الجزائر نيوز يوم: الجمعة 3 سبتمبر 2010 م، الموافق لـ 24 رمضان 1431 هـ
جاب الله يحمّل عناصر النهضة التاريخية مسؤولية فشل مساعي لمّ الشمل PDF طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 02 نوفمبر 2009 21:07
اعترف، أمس، عبد الله جاب الله، بفشل مسعى إعادة لمّ شمل أبناء حركة النهضة التاريخية، بسبب بعض الخلافات التي وقعت في آخر لحظة، محمّلا المسؤولية لأعضاء حركة النهضة، حيث قال لما يقع الاتفاق حول كافة النقاط الواردة بما فيها الوثيقة السياسية والفكرية والقانون الأساسي ووثيقة المؤتمر، فإنهم ينسحبون ويتراجعون عن الاتفاق محاولين تمرير قانونهم الأساسي·

 

واعتبر جاب الله خلال ندوة صحفية نشطها، أمس، بمقره، أن لم الشمل يشكل أولوية من أجل الارتقاء بالتيار الإسلامي، خاصة بين أولئك الذين يؤمنون بخيار الوسطية والاعتدال من أجل إحياء مجد الدين ورفع الظلم الواقع، معبرا عن أمله في الوصول إلى إطار تنسيقي بين أبناء الأمة المعتدلين، معتبرا أنها ضرورة أكدتها الوقائع والأحداث و''لا يقوى عليها فصيل واحد، بل يتوجب تظافر جميع الحركات''· كما قال في ذات السياق إن تعثر اللقاء مع النهضة سيستمر في انتظار توفر الظروف النفسية لاستكماله، ونوه جاب الله في حديثه بالنتائج المتوصل إليها في مجلس الشورى الموسع بحضور أغلب أعضائه يوم السبت الفارط، حيث خلص إلى مجموعة من القرارات لخصت في ثلاث نقاط أساسية، تمثلت في مبدأ التحضير للإعلان عن إطار جديد خلال الأشهر المقبلة، إضافة إلى تعميم وتوسيع الاستشارة لتشمل مختلف إطارات الحركة حول تسمية هذا الإطار وطبيعته، مع تفعيل أولوية الارتقاء بالمناضلين في الخيار السلمي والعلني· أما عن الصيغة التي ستستقر إليها سلسلة اللقاءات بين الطرفين، قال جاب الله، إنها ستكون قبل نهاية السنة كأبعد تقدير، حيث سيتم الاجتماع من أجل وضع عنوان جديد وإطار للحركة أو الوقوف على العنوان القديم، كما لم يفوت فرصة التنديد بما يروج له من شائعات حول ما وصفها بالأكاذيب الكبرى التي تحاك ضده، خاصة ما وصف بالانقلاب في حركة الإصلاح، حيث قال إنها مؤامرة نُفذت ضده· وكشف جاب الله في هذا الصدد عن فحوى لقاء عرضي جمعه مع وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني، أكد فيه جاب الله ''أنه أخطأ في حقه''·

 

محمد الهادي بن حملة

 

 


أضف إلى:
Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg Technorati blogger google reddit