الجزائر تحتل الصدارة مغاربيا في ظاهرة العنف المدرسي PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 18 ديسمبر 2011 23:32

أكد، مدير مخبر التغيير الاجتماعي، نور الدين حقيقي لـ ''الجزائر نيوز'' أن % 40 من التلاميذ يتميزون بسلوك عدواني يدفعهم إلى ممارسة العنف بمختلف أشكاله، وفقا لنتائج الدراسة التي أعدها المخبر حول العنف في الوسط المدرسي، بينما تحتل الجزائر حسب الباحثين الصدارة في قائمة بلدان المغرب العربي من حيث نسبة العنف المسجل في الوسط المدرسي·


قال، أول أمس، مدير مخبر التغيير الاجتماعي نور الدين حقيقي على هامش أشغال الملتقى الدولي حول الشباب والعنف في الوسط المدرسي في بلدان المغرب العربي، أن 60 % من التلاميذ تعرضوا للعنف من طرف الأساتذة، بينما تقدر نسبة التلاميذ الذين يمارسون العنف 40 %، وما يلاحظ أن العنف ينتشر لدى التلاميذ الذين ينتمون إلى الطبقة المتوسطة والعائلات التي توفر لأبنائها متطلبات الحياة، بحيث تقدر نسبتهم بـ35 % لعدة أسباب من بينها النزعة الفردانية والأنانية التي يكتسبها الطفل من الأسرة إثر عملية التنشئة الاجتماعية، بينما تسجل نسب أقل بالنسبة للتلاميذ الذين ينتمون إلى طبقات اجتماعية أدنى تعاني الفقر والحرمان عكس المجتمعات الغربية التي يستفحل فيها العنف في هذه الطبقة· وأكد المشاركون في الملتقى أن نسب العنف المسجلة في الوسط المدرسي في كل من تونس، ليبيا، المغرب والجزائر متقاربة إلا أن الجزائر تحتل الصدارة مقارنة بهذه الدول، ويرجع ذلك إلى تظافر عدد من  العوامل ذات الصلة بالمعطيات الاجتماعية، على غرار العامل الديمغرافي، العامل الاقتصادي، النظام التربوي المعتمد، التفاوت الاجتماعي، دون إغفال المؤثرات الأخرى التي تتعلق بالدور الذي تلعبه وسائل الإعلام، حيث تعكس الدراسات التي أجريت حول تأثير الرسوم المتحركة أنها تعمل على تعزيز السلوك العدواني لدى التلميذ الذي يحاول في فترات معينة من سنه تقليد ما يراه·

