الجزائر نيوز يوم: الأربعاء 8 فيفري 2012 م، الموافق لـ 14 ربيع الأول 1433 هـ
لا مجال للخطأ والفوز الخيار الوحيد لرد الإعتبار PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأربعاء, 01 سبتمبر 2010 22:59

تدخل عناصر المنتخب الوطني سهرة غد مرحلة الجد حيث ستكون على موعد مع أول مباراة رسمية مباشرة بعد نهاية مغامرتها في كأس العالم الأخيرة بجنوب إفريقيا، بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة في إطار تأهيليات كأس إفريقيا ,2012 عندما يستقبل ''الخضر'' منتخب تانزانيا· ولن تكون مأمورية أشبال الناخب الوطني رابح سعدان سهلة حيث تنتظرهم مهمة صعبة من أجل تجاوز الخصم الذي حتى وإن لا يبدو ندا قويا لـ ''الخضر'' على الورق غير أن الحذر مطلوب في مثل هذه الحالات لتفادي أي مفاجأة غير سارة باعتبار أن كرة القدم علمتنا أنه لا توجد منتخبات كبيرة وأخرى صغيرة· من جهة ثانية، فإن اللاعبين مطالبون برفع التحدي وكسب النقاط الثلاث في أول مباراة من أجل مواصلة مشوار التأهل إلى كأس إفريقيا مجددا والتواجد ضمن المنتخبات الـ 16 في غينيا الإستوائية والغابون، خاصة وأن قوانين التأهل أصبحت أكثر تعقيدا، فتأكيد صحوة المنتخب بعد العودة إلى الساحتين القارية والعالمية خلال السنة الجارية تتطلب تحقيق فوزا مقنعا غدا أمام تانزانيا بالأداء والنتيجة وإزالة المخاوف التي سيطرت على محبي ''الخضر'' بعد الوجه الشاحب في المباراة الودية أمام الغابون· وفي السياق ذاته، فإن طريقة التأهل التي اعتمدتها الكاف تتعلق بالمنتخبات صاحبة الريادة في المجموعات العشر ومنتخبين عن المجموعة ,11 بالإضافة إلى منتخبين عن الصف الثاني ولا خيار أمام العناصر الوطنية، بالتالي سوى الحفاظ على نقاط اللقاء في الديار·

ثلاث غيابات في صفوف ''الخضر'' وسعدان يلعب خطة هجومية

ستعرف التشكيلة الوطنية غياب الثلاثي عنتر يحيى المعاقب، ولحسن وقادير المصابين، وسيبحث الناخب الوطني سعدان عن حلول لتعويض هذه الغيابات حيث من المنتظر أن تعرف مباراة تانزانيا بعض التغييرات مقارنة بالمواجهة الودية الأخيرة التي لعبها رفقاء يبدة أمام الغابون بملعب 5 جويلية، بدء بحراسة المرمى التي قد تعرف جلوس مبولحي على كرسي الإحتياط بعد غيابه عن حصتي الإثنين والثلاثاء بسبب عودته إلى بلغاريا قصد التوقيع لفريقه الجديد سيسكا صوفيا، ومن المنتظر أن يتم إقحام زماموش الأكثر جاهزية مقارنة بقاواوي، إلى جانب محافظة قديورة على مركز الإسترجاع رفقة يبدة· أما خط الدفاع فيسجل عودة حليش الغائب في اللقاء الودي وقد يكون إلى جانب بوقرة وبلحاج· كما يعود زياني الذي غاب أيضا عن لقاء الغابون، كقائد للمنتخب بدا عنتر يحيى الدي يغيب عن المواجهة، وسيحافظ جبور وغزال المتألقان رفقة نادييهما آيك أثينا وباري على التوالي على منصبهما في التشكيلة الأساسية. أما الجديد فقد يكون إقحام بودبوز وزياية اللذان يتواجدان في أحسن أحوالهما في البطولتين الفرنسية والسعودية على التوالي، خاصة وأن سعدان سوف يعتمد هذه المرة على خطة هجومية بحتة من أجل تسجيل الأهداف·

مصطفى بسكري (مدرب): تنزانيا لن تقف في وجه ''الخضر'' واللاعبون مطالبون بالفوز

''يبدو أن اللاعبين يأخذون المباراة بجدية كبيرة، حسب التصريحات التي يدلونها، أعتقد أنهم يريدون رد الاعتبار لأنفسهم بعد التعثر الأخير في اللقاء الودي أمام الغابون، وهي فرصتهم لإثبات أن تلك الهزيمة التي صاحبها أداء غير مقنع مجرد حادث للنسيان والوجه الحقيقي يكون في اللقاءات الرسمية· نقاط الفوز سهرة الجمعة ضرورية ولا خيارعن تحقيق الفوز· هناك تخوف من بعض اللاعبين الذين يعانون المنافسة ولا يلعبون كثيرا رفقة أنديتهم، وهو ما قد يؤثر على أدائهم رفقة المنتخب، كما أن الغيابات تتطلب تعويضها بأسماء أخرى لم نتعود على رؤيتها تلعب كثيرا مع المنتخب، وهو ما قد يؤثر على انسجام خطوطه الثلاث· من المتوقع أن نرى هذه المرة لعبا هجوميا في ظل تصريحات المدرب الذي قد يخوض المواجهة بالخطة الكلاسيكية (4-4-2) أو (4-4-1-1) وهو ما يساهم في إعطاء حلول هجومية والبحث عن تسجيل الأهداف خاصة في ظل تواجد عدد من اللاعبين في أحسن إمكانياتهم على غرار زياني وزياية·صراحة تنزانيا منتخب متواضع، لا أعتقد أنه قد يحدث مشاكل لمنتخبنا الوطني·

لخضر بلومي (لاعب دولي سابق): الفوز ضروري في مثل هذه الظروف

''الخضر على موعد مع أول لقاء لهم في الموسم الكروي الجديد، لا خيار أمام عناصر المنتخب سوى تحقيق الفوز الذي يعتبر ضروريا جدا من أجل تحقيق انطلاقة موفقة في التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا، لأننا ندرك أن البداية في أي منافسة تكون صعبة، والبداية الموفقة تقود حتما للتأهل واللاعبون يدركون ذلك، وليس أمامهم سوى إعادة سيناريو التأهل المزدوج إلى كأسي إفريقيا والعالم، حيث أدوا دورا موفقا ولم ينهزموا في أي مباراة· من الناحية الفنية الأمور لا تبشر بالخير خاصة بعدما وقفنا على لعب كارثي وهزيمة غير متوقعة أمام الغابون، ننتظر أن تكون مباراة الغابون درسا مفيدا لجميع أعضاء المنتخب من أجل تفادي تكرارا نفس السيناريو أمام تنزانيا· صحيح أن غياب بعض اللاعبين الأساسيين قد يؤثر لكن هناك عناصر في دكة الاحتياط قادر على سد الفراغ وتعويض تلك الغيابات النوعية، كما أن روح المجموعة واللعب على ملعب البليدة الذي طالب به أعضاء المنتخب سيأتي بالنتيجة المنتظرة''·

عيشة· ق


إقرأ أيضا:

التعليقات (0)add
أضف تعليق

busy