| بعد أن تسببت العاصفة الثلجية الماضية في عزل عدة مناطق.. تيزي وزو/ تشكيل خلايا أزمة من طــرف لجان القرى لمجابهة العواصف الثلجية |
|
|
|
| الأربعاء, 01 فبراير 2012 18:44 |
|
تطلبت الوضعية الكارثية التي خلفتها العاصفة الثلجية التي عرفتها ولاية تيزي وزو في اليومين الأخيرين والتي عزلت بموجبها مناطق عدة وبأكملها عن العالم الخارجي، بعدما تسببت كميات الثلوج المتساقطة في غلق جل طرقها أين تم غلق جميع المدارس والهيئات الإدارية لتعذر الوصول إليها، تشكيل خلايا أزمة من طرف السكان ولجان القرى التي تضررت بفعل ما خلفه الاضطراب الجوي، وبالأخص في المناطق الواقعة بالمرتفعات الجبلية على غرار تلك التابعة لكل من بلديتي واسيف وعين الحمام، بالإضافة إلى بلدية الأربعاء ناث ايراثن واضية وغيرها من المناطق الأخرى التي ظلت محاصرة بالثلوج لساعات عدة، إلا بعد تدخل السكان المحليين وبإستعمال الطرق التقليدية لفتح بعض الطرق الفرعية وفك الحصار عنها بعدما صعب على الآلات وكاسحات الثلوج التابعة للبلديات الوصول إلى بعض النقاط خاصة النائية منها، وأجبرت السكان على المكوث في منازلهم وانتظار إعانات السلطات المحلية الأخيرة التي عجزت هي الأخرى عن الوصول إلى بعض القرى لغياب الإمكانيات اللازمة لذلك وكذا لتضاريسها الجبلية وضيق طرقها وهي خصوصا القرى والمداشر التي يزيد علوها عن 700 متر والتي بلغ سمك الثلوج المتساقطة فيها أكثر من 50 سم· وعلى صعيد آخر، تتكفل خلايا الأزمة المشكلة حاليا بمتابعة تطورات الأحوال الجوية خصوصا بعد تنبأ مصالح الأرصاد الجوية بعودة الاضطراب الجوي الذي سيكون مصحوبا بعواصف ثلجية والتي ستشمل المناطق التي يزيد علوها عن 600 متر وذلك في الساعات القليلة القادمة، حيث أقدمت على تجنيد كل الإمكانيات البشرية والمادية الضرورية لتجنب مثل هذه الحالات التي قد تتسبب في حدوث كوارث طبيعية وإنسانية على حد سواء، كما قامت وبالتنسيق مع مسؤولي البلديات بإصدار تعليمة لعمالها القاطنين بالمناطق المتضررة سابقا بأخذ مساء اليوم الآليات الخاصة بفتح الطرق، بهدف فك العزلة عن هذه القرى بعدما تعذر في العاصفة الثلجية الأخيرة وصول هؤلاء العمال إلى مراكز البلديات لغياب وسائل النقل، وهو ما دفع ببعض رؤساء البلديات إلى توجيه نداء للعمال عبر الإذاعة المحلية لتيزي وزو بهدف التنقل إلى مقر عملهم مشيا على الأقدام للتكفل بعمليات فتح الطرق وفك العزلة عن هذه المناطق· هذا، وقام كذلك أعضاء خلايا الأزمة المشكلة بإشعار المصالح الأخرى على غرار مصالح سونلغاز لأخذ كل الاحتياطات اللازمة لتجنب الانقطاعات المتكررة في التيار الكهربائي وكذا تفادي نقص قارورات غاز البوتان وتمديدها بشحنات إضافية في نقاط توزيعها لاسيما في القرى التي لا تزال لم تستفد من عمليات الربط بالغاز الطبيعي· سمير لكريب
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 671 إقرأ أيضا:
التعليقات
(0)
|