وعكست إحصائيات وزارة التربية الوطنية المنبثقة عن الدراسة التي أعدتها حول العنف في المحيط المدرسي عن اتساع رقعة العنف بالمؤسسات التربوية بالجزائر، حيث فاق عدد الحالات المسجلة  25 ألف حالة، ووصل عدد حالات العنف المسجلة خلال السنة الدراسية 2010 ـ 2011 إلى 3543 حالة عنف بين تلاميذ الابتدائي وأكثر من 13 ألف حالة عنف في الطور المتوسط، وأكثر من03 آلاف حالة في التعليم الثانوي· وتكشف الإحصائيات، خلال نفس السنة الدراسية، عن وجود 201 حالة عنف من قبل تلاميذ الابتدائي ضد المعلمين والفريق التربوي، و2899 حالة عنف في المتوسط ضد الأساتذة، فيما تعرض 1455 أستاذ للعنف من قبل طلبة الثانوي، أما بالنسبة لحالات العنف ضد الأساتذة فقد تم تسجيل 1942 حالة عنف في الأطوار الثلاثة، وكشفت الدراسة عن تسجيل 521 حالة عنف بين الأساتذة أنفسهم· ساهم المحيط الاجتماعي والمحيط الخارجي للمؤسسات التربوية على انتشارها، بينما حصرت ممثلة وزارة التربية الوطنية لطيفة رمكي خلال عرضها لإحصائيات وزارة التربية الوطنية نسبة التلاميذ الذين يتعاطون المخدرات في 01,0 وهي نسبة ضئيلة على- حد قولها- دون أن تنفي خطورة تسجيل  تعاطي التلاميذ للمخدرات في الوسط المدرسي والتي يتم ترويجها في شكل حبات حلوى، وكشفت ذات المتحدثة عن المخطط الاستراتيجي الوقائي الذي تسعى وزارة التربية  لتجسيده للحد من هذه الظاهرة، قائلة أنه من الخطأ أن نحمل وزارة التربية الوطنية مسؤولية انتشار هذه الظاهرة لوحدها نظرا لوجود العديد من العوامل التي تساعد على تفشي هذه الظاهرة في الوسط المدرسي، وقللت ذات المتحدثة من خطورة تفشي هذه الظاهرة بتأكيدها أن نسبة العنف الممارس في المدارس لا تتعدى 1 بالمائة بالرغم من أن أعلى نسبة تسجل في الطور الإكمالي، مستدلة بإحصاء  30 ألف حالة عنف في الفترة الممتدة ما بين 2003-2004، وتشمل الدراسة  التي أعدتها الوزارة بالتنسيق مع المصالح المعنية كل أشكال العنف الممارس، وبالرغم من اعتراف وزارة التربية الوطنية بظاهرة العنف في الوسط المدرسي إلا أن الإحصائيات التي عرضتها كانت محل انتقاد من قبل المشاركين في الملتقى باعتبار أنها بعيدة عن الوقائع الذي تعيشه المدرسة الجزائرية·

سارة بوناب

نورالدين حقيقي (مدير مخبر التغيير الاجتماعي بجامعة الجزائر 2): أربعة أطفال من عشرة يمارسون العنف

رغم الأرقام التي أفرزتها مختلف الدراسات عن مشلكة العنف في الأوساط التعليمية، إلا أن الأستاذ نورالدين حقيقي مدير مخبر التغيير الاجتماعي يرى أن العنف عندنا لم يبلغ بعد مرحلة العنف الكبير الذي يوجد في بعض الدول الغربية مثل القتل والاعتداءات والمخدرات·· إلخ·

بصفتكم واحد من المطلعين على دفاتر المخبر، كيف تنظرون إلى خطورة العنف المدرسي؟

كما تابعتم خلال الملتقى فقد توصلنا من خلال بحوث ميدانية (دفاتر المخبر) إلى نتيجة وهي أن العنف على مستوى المدرسة ليس مرتبطا فقط بالجزائر، بل هو منتشر في كل البلدان المغاربية وفي فرنسا أيضا تحديدا·

وأستطيع القول أننا في المغرب العربي لم نبلغ بعد مرحلة العنف الكبير الموجود في الغرب ممثلا أساسا في القتل، الاعتداءات الإجرامية، التعدي على الصغار، المخدرات، لكننا نعاني من العنف الناتج عن الاختلالات التربوية·· وقد وجدنا شبه طرق تفكير وشعور لدى الطفل ببعض المعاملات السيئة والعنيفة الدائمة والمستمرة مثل عدم احترام الأستاذ، مختلف مظاهر التحرش التي بات التلميذ يعتبرها عادية، وقد أشارت الإحصائيات إلى أن أربعة أطفال من أصل 10 يملكون أساليب عنيفة، وهو يعني في اعتقادي أن الأمور أصبحت خطيرة، ويجب أن تدرس هذه الظاهرة بدقة في مختلف الملتقيات وتنال حصتها من التحليل·

ألا ترون أن غياب القوانين الردعية ساهم في تفاقم الوضع في المؤسسات التربوية؟

هذا هو بيت القصيد، إذ من المفروض أن تطرح كل القضايا والحلول المتعلقة بالظاهرة في مثل هذه الملتقيات، وأعتقد أن موضوع هذا الملتقى الذي ناقش إشكالية الشباب والعنف في بلدان المغرب العربي، يجب استغلال نتائجه واقتراح حلول ملموسة·

