| توتر العلاقات بين الجزائر وفرنسا يعود إلى الخلافات المتتالية بين البلدين |
|
|
|
| الاثنين, 08 مارس 2010 22:51 |
|
اعترف، اكسافيي درانكور، سفير فرنسا في الجزائر، بتوتر العلاقات بين الجزائر وفرنسا، وحاول ربط سوء هذه العلاقة بين البلدين بالقضايا التي طبعت المشهد الدبلوماسي بين البلدين، بداية من قضية رهبان تبحرين والصحراء الغربية ووضع الجزائر في القائمة السوداء للدول المتهمة بالإرهاب·
وحاول ممثل الدبلوماسية الفرنسية في تدخله، أمس، بمناسبة زيارته لغرداية، التقليل من طبيعة العلاقات الدبلوماسية المتوترة بين الجزائر وفرنسا، وربطها بأحداث عرفتها هذه العلاقات، كما دعا إلى تجاوز الخلافات بين البلدين والمضي قدما في تحسين العلاقات بين الجزائر وفرنسا، وإزالة كل العقبات التي تسمم وتوتر العلاقات بين الجزائر وفرنسا، وأشار السفير الفرنسي إلى وجود لجنة مشتركة بين البلدين تعمل على إيجاد حل لمشكل تلوث منطقة رقان بالنفايات النووية، وإيجاد السبل الكفيلة بطي هذا الملف نهائيا·
وفيما يخص الرهينة الفرنسية ''كامات'' الذي أطلق سراحه من قبل إرهابيي منطقة الساحل الإفريقي، نفى السفير الفرنسي أن يكون ''كامات ''عميلا بالاستخبارات الفرنسية·
وكان من المفترض أن يلتقي السفير الفرنسي أسقف منطقة الصحراء الذي تم تقليده بوسام الاستحقاق الشرفي بفرنسا، غير أن هذا اللقاء تأجل لأسباب غير معروفة، وفيما يخص تجسيد مشروع مصنع السيارات رينو في الجزائر، أكد ممثل الدبلوماسية الفرنسية أنه سيلتقي مسؤولي هذه الشركة لإقناعهم بالإسراع في تجسيد المشروع·
ن· ع
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 530 إقرأ أيضا:
التعليقات
(0)
|