| بوحيرد أبرز الغائبات ووزراء بدون عقيلات وزوجة أويحيى ''أشيك'' الحاضرات |
|
|
|
| الاثنين, 08 مارس 2010 22:55 |
|
عبد اللطيف بلقايم فضّل الرئيس أن يلقي كلمته بمناسبة العيد العالمي للنساء، 24 ساعة قبل إشرافه على الحفل المخصص لهن، حيث ظهرت في الإعلام بشكل استباقي، واكتفى الرئيس بحضور شرفي في الحفل توسط فيه عددا من الأسماء مثل الوزيرة المنتدبة المكلفة بقضايا المرأة نوارة سعدية جعفر، وزهرة ظريف بيطاط عضو مجلس الأمة، الوزيرة السابقة ليلى الطيب، وبعض الشابات الإطارات، تقول المصادر، إنه تم اختيارهن ليقاسمن رئيس الجمهورية مأدبة الغداء على طاولة واحدة من قبل الوزيرة نوارة سعدية· وبينما شرعت جموع النساء في الدخول إلى قاعة الحفل ابتداء من العاشرة، فإن الرئيس دخل القاعة على الحادية عشر ونصف، وهو التوقيت الذي باشرت فيه أوركسترا الفنانة ريم حقيقي، إطراب الحضور بأروع أغانيها ذات الطابع التلمساني والأندلسي التراثي· وظل الرئيس طيلة المأدبة يستمع إلى زهرة ظريف بيطاط التي وضعها البروتوكول إلى يمينه، كما كان تارة أخرى يرمي سمعه إلى الوزيرة المنتدبة نوارة سعدية جعفر· أما التكريم فقد كان من حظ امرأتين بارزتين في الصحافة الجزائرية، هما السيدة حدة حزام مديرة يومية ''الفجر'' المستقلة، ونعمة عباس مديرة يومية ''أوريزون'' العمومية· لكن في وقت كان يُنتظر فيه أن يتم التكريم من قبل رئيس الجمهورية شخصيا لهذين القامتين في الإعلام، فقد فضل الأخير أن يبقى الحفل نسويا خالصا، حيث قدمت الوزيرة نوارة سعدية جعفر، بنفسها الهدايا والتكريمات، للسيدتين· وصرّحت حدة حزام على الهامش، بأنها لا ترى أي رسالة سياسية في التكريم لأن الحفل أشرف عليه رئيس الجمهورية، ''بل كل ما هنالك أن ما نلته ليس أكثر من اعتراف رسمي بالمجهودات الشخصية التي بذلتها، ويجب أن نقول في هذه المناسبة رسالة لكل النساء ومن خلالهن لكل الجزائريين أنه من يبذل جهدا سيحصد النتائج لا محالة''· وزراء دون زوجاتهن والجنرال فاطمة الزهراء عرجون والمجاهدة بوحيرد غائبتان! وكان من بين أهم ما ميّز حفل الأمس، هو الحضور الرسمي القوي للطاقم الحكومي، الذي غاب عنه عدد قليل، في حين الذين حضروا منهم، بينهم من فضّل أن يكون دون زوجاتهم· فقد كان، كل من الوزير الأول أحمد أويحيى، ورئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، ووزير الدولة وزير الداخلية يزيد زرهوني ووزير الجماعات المحلية دحو ولد قابلية ووزير تكنولوجيات الاعلام والاتصال، وزير النقل عمار تو، مرفوقين بزوجاتهم، كما رافقت جمال ولد عباس وزير التضامن بنتاه دون زوجته، بينما لم يحضرهن كل من وزير العدل الطيب بلعيز، ووزير الخارجية مراد مدلسي، ووزير الشؤون الدينية غلام الله، ووزير المجاهدين محمد شريف عباس، ووزير السكن نور الدين موسى، ووزير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة مصطفى بن بادة، ومحمود خوذري الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، ووزير الموارد المائية عبد المالك سلال وكذا رئيس المجلس الشعبي الوطني· أما الذين غابوا، فكان على رأسهم عبد العزيز بلخادم، وأبو بكر بن بوزيد ورشيد حراوبية وعمار غول والهاشمي جعبوب والهاشمي جيار والسعيد بركات· كما برزت بالغياب أيضا كل من وزيرة الثقافة خليدة التي توجد في مهمة عمل، والجنرال فاطمة الزهراء عرجون، التي تقلدت هذه الرتبة في آخر ترقيات بصفوف الجيش الوطني الشعبي، كما غابت أيضا المجاهدة جميلة بوحيرد التي أثارت ضجة صاخبة بسبب توجيهها نداء تبرع للجزائريين للعلاج، وهي التي تملك الجزائر من شرقها إلى غربها بشرعيتها التاريخية، وأكدت مصادر على صلة بتنظيم الحفل، أن هذه الأخيرة تم دعوتها رسميا، مع كافة زوجات الوزراء والمجاهدات البارزات· فوضى غائبة، لقاءات مثيرة وعرض أزياء حقيقي·· بالإضافة إلى الحديث المطول الذي جمع الرئيس بوتفليقة بزهرة ظريف بيطاط، أثار انتباه الحضور، الوقفة الطويلة لوزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني مع أرملة الراحل قاصدي مرباح، فاطمة مرباح، حيث امتنع هذا الأخير عن الإدلاء بأي تصريح للصحافة وقال ''اليوم يوم نساء وليس يوم تصريحات''، كما اعتمد الوزير الأول أحمد أويحيى، نفس الأسلوب الذي اعتمده صديقه زرهوني وصام هو الآخر عن الكلام، وما ميز الوزراء الذين رافقتهم زوجاتهم هو عدم تعاطيهم كثيرا مع الصحافة التي كانت تصول وتجول فوق رؤوسهم· وعلاوة على ذلك، ظهرت النساء الحاضرات في الحفل في عرض أزياء حقيقي، حيث تفنن في لبس أشيك وأجمل الألبسة، وعمت أجواء القاعة روائح مختلف العطور، وكانت أبرز نساء الوزراء شياكة وتألقا هي حرم الوزير الأول أحمد أويحيى، حيث ظهرت في وقار كبير وملمة بأدب البروتوكولات، مرتدية بدلة تليق بكاريزمتها التي تظهر قوية، كما كانت طريقة قص شعرها جد مواتية مع طريقة لباسها· كما كانت زوجة عبد القادر بن صالح، هي الأخرى من بين النساء اللواتي ظهر عليهن نفس الوقار لكن بشياكة أقل عن زوجة أويحيى، ولم تكن عقيلات باقي الوزراء في مستوى نفس الظهور أمام المرأتين السابقتين· وبين النساء الأخريات الحاضرات شدّت كل من النائبة نعيمة فرحي عن ولاية سطيف، التي تردد أنها فازت بعهدة البرلمان لجمالها، أكثر النساء جاذبية، حيث كانت تضع نظارات وقبة لافتتين، كما تفننت أخريات في التباهي بألبسة متنوعة وملاقاة معارف هامة، وكل ذلك وسط حفل محكم التنظيم، استطاع فيه الرئيس أن يصل بسهولة إلى أوركسترا ريم حقيقي لأخذ صور تذكارية والانسحاب بكل سلاسة·
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 1552 إقرأ أيضا:
التعليقات
(1)
|