أيهما أنجع في رأيكم، الحلول التربوية والتوعية أم القمعية؟

ما من شك أن انتهاج سياسة الحلول المنطقية والموضوعية والعلمية هي الكفيلة بالوصول إلى نتائج إيجابية تساهم في التقليل من ظاهرة العنف، لأن استعمال الإكراه والقمع لن يوصل إلى أي نتيجة·

حوار: حسن·ب

معز التركي (أستاذ علم الاجتماع من تونس): الطفل يستبطن القيم والممارسات الاجتماعية

يعتقد أستاذ علم الاجتماع التونسي معز التركي أن المؤسسات التربوية والتعليمية تمارس هي الأخرى مختلف أشكال العنف الجسدي والمعنوي المباشر أو من خلال الضغط على التلاميذ الناتج عن المقررات التعليمية الثقيلة·

ما فتئ العنف في الفضاء المدرسي يزداد سنة بعد سنة في بعض أقطار المغرب العربي، ما هي عوامل هذه الظاهرة؟

أولا لا يمكن أن نتحدث عن ظاهرة العنف في المدارس بمعزل عن الظاهرة بحد ذاتها طالما أنها تكتسي طابعا اجتماعيا مرتبطا أساسا بالعنف في المجتمع ككل مثل الأحياء، الفضاء العائلي، والمؤسسات الأخرى·

كما أنه لا يمكننا إهمال دور المدارس في ممارسة العنف على التلاميذ بمختلف أشكاله الجسدية والمعنوية أو من خلال الضغط الناتج عن المقررات التعليمية الثقيلة والمكثفة، وهو ما يجعلني أقول أن الظاهرة ترتبط بكل مكونات المجتمع ومؤسساته·

برأيكم ماذا تحمل مثل هذه الملتقيات التي تنظم كل مرة لمعالجة إشكالية العنف الممارس على الطفل؟

باختصار أقول أن مثل هذه المواعيد التي تنفرد بنقاشات متعددة ومتشعبة تمكن من تحقيق مسألة هامة وهي التعرف على ظاهرة العنف، وأشكالها داخل البلدان المغاربية، وأعتقد أن مجرد معرفة الإشكالية وتحليلها والوقوف على أسبابها الجوهرية، قد تساعد لاحقا على إعداد برامج لحل هذه المعضلات، وتبعا لذلك أقول كذلك أن المسألة في تونس أو الجزائر تكمن في أن جل عمليات التدخل الاجتماعي لم تعتمد لحد الآن على تحليل علمي للمعطيات المتوفرة·

هناك من يرجع تفاقم ظاهرة العنف في المدارس إلى الاضطرابات الاجتماعية التي عرفتها بعض الدول العربية على منوال العشرية السوداء التي عاشتها الجزائر، ما رأيكم؟

كما سبق لي أن قلت فإن ظاهرة العنف مرتبطة بالمجتمع باعتبار أن الطفل يستبطن القيم والممارسات التي يلاحظها في المجتمع وداخل الفضاء العائلي، وبالتالي فإن رد فعله عادة ما يتخذ شكل السلوك المتداول اجتماعيا، من خلال إعادة إنتاج نفس السلوكات ومنها ظاهرة العنف·

حوار: حسن·ب

شريف زهرة (دكتور في علم الاجتماع): الشارع يؤثر في مرحلة تنشئة الطفل

أكد الأستاذ شريف زهرة أن هناك عوامل موضوعية ساعدت على بروز ظاهرة العنف في المدارس، وأن المتغيرات والتطورات التي حدثت في المجتمع طيلة سنوات وحالة الاكتظاظ وكثافة الدروس التي تشهدها حاليا المدارس ولدت العنف في ظل نقص التأطير·

