نظرة



 

PH/ DjazairNews

رقـــــــم اليـــــوم

 80% هو رقم التسرب المائي المسجل على مستوى 128 نقطة بمنطقة صناوة بميلة

وهران: أطفال عائلة بومدين يتمنون الموت للتخلص من المعاناة

كشف السيد ميلود بومدين أحد المقصين من الترحيل ضمن المرحلين من حي الصنوبر منذ حوالي عام عن التدهور الصحي لأفراد عائلته الثمانية المتكونة من أب وأم وستة أطفال أصغرهم لم يتجاوز التسعة أشهر ولد في العراء ولا يزال، حتى أصيب بمرض الربو··       

طاطة·ح

 هذا الأمر الذي كذبته مصالح الدائرة بوهران التي لا تزال تسير من طرف رئيس بلدية بئر الجير التي أكدت أن ملف حي الصنوبر طوي بتسوية كل أوراقه· عائلة بومدين التي تعاني التشرد منذ جويلية 2007 تاريخ ترحيل سكان حي الصنوبر قضت شتاء هذا العام تلتحف السماء وتفترش الأرض وسط الرعود، إلى أن تدهورت الحالة الصحية للأم التي تعاني من داء الجرب نتيجة انعدام النظافة والأطفال الستة الذين يعانون أمراض جلدية معدية، وأكثر من ذلك الرضيع الصغير ذو 09 أشهر الذي أثبتت التقارير الطبية أنه مصاب بمرض الربو، حيث أنه لم يشعر يوما بدفء البيت لأنه ولد في الشارع· في هذا السياق ناشد السيد ميلود بومدين والي ولاية وهران وطلب من أن يزور هذه العائلة ويقف على معاناتها، بعد أن أغلقت كل الأبواب في وجهها، مرجحة أن والي ولاية وهران قد يكون على غير علم بما تعيشه هذه العائلة من تشردها، في الوقت الذي أكدت مصالح الولاية والبلدية أنها على علم بملف هذه العائلة التي عليها الانتظار، بعدما زارها للحظات ووعدها منذ أشهر بحصولها على سكن بحي الياسمين بعد تقديمها طعنا، لتكتشف أن ذلك مجرد حديث· ويقول نفس المتحدث أن مصالح البلدية والدائرة على علم بما تعانيه هذه العائلة من تشرد ومرض، من خلال معاينتها للمكان الذي تلتجأ إليه، وذلك أنها آخر مرة حيث أقدمت على هدم البيت القصديري المبني من القش ورحلت هذه العائلة إلى بقايا بناية منهارة بنفس الحي ووعدت بالتكفل بهذه العائلة في المرات القادمة· ومن خلال حديثه أكد السيد ميلود تخوفه من هذا الشتات الذي تعشيه أسرته حيث تم انقطاع ولداه هواري 18 سنة ومحمد 17 سنة عن الدراسة، فيما يتابع ولداه الآخران عبد القادر وعزيز 12 سنة و08 سنوات الدراسة في ظروف صعبة نتيجة تدهور الأوضاع المعيشية لهذه العائلة المشردة، حيث أن الولد الأكبر أصبح يهدد أبويه بالهرب وصاحب الأربع سنوات يرجو الموت للتخلص من هذه المعاناة· هذه الظروف التي تعيشها هذه العائلة وعائلات أخرى أقل ضررا منها تتنافى مع تصريحات رئيس الدائرة بالنيابة القاضية بطي ملف حي الصنوبر وتصفية كل مشاكله، في الوقت الذي لم يعرف للجنة المكونة للتحقيق في التجاوزات في عملية الترحيل التي أثارت ضجة كبيرة من طرف المقصين الذي تجاوز عددهم ,240 والذين تم منح البعض منهم سكنات بعد أن رحلوا إلى سكنات ضيقة، هذا في الوقت الذين أقصيت فيه الكثير من العائلات·

