| الجزائر إحدى النقاط العالمية الثلاثة التي تنطلق منها أكبر محاولة كسر حصار في التاريخ |
|
|
|
| الأربعاء, 08 سبتمبر 2010 21:10 |
|
قال النائب البريطاني السابق والشهير جورج غالاوي، أمس، في العاصمة أنه متأكد من أن السلطات الجزائرية لن تقف في وجه المساعدات المغربية الموجهة إلى غزة ''وستفتح الحدود من أجل مرورها إلى الجزائر وشحنها لتوجيهها إلى العريش المصرية، ولأن كذلك الجزائر معروفة بمواقفها التاريخية من القضية الفلسطينية، ثم أن الجزائر إحدى النقاط العالمية الثلاثة التي ستنطلق منها أكبر محاولة لكسر الحصار من نوعها عن غزة''·
نشّط كبير المناضلين في اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، جورج غالاوي، ندوة صحفية بالعاصمة في إطار الحملة الدولية الجديدة التي ستنطلق يوم الثامن أكتوبر نحو العريش انطلاقا من اللاذقية بسوريا بعد أن تلتقي فيها كل المساعدات الإنسانية الموجهة إلى غزة، وقال غالاوي خلال ندوته الصحفية بأنه طوال حياته بين البلدان العربية ''لم أجد مواطنا عربيا واحدا أو حاكما عربيا واحدا يريد البقاء مكتوف الأيدي إزاء ما يحدث في غزة لكن الأقوال لا تشبه أبدا الأفعال''، وأضاف ''هذه المرة نريد أن تذهب المساعدات على الحدود المصرية حتى نساهم في كسر الحصار المفروض من هذه الجهة التي لا يُفترض أن تكون كذلك''· وقال كذلك ''إن ما سمحت به السلطات المصرية بالمرور تحت التحرك الشعبي العالمي تجاه ما يحدث في غزة هو فقط المايونيز والكيتشوب دون الأشياء الحيوية الأخرى''، مطالبا وراجيا الرئيس المصري مبارك بترك القافلة تمر بكل ما تحمله من مساعدات''، مضيفا ''ليست لدي مشكلة مع مصر وإن كانوا قالوا بأنه غير مرحب بي عندهم، فهذا لم يبلغني رسميا حتى أتعامل معه بجدية، وإذا كان ذلك يساعد في إدخال المساعدات لغزة أنا مستعد للانسحاب''، موضحا بأنه لم يكن يوما مع حماس ولكن مع الديمقراطية·
ولم ينف جورج غالاوي الطابع السياسي عن هذه المحاولة الجديدة لكسر الحصار عن غزة التي تستهدف الموقف المصري، وقال ''إن الحصار الذي أقامته إسرائيل وتدعمه جهات عربية وغربية هو أيضا ذو طابع سياسي''، شارحا الوضع في غزة بالقول ''أن هناك أطفالا ونساء يأكلون من المزابل و80 بالمائة منهم يعيشون على أقل من 1 دولار في اليوم، فلا يجب أن تديروا ظهوركم لهم''، مخاطبا أيضا الجزائريين، بأنهم ''مشهود لكم بمواقفكم التاريخية وأنتم الذين تعرفون معنى العزة والمقاومة والاستعمار''·
القافلة التي ستنطلق من الدوحة ولندن والجزائر تحمل معها 5 آلاف سيارة ويكونها ألف شخص وتحمل 10 ملايين دولار·
عبد اللطيف بلقايم
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 392 إقرأ أيضا:
التعليقات
(0)
|