نظرة



 

PH/ DjazairNews

حديقة التسلية في حاجة إلى صيانة

 لم تعد حديقة التسلية ''الماناج'' ذلك المنتزه السياحي الذي كانت تقصده العائلات التيارتية للترفيه على أنفسهم بغابة الصنوبر وخلق جو اللعب للأطفال في فضاء الألعاب المتوفرة، والمستوردة آنذاك من إيطاليا·

 م· صافو

 حيث تحول المكان إلى شبه أطلال إلا من بعض الألعاب التي بقيت شامخة مقاومة للزمن دون أن تخلق فرحة لدى الأطفال الذين يقصدونها للعب، ألعابها تحطمت لعدم الصيانة، والباقي منها أصبح يشكّل خطورة على قاصديها من أجل الترفيه، السياج الذي كان يحمي الغابة ويوفر الأمن للحديقة أصبح في خبر كان، وسرق معظمه، رغم حراسته من طرف مصالح الغابات· الأماكن المفضلة للعائلات بفضاء الغابة تحولت إلى مساحات لرمي النفايات، العمال الذين يشتغلون بحديقة التسلية كلهم يعملون في إطار تشغيل الشباب والشبكة الاجتماعية، وتحول الهدوء وراحة البال التي كان يجدها السائح في الحديقة إلى اعتداءات من طرف جماعات الأشرار التي اتحذت منه أوكارا لممارسة الرذيلة، وهذا هو حال المنتزه السياحي الذي أنجز بمدينة تيارت في ''الثمانينات''، وذاع صيته بسبب عدم الاهتمام·

والغريب أنه يقع في أعالي المدينة وفي مكان جميل جدا يحسد عليه·

شمؤشرات:

-- الحديقة تتوفر على 10 ألعاب للأطفال· 08 منها توقفت نهائيا وتحولت إلى خردوات·

-- الحديقة تسير حاليا من طرف البلدية·

-- 12 عاملا يعملون في إطار تشغيل الشباب·

-- يوجد مشروع لتجديد الوسائل بالحديقة لكن المشروع تأخر·

 حديقة التسلية بين الأمـــس واليـــــــوم

يبدو أن حديقة التسلية التي فتحت أبوابها لمواطني ولاية تيارت في بداية الثمانينات وزرعت الفرحة في نفوس الأطفال بعدما كانوا يرفهون على أنفسهم في الشوارع وفي الأزقة في ألعاب ''كلاسيكية'' لا تتعدى لعبة ''الغميضة''، دخلت هي الأخرى في غميضة دائمة لا تفتح العيون إلا بإقامة مشروع جديد لفائدة الأطفال الذين دخلوا هم أيضا مرحلة القبوع في البيوت والجلوس على قارعة الشارع وعلى الحائط مبكرا، لقلة وسائل الترفيه من جهة، وتعطل جل وسائل الألعاب بهذه الحديقة التي صنعت أحلامهم في سنوات سابقة، وتحطمت تحت أنانية وغطرسة بعض المنتخبين الذين أعطوا الأولوية لمشاريع على حساب مشاريع أخرى، وكان الضحايا هم الأطفال الذين لم يجدوا من يدافع عنهم، لولا تفطن بعض مسؤولي تيارت، الذين طالبوا بإعادة ترميم ''حديقة التسلية'' وإنقاذها من التلف قصد استغلالها في المجال السياحي، وإعادة الاعتبار لبعض المرافق الأخرى التي لقيت نفس المصير، كالمسابح، والمساحات الخضراء والملاعب الجوارية مع إعادة استغلال بعض المرافق العتيقة التي لها علاقة بتاريخ وعادات وتقاليد سكان تيارت· وإن عدم إنهاء مثل هذه المشاريع في وقتها ينعكس سلبا على المشاريع القائمة التي لا تستطع استيعاب كل الأطفال وتوفر لهم الراحة التي افتقدوها بسبب قلة المشاريع الحيوية·

صوت الناس:

هل يمكن اعتبار حديقة التسلية فضاء للسياحة؟

فراح غلام الله: محاسب

يمكن القول أن حديقة التسلية تحولت إلى أطلال بفعل الزمن وعدم الصيانة لسنوات، مما انعكس على مدخولها، الذي أصبح لا يغطي حتى رواتب العمال الذين هم في الشبكة الاجتماعية، لاهي تطورت ولا هم حافظوا على وسائل اللعب·

 عنان الميلود: موظف

الحديقة كانت تقدم خدماتها حتى لعائلات من ولايات مجاورة في سنوات الثمانينات، لكن اليوم تراجع كل شيء بسبب عدم الاهتمام واللامبالاة، تحت طائلة فكرة ''البايلك'' التي قضت على معظم الممتلكات العمومية·

 عقبي مباركة مراسلة صحفية

أنا شخصيا لم أعد أقصد حديقة التسلية مثلما كنت في السابق، لعدة أسباب، المكان لم يعد آمنا ووسائل اللعب أتلفت وخربت ومنها التي ضاعت كليا، حتى الغابة امتلأت بالنفايات·

طيبي صحراوي موظف

إن عدم الاهتمام بمثل هذه المرافق الحيوية قد ينعكس على الأطفال بصفة خاصة، لأن الحديقة هي المنتزه الوحيد الذي كانت تقصده العائلات في المناسبات، وخلال عطلة الأسبوع، وهذا ما جعل الأطفال يلجأون إلى الأنترنيت·

 كتروسي عبد القادر موظف

أقول الحقيقة أنني نسيت ''الماناج'' لأنه لم يعد مثلما كان عليه في السابق، لأن الأمور تغيرت خاصة في التسعينات، ودخل في العد التنازلي من حيث تعطل الآلات التي تحولت فيما بعد إلى خردوات·

 
 

Main Page NewsLiens Contacts ArchivesLogin

 

©2006 -  DjazairNews. Réalisation Walid Benchico All rights reserved -
Bureau à Alger: Maison de la presse, 1 Rue Bachir Attar - Place du 1er Mai - Alger - Algérie
Redaction TEL: +213 21 663 690 / 663 880  FAX: +213 21 663 879 / 072 233 091  Marketing PUB / 054 860 580  Email baldati1@yahoo.fr Web Master:  info@DjazairNews.Info