فالمــة/ سوق قرية ''بوكموزة''  بدون تغطية صحية

 يطالب سكان قرية ''بوكموزة'' التابعة لبلدية واد فراغة، السلطات المحلية بتدعيم قاعة العلاج الوحيدة المتواجدة بالقرية بطبيب مختص وسيارة إسعاف، خاصة إذا ما علمنا التضاريس الجبلية الوعرة التي تميزها صعوبة مسالك القرية·

يشتكي العديد من مواطني ببلدية ''واد فراغة''، الواقعة على بعد 48كلم عن مقر الولاية فالمة، من نقص التغطية الصحية على مستوى هذه المنطقة التي تميزها التضاريس الجبلية الوعرة وصعوبة مسالكها· وينطبق حجم هذه المعاناة اليومية على سكان قريتي ''بوكموزة ومومنة'' الذين يطالبون السلطات المحلية بضرورة التعجيل في توفير طبيب خاص لقاعة العلاج الوحيدة التي تتوفر عليها المنطقة التي تبيّن حسب تصريح العديد من هؤلاء المواطنين لـ ''الجزائر نيوز''، افتقارها لسيارة إسعاف التي من شأنها تقليص المسافة للمرضى لاسيما في الحالات الاستعجالية، لكن تبيّن حسب شهادة هؤلاء دائما أن الوضع ازداد تأزما بسبب إجبار الكثير منهم على قطع مسافة تتجاوز الـ20 كلم، قصد الوصول إلى أقرب مستشفى صحي لبلدية بوشقوف، والمتواجد أساسا بقلب المنطقة، خاصة خلال موسم الشتاء حيث البرودة والأمطار الغزيرة، ناهيك عن الوضعية المهترئة التي آلت إليها طرقات البلدية التي تنتظر التفاتة المسؤولين المحليين قصد سد مختلف الثغرات والحفر التي أصبحت ديكورا تلازمها، ما يعيق حركة التنقل السريع لأصحاب حافلات النقل ما بين البلدية وهذه القرى· كما ذكر كل من تحدثنا إليهم أن قاعة العلاج هذه التي فتحت أبوابها مؤخرا لم يمنح تسييرها لطبيب مختص، إنما يشرف عليها ممرض لم يتمكن بدوره من ضمان التغطية الصحية الكاملة لكل المرضى على مستوى قرية ''بوكموزة''، في ظل نقص الوسائل الضرورية من أدوية ووسائل مادية أخرى· كما طرحوا فكرة ضرورة إنجاز سكن وظيفي على مستوى قاعة العلاج قصد تسهيل مهمة الطبيب الذي سيتم توظيفه ومساعدته في أداء مهمته الإنسانية، لكن كل هذا - حسبهم - لم يلق آذانا صاغية من طرف الجهات المعنية التي تجاهلت تماما مصير هؤلاء المواطنين الذين ما يزالون يتيهون بين ضفة وأخرى لإسعاف ذويهم رغم الظروف الطبيعة والمادية القاهرة التي يتخبط فيها الكثير منهم·

