| مواطنون تخلصوا من سياراتهم القديمة بغية الظفر بصفقة مربحة خلال أيام الصالون |
|
|
|
| الجمعة, 18 مارس 2011 21:00 |
|
-- البيع بالكراء للمؤسسات يهيمن على الطبعة الـ 14 من الصالون الدولي للسيارات
إعداد: الهادي بن حملة تصوير: أمين·ب
لكن الملفت للنظر أن المعرض الدولي يعود خلال هذه السنة سواء بمشاركة قياسية لمختلف الوكلاء المعتمدين الذين بلغ عددهم 29 وكيلا يمثلون مختلف مصنعي السيارات في العالم أو من حيث العدد الهائل للسيارات التي تقدم أول مرة أمام الجمهور الجزائري، وينظم هذه التظاهرة الاقتصادية التي تمتد على أحد عشر يوما كل من الشركة الجزائرية للمعارض سافيكس وجمعية وكلاء السيارات بالجزائر بهدف السماح للجمهور العريض الجزائري باكتشاف آخر الموديلات والأنواع التي توصل إليها المصنعون العالميون التي تعرض لأول مرة في الجزائر· أما جديد طبعة سنة 2011 من هذا الصالون الذي يتربع على مساحة تفوق 26 ألف م2 تتوزع على 4 أجنحة داخلية تم تخصيصها للسيارات السياحية، وكذلك قاعات عرض خارجية مخصصة للمركبات النفعية، إلى جانب هذا قدم العديد من ممثلي علامات السيارات طرازات تستخدم طاقات صديقة للبيئة· في السياق ذاته، ابتكر العديد من الوكلاء أوجها جديدة لقروض السيارات التي قامت الحكومة بإلغائها، ومن بين الصيغ المستحدثة ''الليزينغ'' الموجه للمؤسسات والمقاولات الخاصة والعمومية· الجديد الآخر من الصالون الموجه للمهنيين في توسيع عروض ''الليزينغ'' أو البيع بالكراء التي يركز عليها أغلب العارضين في دفع مبيعاتهم ورفعها بما يسمح لها باستحواذ أكثر في السوق الوطنية· وفي هذا الصدد، أشار العديد من المنظمين ومشاركين إلى أن هذا الصالون قد تحوّل مع مرور الوقت إلى منبر للاحتكاك المباشر بين الوكلاء والزبائن فضاء للقاءات والمبادلات بين ممثلي مختلف علامات السيارات المسوقة في السوقين الوطني والدولي· وخلال افتتاح الصالون، عبّر العديد من الزبائن الذين التقيناهم عن رغبتهم الشديدة في الحصول على عروض مغرية تتمثل في تخفيضات الصالون وبعض الخدمات المقدمة مجانا كالتأمين· وفي هذا الإطار، كشف بعض المواطنين عن إقدامهم بيع مركباتهم أياما قليلة قبل الصالون، كما هو الحال بالنسبة للسيدة عقيلة التي تخلصت من سيارتها ''الماروتي'' حتى تحظى بصفقة جيدة خلال أيام الصالون· ويتم تنظيم طبعة هذه السنة في ظرف خاص يتميز بمفاوضات متقدمة بين السلطات ومصنعي سيارات أجانب من أجل إنجاز مصانع لإنتاج السيارات في الجزائر· وفي هذا الصدد، تطمح الشركة الجزائرية للمعارض والتصدير ''سافيكس'' وشركائها، إلى جعل هذا الموعد التجاري تظاهرة اقتصادية مهنية من شأنها المساهمة في تطوير صناعة السيارات في الجزائر· هذا، وقد سجلت الجزائر التي تعد ثاني سوق للسيارات في القارة بعد جنوب إفريقيا خلال سنة 2010 ارتفاعا بحوالي 3 % من وارداتها من السيارات أي ما قيمته أكثر من 285 ألف وحدة مقابل 277 ألف وحدة سنة 2009 مسجلة ارتفاعا بنسبة 2.6 بالمائة· وتقدر المؤسسة الوطنية للمراقبة التقنية للسيارات عدد سيارات الحظيرة الوطنية بـ 5.5 مليون سيارة·
أصداء من الصالون
-- إستنكر وكلاء السيارات قرار إدارة قصر المعارض بفتح الأبواب أمام الجمهور في اليوم الأول، في وقت كان الموعد مخصصا للمهنيين والإعلاميين، كما أعرب العديد منهم استغرابه لهذا السلوك الذي لا يمت بأي صلة إلى المهنية والاحترافية
-- إستمرار مقاطعة الوكلاء للوزراء والمسؤولين الرسميين
-- بن بادة يقوم بزيارة خاصة إلى الصالون ليلة الأربعاء إلى الخميس، فيما لم يشرف على تدشينه يوم الخميس·
-- لم يهضم المواطنون قرار بعض الوكلاء عدم فتح اليوم الأول للصالون للمهنيين والإعلاميين، حيث دفع الفضول بالبعض إلى الدخول خلسة وتجاوز حواجز المراقبة، لا لشيء سوى التمتع بآخر ما جاد به الوكلاء خلال الطبعة الـ 41 من الصالون الدولي للسيارات·
-- عرف صالون السيارات في طبعته الحالية مشاركة جهات أخرى عدا الوكلاء مثل الدرك الوطني والشرطة بغرض التحسيس بالأخطار التي تواجه كل من السائقين والراجلين، إضافة إلى جمعية البركة لضحايا حوادث المرور وكذلك شركات التأمين·
-- يكتشف زوار الصالون الدولي للسيارات بقصر المعارض اعتماد الوكلاء في هذه السنة على واجهات قاعات العرض الخاصة بهم على موديلات شبيهة بتلك التي تم اعتمادها سواء في صالون السيارات لباريس أو معرض جنيف·
-- شهد اليوم الثاني للصالون، الذي جاء موازاة مع يوم الجمعة، إقبالا منقطع النظير لعشاق السيارات والفضوليين، إضافة إلى الراغبين في اقتناء سيارة تتوافق ومتطلباتهم· ولم تسع في هذا الإطار كل المواقف المخصصة للمعرض جحافل الراجلين الذين اضطروا إلى ركن سياراتهم في أماكن بعيدة والتنقل سيرا على الأقدام·
أرقام من الصالون
-- 1000 سيارة من طراز غرايت وول تم اقتناؤها من قبل شركة خاصة للطاكسي·
-- 29 هو عدد وكلاء السيارات المعتمدين في الجزائر·
--المشاركون في فعاليات الصالون في طبعته الـ 14 أكثر من 60 موديلا جديدا تم اطلاقه خلال فعاليات هذا الصالون·
-- 89 مليون هو سعر سيارة شيفرولي سايل التي تم إطلاقها تزامنا مع فعاليات الصالون·
-- 4 طرازات جديدة تم إطلاقها من قبل شيفرولي خلال اليوم الأول من الصالون·
-- 99 مليون هو سعر سيارة ميكرا الجديدة·
-- حوالي 300 ألف زائر، هو العدد المتوقع أن يحققه الصالون خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 27 مارس·
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 1765 إقرأ أيضا:
التعليقات
(0)
|