| معرض الإنتاج الوطني ينظم في خضم هواجس الوباء وآمال المونديال :إقبال الرجال على أجهزة التلفاز والنساء يتهافتن على اقتناء مواد التنظيف للوقاية من مرض أنفلونزا الخنازير |
|
|
|
| السبت, 19 ديسمبر 2009 17:39 |
|
كان الإقبال كبيرا على معرض الإنتاج الجزائري. الكل يتهافت على التعرف على جديد المنتوجات الجزائرية، خاصة أن المؤسسات الجزائرية تعرض تخفيضات وصلت إلى 20 بالمائة شملت أجهزة التلفاز ومواد التنظيف، بينما يعتبر أصحاب المؤسسات أن هذا الصالون فضاء للتقرب من الزبون خاصة أن المواطن الجزائري بدأ يعترف على نوعية المنتوجات الوطنية في الكثير من المجالات، بحيث أكد لنا أحمد الذي التقته ''الجزائرنيوز'' في هذا المعرض خلال الجولة الاستطلاعية التي قامت بها ''إن هذا المعرض فرصة للجزائريين للتعرف على المنتوجات الوطنية المتواجدة في السوق الجزائرية خاصة التجهيزات الإليكترونية والكهرومنزلية والأثاث''. ويضيف المتحدث ''لكن ما لاحظناه أنه لا توجد تخفيضات في الأسعار، بحيث أن السعر المطبق في المعرض هو نفسه المطبق في المحلات التي تبيع هذه المنتوجات''·
شبح أنفلونزا الخنازير يملي على ربات البيوت سلوك الحرص على النظافة من جهة أخرى كشفت لنا سامية ربة بيت أن ''هذا المعرض فرصة لاقتناء بعض المنتوجات لمنزلي من بينها الأفرشة، التجهيزات الكهرومنزلية، الكتب للأطفال ومواد التنظيف للوقاية من أنفلونزا الخنازير مثل الصابون لغسل الأيدي، مضيفة أن سعر منتوجات التنظيف غير مكلفة مقارنة بالصابون السائل المستورد من الخارج، إضافة إلى أن المنتوج الوطني بدأ يعرف تطورا من حيث النوعية مقارنة ببعض المنتوجات المستوردة من الدول الأخرى''·
جهاز تلفاز جديد لمتابعة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم! أما بعض الرجال فقد تهافتوا على زيارة أجنحة المؤسسات التي تسوق أجهزة التلفاز مثل سمحا، السلام اليكترونيك، كوندور وكوبرا، بعد أن خصصت مساحات كبيرة من أجنحتها لعرض أحدث أجهزة التلفاز من نوع بلازما ولقد اختارت هذه المؤسسات عرض صور الفريق الوطني والأغاني الرياضية التي تزامنت مع تصفيات التأهل المنتخب الوطني، بحيث استطاعت هذه الاستيراتيجية جلب الكثير من المواطن لاقتناء هذه الأجهزة قبل موعد كأس العالم، بحيث أن الكثير من الزوار أكدوا حرصهم على اقتناء أجهزة تلفاز جديدة لمتابعة كأس العالم في بيوتهم · كما كان هذا المعرض للمؤسسات التي تسوق المنتوجات الجزائرية التجميلية فرصة كذلك لتسويق منتوجاتها الجديدة التي أكدت لنا ''سليمة'' أنها تفضل اقتناء مواد التجميل الجزائرية، فهي تعتبرها ذات نوعية ''فأنا أقتني كل مواد التجميل من مؤسسة فينوس الجزائرية، خاصة أن معظم مواد التجميل المستوردة مقلدة''· مضيفة أن الدولة لا بد لها أن تشجع الإنتاج الوطني ومنح المؤسسات الجزائرية كل الإمكانيات للزيادة في الإنتاج''. في سياق متصل أجمع المسؤولون عن المؤسسات الجزائرية التي وصل عددها 260 مؤسسة منها 47 مؤسسة عمومية لـ''الجزائر نيوز'' أنه بعد تأهل الفريق الوطني إلى نهائيات كاس إفريقيا والعالم وانتشار وباء أنفلونزا الخنازير جعلا انتعاش تسويق منتوجات معينة من بينها أجهزة التلفاز ومواد التنظيف. وفيما يخص العراقيل التي تواجه المؤسسات الوطنية لتطوير منتوجاتها أكدوا أن الإرادة السياسية موجودة لإعادة النظر في الاقتصاد الجزائري، بدليل قانون المالية الجديد الذي أقرته الحكومة لتبني هذه النظرة الجديدة، ولكنهم أكدوا في نفس الوقت أن الأمر يتطلب الكثير من الوقت للنهوض بالإنتاج الوطني، لأنه لا بد من تسخير كل وسائل النجاح بداء بموارد مالية ضخمة لبناء المجمعات، وإزالة كل العراقيل البيروقراطية على حد تعبيرهم·
ياسمين بوعلي
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 1845 إقرأ أيضا:
التعليقات
(0)
|