دخاخنة· ر

حملة

 باشرت السلطات المحلية لبلدية غليزان حملة واسعة النطاق ضد التجار وأصحاب المطاعم والمقاهي المتواجدة في مركز المدينة قصد تحرير الأرصفة المحتلة من طرف هذه الأخيرة بالكراسي والطاولات وآلات الطبخ معرّضة الراجلين للأخطار التي تترصدهم يوميا عند لجوئهم إلى استعمال الطرقات خاصة في الأحياء التي تعرف حركة تجارية نشيطة في وسط المدينة والأحياء المجاورة· وفي ذات السياق كشفت مصادر مسؤولة من المجلس الشعبي البلدي لـ''الجزائر نيوز'' عن اقتراح غلق مقاهي متواجدة بالشارع الرئيسي -محمد خميستي -وشارع عواد بن جبار - نظرا للاستغلال العشوائي  للأرصفة العمومية دون ترخيص إداري يمكّنهم من ذلك، مما يحرم على الراجلين استعمال الأرصفة واللجوء إلى استعمال حافة الطريق التي تعرضهم لمخاطر المركبات خاصة الدراجات النارية التي يستعمل أصحابها القيادة العشوائية المشابهة تماما لسباق الرالي· وأردف محدثنا أن بعض التجار استجابوا لقرار البلدية باستعمال جزء من الأرصفة وترك مساحة للمارة، حيث لا تتجاوز المساحة المستغلة طاولة واحدة في شريط على طول واجهة المحل· وكشف ذات المسؤول عن 60 إعذارا موجها إلى أصحاب المحلات التجارية المتواجدة بكل من شارع بن نعمة وسيدي عابد، حيث تواجد القصابات التي يعرض أصحابها ''الدوارة'' على الأرصفة، وتلزم هذه الإعذارات التجار على بيعها داخل المحلات بل اتخاذ الإجراءات القانونية المؤدية في غالب الأحيان إلى غلق المحل ودفع الغرامة المالية·  والمسلّم به أن هذه الأرصفة محتلة من طرف التجار باختلاف الأنشطة، وهي محرمة كليا على الراجلين في غياب الردع الكفيل بتقنية عملية استغلال الأرصفة وفق القوانين المعمول بها، لتمكين الراجلين من استغلالها، بل ونجد من التجار من قام بتسييج الرصيف·

علي بو

 

PH/ DjazairNews

البويرة/ بلدية أولاد راشد  ·· بين عزيمة رجالها وتنكر السلطات الولائية لتاريخها

تعدّ بلدية أولاد راشد إحدى أهم البلديات المشكلة لدائرة بشلول، وهذا بتربعها على مساحة تزيد عن 150 كلم، يعيش فوقها أزيد من 9800 ساكن، موزعين على 13 قرية·

رزاوي لخضر

 يعتمد معظم هؤلاء على بعض النشاطات الفلاحية والمحاصيل الزراعية بالدرجة الأولى، حيث تمتد المساحة الفلاحية على 79 كلم، ولم يستفد من هذا العدد الهائل من السكان سوى 12 فلاحا من امتيازات الدعم الفلاحي، وهذا للطرق الملتوية التي يتم بها توزيع الإعانات المالية التي أقرّتها الدولة الجزائرية للفلاحين·· هذا دون الحديث عن الحصص غير المنجزة من هذه الامتيازات التي صرفت أموالها؟، وهو الملف الذي يستوجب حقيقة فتح تحقيق قضائي بشأنه، هذا في المجال الفلاحي الذي لم ينل حقه من ميزانية الدولة الموجهة في إطار تطوير الريف وترشيد المحاصيل الزراعية وتطويرها.

ورغم هذا الواقع المر الذي يتخبط فيه سكان هذه البلدية، إلا أننا سجلنا ارتياحا كبيرا لدى قاطنيها لمسناه عند إنجازنا لهذا الروبورتاج، حيث عبّر لنا العديد من السكان والفلاحين عن العزيمة القوية والإرادة الفولاذية لرئيس البلدية الذي يتابع عملية التنمية الريفية عن كثـب وهو ما لمسناه عند لقائنا به، حيث كشف لنا عن بضعة المشاريع التنموية التي حظيت بها هذه البلدية الفقيرة سواء في برنامج تنمية البلدية PCD أو القطاعية، والتي لا يتجاوز عددها أربعة مشاريع.

لكن أمام كثرة الانشغالات وتعدد الصعوبات في كافة المجالات أضحت غير كافية حتى لتلبية أدنى حاجيات سكان هذه البلدية المترامية الأطراف والغريبة الأطوار في نفس الوقت، حيث لم يتم تصنيفها ضمن مناطق الهضاب العليا خصوصا وأنها البلدية الحدودية مع ''برج اخريص'' و ''سور الغزلان''، وليست ضمن المناطق التي استفادت من برنامج تنمية المناطق الريفية.

