ستنطلق تحضيراتها عن قريب بالمسرح الجهوي لمعسكر ..القبعة الزرقاء إسقاطات سياسية على الأوضاع الراهنة PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 02 أكتوبر 2011 18:05

ستنطلق عن قريب فرقة العفسة بالتنسيق مع المسرح الجهوي لمعسكر في التحضير لعمل مسرحي مشترك، والمتمثل أساسا ''في القبعة الزرقاء'' لمخرجه فوزي بن إبراهيم، والذي سيعرض بتظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية·

كشف علي عبدون رئيس جمعية العفسة عن مشروع العمل المسرحي لفرقته الذي ستنطلق تحضيراته عن قريب بالاشتراك مع المسرح الجهوي لمعسكر، فـ ''القبعة الزرقاء'' عبارة عن عمل مسرحي، اقتبس علي عبدون فكرته الأساسية من روائع الكاتب الفرنسي

''مايكل ريب'' الذي تركت أعماله بصمة خاصة على خشبة المسرح الفرنسي والعالمي.

تروي مسرحية ''القبعة الزرقاء'' قصة زوجين يعيشان صراعا حادا من أجل جهاز التحكم في التلفزيون، حيث يحبذ كل واحد منهما مشاهدة برنامجه المفضل، غير أن اختلاف الوجهات تدفعهما لخوض معركة تحت سقف واحد، مما دفعهما إلى تقديم شكوى إلى المحكمة الدولية لإيجاد حل لمشكلتهما، وهوالدافع الذي جعل الأمم المتحدة تبعث بأصحاب القبعات الزرقاء إلى بيت الزوجين لتتبع عن قرب تطورات الأحداث.

فالعرض المسرحي، كما أوضح علي عبدون، يحمل الكثير من الإسقاطات السياسية على الوضع الراهن الذي تعيشه الشعوب العربية، إلى جانب الكثير من الدلالات والإيماءات الفلسفية ذات الأعماق البعيدة، حيث قال محدثنا ''القبعة الزرقاء عرض كوميدي سيقدم بطريقة هزلية وفكاهية هادفة، لإدخال عنصر الفرجة والمتعة على المتلقي، لكن الصورة الخفية لمشاهد العرض ستحمل في ذاتها إسقاطات عبثية ذات أهداف عميقة، وهذا ما تصبو الفرقة إلى تحقيقه على الركح.ب

بالنسبة للمسرحيين المشاركين بالعرض، سيتم اختيارهم عن طريق الكاستينغ لكل من ولاية معسكر وأعضاء فرقة العفسة لتلمسان الذين يتميزون بخبرة وتجربة عالية·

وعلى غرار مشروع ''القبعة الزرقاء'' العمل المشترك بين كل من معسكر وتلمسان، فإن علي عبدون رئيس فرقة العفسة المسرحية بصدد إعادة قراءات نصوص مسرحية لأعمال الراحل علولة، منها ''حمق سليم'' التي سيترجمها إلى اللغة الأمازيغية بالتنسيق مع ورشة علولة بتيزي وزو، حيث قال ''إنني أعمل على إعادة نص علولة ''حمق سليم''، وسأشتغل عليه عن قريب رفقة ممثلين بورشة تيزي وزو التي أعمل على تأطيرها وتكوينها لمدة لا بأس بها''، أما فيما يخص ترجمة معظم أعمال علولة إلى اللغة الأمازيغية، قال نفس المتحدث إنه يحاول من خلال الترجمة، تعريف طلابه بالورشة على أعمال علولة حتى يتيسر لهم فهم أدق تفاصيلها، خاصة أن معظم طلبته لا يتحدثون إلا باللغة الأمازيغية.

وفي السياق ذاته، أضاف علي عبدون إنه شرف كبير له أن يعمل على ترجمة أعمال الراحل علولة إلى الفرنسية والإنجليزية·

للإشارة، سبق له وأن ترجم أعمالا شهيرة لمحمد ديب لأكثر من لغة، منها الأمازيغية.

حفيظة عياشي


إقرأ أيضا:


التعليقات (0)add
أضف تعليق

busy