إلى أي مدى يمكن القول أن العنف كظاهرة اجتماعية وليدة عوامل متعددة؟

طبعا ظاهرة العنف التي أصبحت متطورة بشكل واسع في المجتمع الجزائري لا تقتصر على قطاع واحد، وإنما قد تبرز في التعليم، في الرياضة، وقطاعات أخرى، كما أننا لا ننسى الشارع الذي يلعب دورا كبيرا في تفشي العنف، ناهيك عن الأسرة كبداية لمرحلة التنشئة التي يمر بها الطفل، حيث أن الضغوط المتعددة الممارسة من المحيط الاجتماعي على الأسرة أدت مثلا إلى بروز تقصير تجاه تربية الطفل وحل مكانه نوع من محاولات إشباع الحاجيات والمتطلبات الخاصة بالطفل داخل الأسرة، وهو ما يعني أن التربية باتت تأخذ قسطا قليلا جدا·

وإذا أضفنا أن الأسرة هي اليوم في طور الانتقال من الأسرة الكبيرة إلى الصغيرة أمكننا فهم المنحى الذي أخذته الظاهرة·

أما على مستوى المدرسة فقد كانت مهمتها تربوية وتعليمية لكن مع التغيرات والتطورات التي حدثت في المجتمع طيلة سنوات، والحالة التي تشهدها المدارس من اكتظاظ وكثافة الدروس ونقص التأطير، عناصر وعوامل ولدت اهتماما أكبر بالتعليم على حساب الجانب التربوي، مما ساعد على انتشار العنف عند الأطفال·

كما أن النقص على مستوى المدرسة والأسرة أعطى الشارع الفرصة الأكبر لاحتواء الطفل وإعطائه ما هو موجود في المجتمع، دون رقابة ولا انتقاء·

وفي جانب آخر، فإن مجتمعنا أصبح مثل بقية بلدان العالم الثالث أرضا خصبة وفضاء للفضائيات وتكنولوجيات الاتصال الحديثة بجميع تقنياتها·

إذا حاولنا تحديد الأسباب المباشرة التي تحول الطفل إلى إنسان عنيف، فيما تحصرونها؟

أولا يمكن اعتبار خلفيات الأسرة وطبيعة الطفل كأحد العوامل، ثم تأتي سلوكات المؤطرين غير العلمية التي لم تخضع منذ مدة لرسكلة أو تكوين متخصص، بالإضافة إلى الضغوطات الممارسة من المحيط الاجتماعي على المدرسة والأسرة التي ساعدت على تسلل المعطيات الخارجية·

هل توافقون على مقولة أن عنف الكبار يولد عنف الصغار؟

أكيد، لأن عنف الكبار أمام الصغار يساهم في نقل العدوى باعتبار أن الطفل عجينة وورقة بيضاء، فمثلا الأب في المنزل عندما يكون عنيفا مع الأم والشجار الذي ينشب بين الإخوة قد يتلقفه الطفل ويتخذه سلوكا عاديا·

حوار: حسن· ب

قالوا عن الظاهرة

عبد القادر هني (رئيس جامعة الجزائر2):

''انتشار العنف في الوسط المدرسي راجع إلى وجود عدة عوامل، تتمثل في خصوصية المرحلة التي يمر بها التلميذ وتحديدا فترة المراهقة التي يتميز فيها الفرد بطاقة مرتفعة يقوم بتفريغها في شكل سلوكات عنيفة، وتأثير المحيط الخارجي وأقصد بذلك وسائل الإعلام سواء التلفزيون أو الإنترنت، والأسرة العاجزة حاليا عن أداء دورها التربوي، ضف إلى ذلك ضعف الوازع الديني نظرا لتراجع دور التربية الأخلاقية التي أصبحت تقتصر على تلقين الدروس بالمؤسسات التربوية وعدم تطبيقها، هذا ما جعل العنف يتخذ أشكالا عديدة في المجتمع''·

حمدوش رشيد (مختص في علم الاجتماع)