وما لمسناه من رئيس البلدية، فإن الأوضاع المزرية التي تتخبط فيها البلدية، ناتجة عن الإهمال الكبير لهذه المنطقة من قبل السلطات المحلية أو حتى المركزية، فيما يتعلق بالمشاريع التنموية· ونفس الانشغال أبداه كل من التقيناه من سكان هذه البلدية، رغم وجهها التاريخي المشرق بالشهداء والبطولات وتسجيل أروع صفحات الجهاد أثناء الثورة.

50 بالمائة من القرى لا تملك شبكات الصرف الصحي

 إن سكان بلدية أولاد راشد يعيشون أوضاعا جد مزرية، بسبب انعدام بعض الضروريات لاسيما قنوات الصرف الصحي، حيث كشف رئيس المجلس الشعبي البلدي المنتخب عن الأرندي ''أعراب فاسي'' أن نسبة 50 بالمائة من القرى أي 6 قرى من أصل 12 قرية لا تملك قنوات صرف المياه القذرة، والتي لا زال قاطنوها يستعملون الطرق التقليدية في قضاء حاجاتهم البيولوجية، الأمر الذي يهدد حياة السكان وصحتهم، جراء انبعاث الروائح الكريهة، والحشرات الضارة...

السكن حلم يراود أهل أولاد راشد

 الحديث عن السكن بهذه البلدية منعدم، فلا وجود للسكن الاجتماعي أو التطوري، وهو أدنى ما يجب توفيره، أما الحديث عن السكن التساهمي وغيره فيبقى من باب المستحيلات· رئيس البلدية أوضح أن السكن لا أثر له إطلاقا في جميع الأصناف، ورغم أن المنطقة ريفية فالإعانات التي استفاد منها البعض تبقى غير كافية، حيث لم يستفد منذ أزيد من خمس سنوات سوى 115 شخص من إعانات البناء الريفي، في حين أن هناك إشكالا آخر طرح نفسه فيما يتعلق بموضوع الإعانة الخاصة بالبناء الريفي أو الترميم، فكل السكان فقراء غير قادرين على البناء بمفردهم، والواجب يفرض عليهم البدء في مباشرة أشغال الإنجاز بنسبة  20% ليعطي له الشطر الأول من الإعانة، فمن أين له مبلغ الإنجاز الأولي؟

  السلطات الولائية تتفرج أمام تدهور حالة جميع طرق البلدية

 كل الطرق المؤدية أو المتواجدة عبر هذه البلدية الفقيرة فاسدة، وبعضها لا تصلح حتى للجرار أو السير على الأقدام، مما أثر على جوانب كثيرة، منها النقل المدرسي والحركة عموما، وأهم انشغال رفعه رئيس البلدية هو تعبيد الطرقات البلدية التي زادت حدة باهترائها وتدهور وضعيتها، خصوصا الطريق الرابط بين مقر البلدية وواد الخميس عبر قرية أبوليل، والطريق الرابط بين الطريق الولائي رقم 24 وقرية حلاسة على طول ثلاثة كيلومترات.

قطاع التربية ليس أحسن حالا

 بالبلدية 10 ابتدائيات كلها تحتاج إلى الصيانة وبعض التجهيزات من شبكة التطهير الفاسدة في بعضها وكسر الزجاج والقرميد وغيرها، واقترح رئيس البلدية بناء ابتدائيات جديدة، خصوصا بقرية حلاسة التي شيدت ابتدائيتها على حافة منحدر خطير. وطالب سكان البلدية بتوفير حافلة أخرى للنقل المدرسي، حيث أكدوا بأن ثلاثة حافلات لا تغطي 150 كلم مربع من مساحة البلدية التي تنقسم على 12 قرية.

