| على خلفية حريق ''رأس السنة'' :التحقيق مع مسؤولين كبار في ميناء العاصمة |
|
|
|
| الجمعة, 27 يناير 2012 19:53 |
|
قالت المصادر أيضا، إن هناك من المستوردين الذين يطالبون بحاوياتهم منذ مدة ''إلا أن قضية حريق مستودع المحجوزات زادتهم تعقيدا، ومنهم من لهم أحكام قضائية ممهورة بالصيغة التنفيذية دون أن يستلموها، أحدهم يملك 22 حاوية'' تقول مصادر جمركية. أما عن التحقيق، فقد شمل -حسب المعلومات- مديرا جهويا والقابض الرئيس السابق الذي خلفته امرأة برتبة مفتش رئيسي، تم استجوابها هي الأخرى، بالإضافة إلى عدد من الأعوان الذين لهم علاقة بالمستودع من قريب أو بعيد على المستوى الإداري، بالإضافة إلى الفريق المناوب ليلة الحادثة. وتفيد أخبار غير مؤكدة، أن المستودع كان به محجوزات من المعدن النفيس، لكن دون أن ترد أخبارا عما إذا كان هذا النوع من المحجوزات، تعرّض للسرقة أم لا. ووصفت مصادرنا الحادثة الأكبر من نوعها خلال العشر سنوات الأخيرة ابالمقارنة مع تقديرات الخسارة التي قد تفوق مائة مليار سنتيم''، حسبما تسرب بعد التحقيق مع المعنيين. وتفيد المصادر أيضا أن التوقيت الذي وقعت فيه الحادثة وهو رأس السنة، وعادة ما تكون فترة عملية جرد سنوية من قبل إدارة الجمارك بوهذا هو المعطى وراء تحريك التحقيق الأسود الذي تقوده مصالح الأمن في الميناء''. عبد اللطيف بلقايم
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 333 إقرأ أيضا:
التعليقات
(0)
|