| لنتعلم قول الحقيقة بشجاعة ومسؤولية |
|
|
|
| الأحد, 04 أكتوبر 2009 18:58 |
|
بعد 21 سنة على أحداث 5 أكتوبر، ظلت المسألة غير محسومة فيما إذا كانت الأحداث عفوية أم موجهة· في نظرنا التركيز على مثل هذه النقطة هو شكل من أشكال تزييف النقاش، وإفراغ أحداث أكتوبر من دلالاتها العميقة، وهي تتمثل أساسا في ضرورة تجاوز النظام الأحادي وخلق بديل حقيقي في إدارة شؤون الدولة والمجتمع، لكن هذا البديل لم يتحقق كما كان يريد الجزائريون، الأسباب متعددة ومعقدة·
ما الذي تبقى من دلالة الأحداث اليوم؟! لا أريد أن أكون متفائلا ولا متشائما، بل متشائلا، أي المزج بين التفاؤل الحذر واليقظة والتشاؤم الإيجابي الذي دائما يؤمن بأن مشروع الأمل دائما قادر على أن يتحقق حتى وإن كان هذا التحقق عسيرا، مؤلما، معقدا وليس بالضرورة خالٍ من النقاط السوداء والحمراء معا·· لقد حاولنا في هذه الذكرى الواحدة والعشرين لأكتوبر أن نعطي الكلمة لسياسي، هو الآن يدعّي معارضة الحكم، لكنه كان على رأس الجهاز التنفيذي، وهو عبد الحميد الإبراهيمي··· شهادته تستحق النقاش، -وهي دعوة لفاعلين آخرين فضلوا اليوم الصمت والمواقف السلبية، ليقدموا شهاداتهم- وأقوالهم تعكس في نفس الوقت طبيعة المسؤول الجزائري الذي لا يريد أن يتحمل مسؤوليته، وكأنه كان متفرجا وخارج المسؤولية· مثل هذا السلوك هو الذي جعل من الفعل السياسي مفتقرا إلى الصدقية، كيف يعقل أن يكون مسؤولا على رأس الجهاز التنفيذي مجرد متفرج، وهو اليوم يتحدث عن ما جرى، وعن النظام ورموزه وكأنه كان في المعارضة··؟ إننا إذا ما أردنا رسملة ألمنا ومأساتنا وماضينا، علينا أولا أن نتعلم قول الحقيقة بعيدا عن الضغائن، وقريبا من الشجاعة والمسؤولية والحقيقة··
آحميدة· ع إقرأ أيضا:
التعليقات
(6)
|
والله غير قولة مصيبة ومصيبة !!المصيبة الاولى بمعنى انها
عين الحق والصواب البعيدة عن الخطأ والغلط والمصيبة
الثانية انها كارثة ما بعدها كارثة؟؟ لأن معتنق دين
المكيافيل باستطاعته فعل اي شيء حتى تعليق المصاحف
على السيوف او انه يعوم مع الحوت وينصب صنارتو مع
الصيادين اي ان سياسي عصرنا لا يكتفي بالقبض عصاه من
وسطها ويرقص بل يقبضها من اطرافها ويقرأويغني ويدير
الفرض ويثقب الارض!!كما انه لا يكتفي بوجهين في مجلسين
بل يمكن له ان يتلون بالوان في نفس المجلس ويخطب بخطابين
في نفس الموقف يؤيد ويعارض ويشجب ويبكي ويشكي ويحكم و
يعارض ويضرب ولا يهرب ووالله لو قام ميكيافيا لغير الكثير
من نظرياته ولتعلم من هؤلاء كيف ان الغاية لا تبرر
الوسيلة فحسب وانما تفرضها ولو ادى ذلك الى ابادت ثلث
الامة؟؟؟ ان كلام البعض من اساتذة صاحب كتاب الامير كنا
ربما سنصغى لاقوالهم لو لم يكونوا من المغنيين والملحنين
والعازفين كيف لا يستنكر عازف ومغني سوء اللحن في وقته
وفي انه؟؟ وكيف نصدق تحليل ونقتنع بادعاءات ودعايات
رئيس الاركوسترة؟؟ لعمري هذا لشيء عجاب...ان التأريخ
للحاضر ضرب من الخيال...وان السياسي لا يؤرخ ولا يمكن له
فعل ذلك ولو اراد؟؟ ولو فعل لما صدقه حتى المغفلون و
لجاءت نتيجته التي يتوخاها على عكس ما اراد...اتركوا
التاريخ للمؤرخين ...وعلى تلك الاحداث لا تسلني واترك
مسائلها للزمان فان الزمان افصح مني...كما قال مفدي
رحمه الله...او كما غني الشيخ العفريت فقال...لاش تفكر
فيا خليني مرتاح...أتركونا نرى امامنا وعن يميننا
ويسارنا...اتركونا اتركونا لا تفسدوا علينا ما نصبوا
اليه وما نحلم به ونأمل تحقيقه...وانه سيتحقق لا
محالة ودون ادنى شك...قيل لابن تيمية عندما غزى التتار
بلاد الشام ولما كان يخطب في الناس ويحرضهم على صد
العدوان...فقال رضي الله عنه اننا سننتصر على التتار
لا محالة واكيد دون ادنى شك...قالوا له قل ان شاء الله؟؟
قال ا بن تيمية لا اقول ان شاء الله!!!!قالوا له كيف؟؟
قال لأن الله شاء وانتهى ..ووعد بذلك...وانتهى
نحلم بجزائر دائمة الحرية والاستقلال متقدمة متحضرة
متخلقة قدوة في مبادئها يومها احسن من امسها وغدها
احسن من يومها ...متحدة متازرة متعاونة+ تكافؤ للفرص
+ توازن جهوي عيش رغيد لكافة مواطنيها ثقة عمياء صماء
بين الراعي والرعية...وكل ذلك بواقعية ...بعيدة
عن افلاطون ومدينته الفاضلة...جزائر كما كان يحلم بها
الشهداء الابرار....مسعود manaoua@yahoo.fr