| مقاول يفرّ ويترك 15 عائلة بالقصبة تحت رحمة المؤقت الدائم |
|
|
|
| الأحد, 22 أغسطس 2010 19:08 |
|
أشغال الترميم توقفت والسكان يطالبون بتقديم توضيحات تنقلت ''الجزائر نيوز'' إلى حي ''حاحاد عبد الرزاق'' الواقع ببلدية القصبة، وهو من بين الأحياء العتيقة المتواجد غير بعيد عن مقام ''قبر سيدي عبد رحمان''، حيث بدت القصبة شامخة رغم التشققات والتصدعات التي تلاحظ من مسافات بعيدة، فعندما وصلنا إلى البناية وجدنا تجمعا لسكان العمارة ينتظروننا ليتحدثوا عن المأساة التي يعيشونها منذ سنوات طويلة في هذا الحي· العمارة، بدت لنا أنها عبارة عن ورشة مفتوحة، عملية الترميم بها لم تنته والأشغال متواصلة، لكننا لم نجد أي عامل هناك لمواصلة الأشغال، إذ كشف لنا أحد القاطنين أن أشغال الترميم توقفت منذ سنة تقريبا، و''لا نعرف سبب توقف الأشغال إلى يومنا هذا رغم أن السلطات المعنية تعرف جيدا وضعيتنا ومدى خطورة بقاء السكان في هذه البناية''· سلالم من حديد·· حل مؤقت دائم شوّهت السلالم الحديدية التي أنجزت من طرف المقاول الذي أشرف على ترميمها مظهر البناية، التي تعتبر معلما أثريا وذلك نظرا لسياسة البريكولاج التي انتهجها المقاول، حيث أكد لنا أحد القاطنين في البناية المتكونة من سبعة طوابق، وتضم أكثر من 15 عائلة ''أصحبنا نخاف صعود السلالم، لأن الأشغال لم تنته بها، نحن لا نثق في أشغال هذا المقاول''، مؤكدين في السياق ذاته ''حقيقة تم هدم السلالم القديمة التي كانت تشكل خطرا علينا، لكن كان من المفترض إتمام الأشغال وليس تركها هكذا''. المقاول يوقف الأشغال ويترك العمارة مليئة بالنفايات احتج قاطنو هذا الحي على ترك العمارة مليئة بالأحجار وبقايا نفايات أشغال الترميم كالحديد والإسمنت التي تراكمت في كل طابق من العمارة، التي تحوّلت إلى وكر للجرذان تقاسم السكان حياتهم اليومية خاصة في الليل، حيث أصبح الكثير منهم لا يستطيع الخروج من بيته خاصة الأطفال··· ونحن نجول بين طوابق العمارة لاحظنا توقف الأشغال بالبناية التي أصبحت فعلا مهددة بالسقوط في أي لحظة، خاصة وأن تلك الأشغال بدت شكلية فقط، فحتى قرميد البناية الذي يطل على ساحة ''وسط الدار'' تُرك على حاله، وفي الصدد قالت لنا السيدة خديجة إن السكان يعانون كثيرا في فصل الشتاء بسبب تسرب مياه الأمطار إلى بيوتهم· السكان يطالبون بإكمال أشغال الترميم أو ترحيلهم في أقرب وقت أكد سكان حي ''حاحاد عبد الرزاق'' أنهم طالبوا عدة مرات السلطات المعنية، إما بإكمال أشغال الترميم التي توقفت منذ سنة تقريبا، خاصة لما لهذه البناية من قيمة تاريخية كونها احتضنت الثوار والمجاهدين إبان الثورة التحريرية، وإما ترحيلهم منها لأنها أصبحت تشكل خطرا عليهم في حال بقيت على حالها· ياسمين بوعلي
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 292 إقرأ أيضا:
التعليقات
(0)
|