|
الأحد, 27 ديسمبر 2009 18:03 |
|
رغم تدهور الحالة الصحية للسيدة مريم المهدي المضربة عن الطعام مند 18 يوما بسبب الطرد التعسفي الذي تعرضت له من الشركة المتعددة الجنسيات ''بيرتش للغاز'' المتواجدة بحاسي مسعود، تبقى مريم مصممة على مواصلة الإضراب وذلك رغم تحذيرات الأطباء لها·
مازالت ''مريم مهدي'' مصرة على مواصلة الإضراب عن الطعام بعد خروجها من مصلحة الاستعجالات بمستشفى زميرلي الواقع بالحراش، حيث خضعت للرقابة الطبية لمدة 5 أيام كاملة بعد أن عانت من انخفاض حاد لنسبة السكر في الدم وارتفاع الضغط الدموي في اليوم الثاني عشر من الإضراب عن الطعام، خاصة أن المضربة تشرب الماء فقط، رافضة تناول السكر في الماء مما عرض صحتها للخطر·تحدثت مريم مهدي مع الجزائرنيوز التي تنقلت إلى مقر دار النقابات المتواجدة بالعاصمة، وقالت أن الأطباء حاولوا إقناعها بالعدول عن الإضراب عن الطعام الذي أصبح يشكل خطرا على صحتها، خاصة وأن قوتها البدنية ضعفت حتى أنها لا تستطيع الوقوف، وهذا ما أكدته الطبيبة المشرفة على متابعة الحالة الصحية للمضربة، مضيفة أن مريم فقدت من وزنها الكثير وأصابها الهزال، وأصبحت تشعر بالدوار، كاشفة أن الأيام المقبلة ستشهد انهيارا صحيا كاملا قد يؤدي إلى الهلاك·
كما أكدت مريم مهدي في نفس السياق ''أنه رغم تدهور حالتها الصحية فلن تتوقف عن الإضراب حتى الموت بدلا من السكوت عن انتهاك حقها المتمثل في حرمانها من وظيفتها بعد قرار الطرد التعسفي وغير القانوني من شركة بريتش غاز''، حيث أن هذه القضية تمس قضية كرامة وحق العامل الجزائري· هذا وعلم من مصادر مقربة من لجنة الدفاع عن مريم مهدي أن هذه الأخيرة قامت بمراسلة المكتب الدولي للعمل في سياق الحملة التي جنج لها العديد من المتطوعين من نقابيين وشخصيات حزبية للدفاع عن مريم·
ياسمين بوعلي
 |