الجزائر نيوز يوم: الثلاثاء 7 فيفري 2012 م، الموافق لـ 13 ربيع الأول 1433 هـ
نعم للنقد، لا للتحامل PDF طباعة إرسال إلى صديق
الثلاثاء, 21 يوليو 2009 19:53
يقولون في الحرب كما في الحرب، وعلى سبيل المحاكاة نقول في السياسة كما في السياسة، حرب أخرى تُفتح بين النهضويين وخليدة تومي، يتهمون الشقراء بالتبذير وتبديد المال العام في تنظيم المهرجان الثقافي·· ويصفون انتقاداتها لهم بـ ''الوضيعة والساقطة''، أما هي فتصفهم بالمزايدين والفاشيين والأصوليين، ما الذي يخفيه هذا التناطح العلني والتناطع السافر··؟! هل هي حرب إيديولوجيا؟! هل يسعى النهضويون إلى البحث عن الأضواء ليرجعوا إلى الساحة بعد أن خسروا كل رهاناتهم في تحالفهم مع السلطة ضد زعيمهم السابق جاب الله، هل أرادوا أن يلعبوا لعبتهم وهم يدركون أن تغييرات جارية في الأفق على مستوى التغيير الحكومي، وعلى هذا الأساس سددوا ضربتهم إلى الحلقة الأضعف في سلسلة الهرم الحكومي؟! أم أن ذلك ينخرط ضمن خطة عامة يقودها المعارضون لسياسة بوتفليقة، ومنهم الإسلاميون الراديكاليون والعلمانيون الراديكاليون والقريبون من محيط جبهة القوى الإشتراكية؟! ونتصور أن الوزيرة خليدة تومي تدرك هي الأخرى أن استهدافها النهضويين لا يصب على مستوى إيديولوجي، بل من خلال انتقادها لهم ووصفهم بالفاشيين، هي تريد أن تبلّغ رسالتها إلى من يختفون وراءهم أو إلى حلفائهم غير المسمين، أي أولئك الذين يريدون رأسها على المستوى الرمزي، لكن في الحقيقة هم يعدّون العدة لمعركة قادمة لم تكشف أوراقها بعد·· معركة سياسية محتملة قد ترتسم معالمها بدءا من حلول شهر رمضان··ونرجع إلى المهرجان الإفريقي· هل فعلا كان فشلا ذريعا ومبررا للإختلاس، نقول لمن يدعي ذلك، عليكم بالبرهان، لأن التبذير والفساد يجب أن نبحث عنه في بيوت أخرى، ومن بين هذه البيوت بيت البرلمان·· ونكون مجحفين إذا ما اعتبرنا المهرجان الإفريقي فياسكو حقيقي، بل كان برغم سلبياته خطوة مهمة لعودة الجزائريين إلى الثقافة وبهجة الثقافة·  احميدة· ع

التعليقات (18)add
أضف تعليق

busy