| هزة أرضية بقوة 4.1 درجات بضواحي بومرداس |
|
|
|
| الأربعاء, 10 فبراير 2010 21:48 |
|
سجل، أمس، مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء، هزة أرضية في حدود الساعة 5 سا و35 د صباحا، والتي قدرها المركز بدرجة 1,4 على سلم ريشتر بضواحي ولاية بومرداس، وقد تم تحديد مركز الهزة، حسب مركز البحث في علم الفلك و الفيزياء الفلكية والجيوفيزياء، بحوالي 10 كلم شمال غرب مدينة الرغاية الحدودية مع بومرداس، مما أدى إلى شعور السكان بقوتها، وقد خلفت هذه الهزة الخوف والهلع في نفوس مواطني المنطقة وولاية بومرداس·
جميلة· م
الدكتور لوط بوناطيرو : نحن في فترة هدوء زلزالي إلى غاية ماي المقبل سأله: م· محامد
في الحوار الذي أجريناه مع الأستاذ لوط بوناطيو، الباحث في جامعة البليدة، يفسر أسباب تجدد النشاط الزلزالي في الأيام الأخيرة في الجزائر، ويعتبر أن هذا الأمر مستبعدا إمكانية حدوث زلزال قوي على غرار الزلزال المدمر الذي ضرب هايتي·
تم في الأيام الأخيرة عدة هزات أرضية أتعتقدون بأن هذا النشاط طبيعي؟ نعم، علينا أن نفترض أن هذا النشاط الذي نراه الآن أمر طبيعي، بعد فترة من الهدوء في الأشهر الأخيرة، وكان هناك انتعاش والتي تبدأ مع الصدمات الصغيرة التي نعرفها اليوم· وعلاوة على ذلك، نحن في فترة البرد التي تشجع التوسع في الصخور، مما تسبب تشققات في الأرض والتي تحدث ارتجافات أرضية ·
هل يمكن وقوع زلزال في الجزائر مدمر مثل الذي يلقي بظلاله على هايتي؟ الآن، هذا الخطر غير موجود وغير مطروح، والفترة ليست مواتية لهذا النوع من الزلازل يستمر عادة بين أواخر ديسمبر وأواخر جانفي، وهذه الفترة تم تجاوزها، نحن في فترة من الهدوء ستستمر إلى غاية شهر ماي المقبل، وبعدها تحتاج الأرض للإفراج عن احتياجاتها من الطاقة، والتي ستترجم على شكل زلازل مختلفة قد نشعر ببعضها·
هل الجزائر أفضل استعدادا مما كانت عليه في عام 2003 لمواجهة زلزال كهايتي؟ نعم، إن الجزائر هي أفضل استعدادا مما كانت عليه في عام ,2003 ولكن لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به لا سيما في مجال الحد من مخاطر الكوارث الطبيعية والزلازل، إنها عملية طويلة تتطلب الكثير من الجهد·
مدير مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية ببوزريعة :نعيش نشاطا زلزاليا عاديا والجزائر تسجل 50 هزة أرضية شهريا
سأله: م· محامد
أكد الدكتور عبد الكريم يلس، مدير مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية ببوزريعة، أن الزلزال الذي عرفته، أول أمس، منطقة الرغاية، والذي تجاوزت شدته أربع درجات على سلم ريشتر يدخل في إطار النشاط الزلزالي الاعتيادي الذي تعرفة بلادنا، مضيفا بأنه يتم شهريا تسجيل 05 هزة أرضية عبر مختلف مناطق الوطن لا نشعر بها، غير أن بعضها تتجاوز شدتها ثلاث درجات· وفي هذا الحوار يجيب الدكتور يلس عن بعض الانشغالات بعد تسجيل العاصمة لهزتين أرضيتين مؤخرا، الأولى بالشرافة والثانية بالرغاية·
بداية، ما هو رأيكم في الهزة الأرضية التي تم تسجيلها صباح أول أمس وتواليها عبر عدد من المناطق؟ هو شيء عادي، وتدخل في إطار النشاط الزلزالي الاعتيادي الذي تعرفه بلادنا على مدار العام، بحيث يتم شهريا تسجيل 50 هزة أرضية بدرجات متفاوتة· وفيما يخص هزة الرغاية، فإنها تدخل في إطار النشاط الزلزالي الذي عرفته منطقة بومرادس عام 2003 حيث تم وفق الخريطة السيسمولوجية لبلادنا تحديد شقوق أرضية بهذه المنطقة، إضافة إلى تلك المسجلة بالشرافة، والتي تنتمي إلى منطقة الشق الأرضي بعين بنيان، هذه المنطقة عرفت زلزالا عام ,2006 وهو ما أكد وجود الشق الأرضي بها كما عرفت العاصمة زلزالا معتدلا في أكتوبر .1989
يمكن القول إذن بأن الزلازل في الجزائر لن تكون قوية أي هي معتدلة؟ بالفعل، هذا ما هو متفق عليه من الجميع، فالزلزال في الجزائر وبالرجوع إلى مختلف الدراسات الفيزيائية والتاريخ السيسمولوجي لبلادنا معتدلة، ولا يمكن لها أن تكون بشدة الزلازل التي تعرفها مناطق المحيط الهادي أو تلك الواقعة في الحزام الناري· وكما سبق ذكره، فالمنطقة الشمالية من الوطن توجد في نشاط زلزالي مستمر، هذا الأمر يتفق عليه أغلب العلماء الجزائريين أمثال الدكتور بن حلو، ومصطفى مغرواي، خبير علم قياس الزلازل بمعهد فيزياء الأرض بستراسبورغ·
هل يمكننا التنبؤ بوقوع زلازل؟ لا على الإطلاق، يمكن فقط الذكر بأننا معرضون لزلازل والمطلوب هو وجود ثقافة زلزالية في المجتمع، والتأقلم مع الزلازل كما يحدث في عدد من الدول الأسيوية· وإذا كان بالإمكان التنبؤ بوقوع الزلازل، سنتجنب كارثة هايتي مثلا، وعليه فإنه يستحيل التنبؤ بوقوع الزلازل وإنما القول بأننا معرضون لوقوع زلازل·
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 645 إقرأ أيضا:
التعليقات
(0)
|