''أولا أريد التأكيد على أن العنف ظاهرة عالمية وهي مستفحلة في كل المجتمعات، ما يعني أنها ليست خاصة بالمجتمع الجزائري، كما أنها ظاهرة معقدة وهذا التعقيد يفرض علينا دراستها من مختلف الجوانب، والعنف له أشكال عدة منها الرمزي واللفظي والجسدي، نجد هذه الأشكال في المدرسة وما جاورها أي المحيط الخارجي، تساهم كل من الأسرة، المدرسة، ووسائل الإعلام والتكنولوجيات الحديثة في تغذية السلوك العدواني للفرد، ضف إلى ذلك التغيرات التي طرأت على المجتمع الذي تحولت فيه الأسرة من موسعة إلى نووية هذا ما أدى إلى ارتخاء العلاقات الاجتماعية نتيجة تخلي الأفراد عن أداء دورهم التربوي''·

مفيدة العباسي (مختصة في علم النفس وأستاذة بالمعهد الوطني للشغل والدراسات الاجتماعية):

''قدمنا عرضا حول برنامج مكافحة العنف الممارس على الأطفال لأن العنف ظاهرة عالمية لا تقتصر على مجتمع دون آخر، لكن الملاحظ أن العنف تطور في الوقت الحالي بعد أن اتخذ أشكالا عدة، لذا لا بد أن ندرس هذه الظاهرة وأن نعرف أبعادها من خلال الإحاطة الشاملة بهذه الظاهرة، وأعتقد أن هذا الملتقى سيسمح للباحثين بالتعمق في دراسة هذه الظاهرة والخروج بالتوصيات والمقترحات التي من شأنها أن تساهم في الحد منها''·

السعيد غادير (مختص في علم الاجتماع مقيم بفرنسا):

''أجريت دراسة حول العنف في ولاية قسنطينة، بحكم معرفتي بهذه المنطقة ولوجود اعتبارات أخرى من بينها أنها تعتبر من بين الخمس مدن الكبرى بالجزائر، توصلت من خلالها الى نتيجة مفادها أن العنف ينتشر في هذه الولاية بقوة، ما أريد التأكيد عليه هو أنه من الخطأ أن نحدد مفهوم العنف مثلما فعلت ممثلة وزارة التربية لأن هذه الظاهرة في اعتقادي  تستدعي التعامل معها بموضوعية، هذا ما يعني أن النسب والإحصائيات لا تعبر عن الواقع  في ظل اتساع رقعة العنف الذي وصل إلى درجة إقدام تلاميذ على حرق أنفسهم داخل المدرسة·

أحمد المانسي (مستشار التوجيه المدرسي)

''أريد التأكيد على أن كل الدراسات والبحوث العلمية التي عالجت موضوع العنف كانت ممنوعة من النشر في تونس، وقد أثبتت بعض الدراسات أن 50 بالمائة من التلاميذ تعرضوا للعنف من قبل الأساتذة خلال الست سنوات الأخيرة، ولا أعتقد أن التلميذ يلجأ إلى ممارسة هذا السلوك إلا إذا استفزه طرف آخر· وجود مثل هذه الظاهرة يستدعي تقصي أسباب انتشارها ومحاولة إيجاد حلول للحد منها''·

عبد المجيد دهوم (عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الجزائر 2)

''سعت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية إلى تنظيم هذا الملتقى الذي يعالج ظاهرة العنف في الوسط المدرسي باعتبار أن العنف من الظواهر التي يعاني منها المجتمع الجزائري كغيره من المجتمعات الأخرى، وأعتقد أنه من المفروض أن تكون المنظومة التربوية في منأى عن هذه الظاهرة نظرا لانعكاساتها السلبية على التلميذ والمجتمع، خاصة أن العنف اتخذ أشكالا عدة منها العنف الرمزي واللفظي والجسدي''·

جمعتها: سارة·ب


إقرأ أيضا:


التعليقات (0)add
أضف تعليق

busy
 
الأربعاء 23 أفريل 2014
حاليا يتواجد 2532 زوار  على الموقع