وما استنتجناه من زيارتنا لهذه البلدية أن إرادة الرجال لا زالت قائمة رغم شساعة الإقليم وتعدد الصعوبات وتنوع المشاكل وكثرة العراقيل سواء الموضوعية منها أو المفتعلة، وأن جل المشاريع لذات البرامج تبقى غير كافية لطموحات وآمال هؤلاء السكان الذين يطمحون إلى حياة أفضل ليس إلا.

ندوة

نظمت مؤخرا الوكالة الجزائرية للمياه لولاية ميلة ندوة ولائية تمحورت حول مشروع تشخيص وإعادة الاعتبار لشبكة المياه الصالحة للشرب بمدينتي ميلة والقرارم قوقة· ونشط الندوة مكتب دراسات فرنسي، وقد حضر أشغال هذه الندوة والي الولاية وكذا إطارات قطاع الري و''الجزائرية للمياه'' و''الوكالة الوطنية للسدود''. وحسب منشط الندوة فإن أكبر عائق يعترض عملية التجديد هذه، المستوى المرتفع للضغط الناتج عن قوة الضخ وهو ما يتسبب باستمرار في إحداث هذه التسربات الخطيرة والتي بلغ حجمها حسب ذات المتحدث 50 بالمائة من حجم المياه الموزعة يوميا، وهو المشكل الذي يتطلب تقنيات أكثر تطورا لمعالجة ظاهرة التسربات والحد منها، ويؤكد التقني أن الحل في تجزئة الشبكة إلى مقاطعات يتم من خلالها التخفيف من حدة الضغط بتخفيض الضغط من 14 بار مثلا إلى 7 بارات فقط، وهو ما يخفف من الضغط ويقضي على التسربات، وخارج هذا الحل لا يمكن التحكم في التسربات من خلال عمليات الترميم والإصلاح التي تبقى عاجزة عن منع حدوث التسربات، لأن قوة الضغط تؤدي إلى حدوث تسربات على مستوى نقاط كثيرة من الشبكة· وكعينة عن نسبة التسربات المسجلة حاليا بمنطقة صناوة ببلدية ميلة كشف منشط الندوة أن التسربات بصناوة تحدث على مستوى 128 نقطة وتقدر نسبة كمية المياه المتسربة بـ80 بالمائة من حجم المياه الموزعة. وفي إطار معالجة الضغط سيتم حسب مكتب الدراسات الفرنسي إنشاء 4 خزانات مهمتها التخفيف من الضغط والحد من التسربات. وتقدر مسافة الشبكة المعنية بالتجديد على مستوى مدينة ميلة بـ115 كم في حين تقدر بمدينة القرارم بـ50 كم.      

   بوطلاعة ·ر 

نقد

 انتقد مدير الري لولاية ميلة مكتب الدراسات الفرنسي على نوعية المشروع، حيث عبّر لمسؤوليه عن أسفه وخيبة أمله في تكفله بتجديد الشبكة دون إنجاز نظام للمراقبة بالصورة عن بُعد للتحكم أكثر في التسربات والتدخل في وقت قياسي للإصلاح· وقال مدير الري إن مثل هذه المشاريع لا تحتاج إلى مكاتب دراسات من فرنسا مادام الأمر يتكلف إعادة التجديد دون وضع نظام للمراقبة والتسيير بالصورة.

ر· ب

 
 

Main Page NewsLiens Contacts ArchivesLogin

 

©2006 -  DjazairNews. Réalisation Walid Benchico All rights reserved -
Bureau à Alger: Maison de la presse, 1 Rue Bachir Attar - Place du 1er Mai - Alger - Algérie
Redaction TEL: +213 21 663 690 / 663 880  FAX: +213 21 663 879 / 072 233 091  Marketing PUB / 054 860 580  Email baldati1@yahoo.fr Web Master:  info@DjazairNews.Info