي أخفق فيها دفاع ''الخضر''، هو هروب كالو من الرقابة وتسجيل الهدف الأول لكوت ديفوار في وقت مبكر، كان فيه مردود المنتخب على جميع الخطوط متواضعا·
عنتر يحيى·· سند معنوي كبير رغم غيابه عن المنافسة منذ مباراة أم درمان في 18 نوفمبر الماضي، أمام مصر، إلا أن الإرادة الكبيرة لعنتر يحيى، مكنته من اللعب بشكل عادي، ولم يرتكب أخطاء في الدفاع، خاصة وأنه كان منقوصا من الناحية البدنية، وذلك ما بدا عليه في التدخل الذي نال على إثره الإنذار· من ناحية أخرى، لعب عنتر يحيى دورا كبيرا، حيث كان سندا معنويا كبيرا لزملائه بنصائحه العديدة، وحثه على ضرورة الخروج من اللقاء بالفوز·
نذير بلحاج·· الجناح الذي لا يكل أقل ما يقال عن نذير بلحاج أنه كان من أحسن العناصر الوطنية، بفضل لعبه بهدوء كبير، دون أي قلق، أو مركب نقص أمام نجوم كوت ديفوار، وقام بلحاج بدوره على الجهة اليسرى كما ينبغي، واسترجع كرات عديدة، حوّلها بفضل سرعته ونزعته الهجومية، إلى محاولات خطيرة، وأهم ما تميز به بلحاج عن باقي رفقائه هو تمتعه بلياقة بدنية كبيرة، مكنته من الركض بريتم سريع حتى الدقيقة الـ .120
يزيد منصوري·· من دون خطأ أدى يزيد منصوري، أول أمس، مباراة تعتبر من أحسن المباريات التي لعبها لحد الآن، حيث قام بدور كبير في وسط الميدان، بمتابعة مهاجمي المنافس، وإيصال الكرة لزياني أو يبدة في حال استرجاع الكرة، إلى جانب هذا لم يرتكب منصوري أي خطأ يذكر في وسط الميدان، وكانت كل تمريراته إلى زملائه موفقة، وذلك بفضل تركيزه الكبير في المباراة، التي لعبها بهدوء كبير·
حسن يبدة·· سيد الصراعات الفردية من مباراة إلى أخرى، يبرهن حسن يبدة على إمكانياته الكبيرة، فبعد التألق في مباراة مالي وأنغولا، جاءت مباراة كوت ديفوار، التي واجه فيها حسن يبدة في وسط الميدان نجوما كبيرا، وقف أمامهم الند للند في الكثير من الفترات، بدليل استحواذ ''الخضر'' على هذه النطقة الهامة، ولم يقتصر دور يبدة فقط على الوسط، بل كاد في عدة مناسبات أن يسجل في شباك ''الفيلة''، حيث كانت أخطر فرصة له، الضربة الرأسية التي مرت بالقرب من القائم·
مراد مغني·· الفنان يبقى فنان كان لدخول مراد مغني كأساسي، الوقع الجيد على نفوس الجزائريين، الذين يعشقون طريقة لعبه إلى أبعد الحدود، وكان مراد في مستوى الثقة التي وضعها فيه الطاقم الفني، إذ ورغم نقص المنافسة بالنسبة للاعب، فإنه ظهر بمستوى جيد، وأظهر كعادته فنيات كبيرة، هذا إلى جانب التمريرات الذكية التي كان يزود بها لاعبي الهجوم· ويمكن القول أن الفنان مغني، ورغم بعده عن المنافسة بسبب الإصابة، إلا أنه فرض نفسه في المباراة·
كريم زياني·· المايسترو الواثق من نفسه مايسترو ''الخضر'' كريم زياني، مرر كرة هدف، مثلما تعود على فعله في اللقاءات السابقة، وكان يمثل بالنسبة لزملائه، الحل، في حالة تشكيل الإيفواريين للضغط في الوسط، حيث كان زياني في كل مرة يقوم بالربط بين الوسط والهجوم، من خلال توزيعاته الدقيقة، كما برهن على قدرته الكبيرة في الاحتفاظ بالكرة عندما تقتضي الضرورة ذلك·
كريم مطمور·· القوة الضاربة بعد مباراة كبيرة أداها أمام مالي، وأداء مقبول أمام أنغولا، كان كريم مطمور أول أمس، القوة الضاربة في الهجوم الجزائري، بفضل مراوغاته القاتلة، سرعته الكبيرة، ومتابعته للكرة· وبذل كريم مطمور مجهودات كبيرة، أثمرت عن هدف التعادل الذي رجعت بفضله الثقة لرفقائه، ليواصل بعدها مطمور تألقه وكاد أن يضيف هدفا ثانيا له في اللقاء لو استغل فرصة وجها لوجه التي أتيحت له·
عبد القادر غزال·· محارب لم يحالفه الحظ بذل عبد القادر غزال مجهودات كبيرة في الهجوم، خاصة في تضييق المساحات على مدافعي المنافس، والضغط عليهم، كما مرر كرات عديدة إلى زملائه على مقربة من منطقة العمليات، بالإضافة إلى استفادته من مخالفات عديدة، إلا أن غزال ضيع فرصة ذهبية بعد أن استقبل فتحة من أحد زملائه، لم يستغلها كما ينبغي، ليبقى غزال يقوم بدور كبير في الهجوم، ولا تنقصه سوى الأهداف·
عامر بوعزة·· صاحب هدف التأهل مباراة، أول أمس، كانت بالنسبة لبوعزة مباراة للتأكيد على الإمكانيات التي يمتلكها، إذ وبعد لمسه لكرتين بعد دخوله كبديل، وضع الثالثة برأسية في الشباك محرزا الهدف الذي أهل ''الخضر ''إلى الدور نصف النهائي· وبالإضافة إلى الهدف، أظهر بوعزة أنه بدأ يتأقلم مع التشكيلة داخل الميدان، وأن مستواه مع ''الخضر'' أخذ منحى تصاعدي، في انتظار التأكيد أكثر في المناسبات القادمة، والبداية بمباراة نصف النهائي·
جمال عبدون·· ورقة رابحة ولو أنه لم يلعب فترة طويلة من اللقاء، غير أن جمال عبدون نال إعجاب المتتبعين، حيث أن تعامله مع الكرة وتجاوبه في التمريرات القصيرة، أبانت أن لاعب نانت يملك إمكانيات فنية كبيرة، ففي مباراة كوت ديفوار كاد عبدون أن يفعلها بقذفة من مستوى منطقة العمليات لولا أن الكرة مرت جانبية· ومن المنتظر أن يظهر صاحب الـ 23 سنة وجهه الحقيقي في المباريات القادمة·
رحو سليمان·· الخبرة العائدة بعد أن لازم كرسي الاحتياط لفترة طويلة، دون أن يتم إقحامه، شارك المدافع سليمان رحو، أول أمس، كبديل لعنتر يحيى الذي نال منه التعب· دخول رحو كان موفقا، حيث غلق جيدا رواقه الأيمن ودافع بصرامة في منصبه، وذلك بفضل الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب، إلى جانب دخوله بنية بذل أكبر مجهود من أجل افتكاك مكانته في التشكيلة في اللقاءات القادمة·
عمر· سلامي
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 537 إقرأ أيضا:
التعليقات
(1)
|