الجزائر نيوز يوم: الخميس 23 فيفري 2012 م، الموافق لـ 29 ربيع الأول 1433 هـ
على خلفية حريق ''رأس السنة'' :التحقيق مع مسؤولين كبار في ميناء العاصمة PDF طباعة إرسال إلى صديق
الجمعة, 27 يناير 2012 19:53

كشفت مصادر من الجمارك، عن توسيع التحقيق إلى المدير الجهوي لميناء العاصمة والقابض الرئيسي السابق ورئيس مفتشية الميناء، وعدد من أعوان الجمارك، في قضية الحريق الذي شبّ في مستودع المحجوزات ليلة رأس السنة، من الذين كانوا في المناوبة ليلة الحادثة، بعدما كان قد طال التحقيق القابضة الرئيسية· كما خلقت القضية، حسب مصادر جمركية ملفا آخر، هو لأصحاب المحجوزات التي تكون قد التهمتها النيران.

قالت المصادر أيضا، إن هناك من المستوردين الذين يطالبون بحاوياتهم منذ مدة ''إلا أن قضية حريق مستودع المحجوزات زادتهم تعقيدا، ومنهم من لهم أحكام قضائية ممهورة بالصيغة التنفيذية دون أن يستلموها، أحدهم يملك 22 حاوية'' تقول مصادر جمركية.

أما عن التحقيق، فقد شمل -حسب المعلومات- مديرا جهويا والقابض الرئيس السابق الذي خلفته امرأة برتبة مفتش رئيسي، تم استجوابها هي الأخرى، بالإضافة إلى عدد من الأعوان الذين لهم علاقة بالمستودع من قريب أو بعيد على المستوى الإداري، بالإضافة إلى الفريق المناوب ليلة الحادثة.

وتفيد أخبار غير مؤكدة، أن المستودع كان به محجوزات من المعدن النفيس، لكن دون أن ترد أخبارا عما إذا كان هذا النوع من المحجوزات، تعرّض للسرقة أم لا. ووصفت مصادرنا الحادثة الأكبر من نوعها خلال العشر سنوات الأخيرة ابالمقارنة مع تقديرات الخسارة التي قد تفوق مائة مليار سنتيم''، حسبما تسرب بعد التحقيق مع المعنيين.

وتفيد المصادر أيضا أن التوقيت الذي وقعت فيه الحادثة وهو رأس السنة، وعادة ما تكون فترة عملية جرد سنوية من قبل إدارة الجمارك بوهذا هو المعطى وراء تحريك التحقيق الأسود الذي تقوده مصالح الأمن في الميناء''.

عبد اللطيف بلقايم


إقرأ أيضا:

التعليقات (0)add
أضف تعليق

busy