| بسبب غياب الأمن وتردي الخدمات الجامعية.. تيزي وزو/ طلبة الأحياء الجامعية ''تامدة'' يهددون بالخروج إلى الشارع |
|
|
|
| الأربعاء, 01 فبراير 2012 18:35 |
|
هدد الطلبة القاطنون بالأحياء الجامعية للقطب الجامعي الجديد بـ ''تامدة''، بولاية تيزي وزو، بالعودة إلى حركة الاحتجاج وغزو الشارع في حالة مواصلة السلطات المعنية صمتها وعدم تدخلها للاستجابة لمطالبهم، خصوصا توفير الأمن الذي يبقى المطلب العاجل بعد استفحال ظاهرة الاعتداءات· أبدى طلبة القطب الجامعي الجديد بتامدة تذمرهم الشديد من عدم تسجيل أي تدخل في الميدان منذ خروجهم إلى الشارع في مسيرة سلمية، بمدينة تيزي وزو، للمطالبة بتوفير الأمن وتحسين الظروف الاجتماعية والبيداغوجية على مستوى الأحياء الجامعية التي تتواجد بالمنطقة، ويقطن فيها أزيد من 6 آلاف طالب وطالبة· وأكد ممثلو الطلبة أن انتشار الغرباء في أحيائهم لا يزال مستمرا، وأن ظاهرة الاعتداءات متواصلة وتستهدف الطلبة يوميا· وكشفوا أن ظاهرة السرقة التي تستهدف غرفهم وممتلكاتهم فاقت كل الحدود والتي -حسبهم- ينفذها الغرباء الذين يغزون الأحياء الجامعية بتامدة، مستغلين غياب الأمن لفرض منطقهم· وأوضحوا في هذا الصدد، أن إقامتي الإناث بتامدة اقتحمتها بعض الفتيات لا علاقة لهن بالجامعة، ويختبئن تحت صورة الطالبات الجامعيات ويستغلن غرف القاطنات ويمارسن مخططاتهن في السرقة بطريقة سرية· وكشف محدثونا أنه خلال الشهر الماضي، تم تسجيل أكثر من ستة حالات اعتداء وأكثر من 10 حالات سرقة في الأحياء الجامعية الثلاثة بتامدة· وتطرق ممثلو الطلبة خلال عرضهم لمجمل المشاكل التي يواجهونها في ظل غياب الأمن إلى الاعتداءات التي فاقت كل الحدود على مستوى مداخل الأحياء الجامعية، لاسيما منها إقامتي الإناث، حيث تعرف توافد معتبر من المنحرفين الذين يقومون بمعاكسة الطالبات والمساس بكرامتهن على مرأى الجميع، وكشفوا أنه خلال الأسبوع المنصرم هاجم أحد المنحرفين الذي كان في حالة سكر إحدى الطالبات محاولا الاعتداء عليها جنسيا في الوقت الذي كانت في طريقها لدخول الحي في حدود الساعة الرابعة مساء خلال عودتها من الدراسة، وهي الظاهرة التي قال الطلبة إنها تتكرر باستمرار بالمنطقة، ناهيك عن ظاهرة السرقة التي تحدث في الطريق المؤدي إلى الأحياء الجامعية الثلاثة ومداخلها، وكذا موقف حافلات النقل الجامعي، التي تستهدف الهواتف النقالة والحواسيب المحمولة، فضلا عن استهداف مجوهرات الطالبات، وذلك باستخدام الأسلحة البيضاء وغيرها من الوسائل· ولم يخف الطلبة أن أي طالب يحاول التدخل لإحباط محاولة السرقة أو الاعتداء يتعرّض إلى مكروه بالاعتداء عليه جسديا، كما سيصبح الشخص الأكثر استهدافا من طرف المنحرفين في كل مكان بتامدة· واعترف الطلبة أنهم يعيشون في حالة خوف وذعر، وأن الكثيرين منهم غادروا المنطقة إلى مختلف الأحياء الجامعية بتيزي وزو، هروبا من المخاطر المحدقة بهم بصفة يومية· من جهة مقابلة، تطرق الطلبة إلى تردي نوعية الخدمات الجامعية بأحياء تامدة، على غرار رداءة الوجبات الغذائية المقدمة كماً ونوعاً، ونقص حافلات النقل الجامعي إلى كل الخطوط، وغياب المكتبات وحرمان الطلبة من شبكة الـ ''وي· في'' لاستغلال الأنترنت، وغياب النظافة والتدفئة في معظم الغرف، ناهيك عن تسرب مياه الأمطار في العديد من الأجنحة بالرغم من أن الأحياء الجامعية بتامدة جديدة، لكنها تعرضت لتشققات وتصدعات، فضلا عن غياب التكفل الطبي بالطلبة· وأكد ممثلو الطلبة أن الحياة في تامدة أصبحت مستحيلة ولا تشجع على الدراسة في ظل غياب الأمن وتردي الأوضاع الاجتماعية، وقد اتهم الطلبة المسؤولين على جميع مستوياتهم بممارسة سياسة الهروب إلى الأمام وتقديم الوعود التي لا تجسد على الميدان، وأبدوا استياءهم من إهمال المسؤولين للائحة مطالبهم، وهددوا بالعودة لحركة الاحتجاج والخروج في مسيرات طلابية وغلق القطب الجامعي الجديد وشل الدراسة في حالة مواصلة المسؤولين صمتهم بمن فيهم ولاية تيزي وزو ومديرية الخدمات الجامعية· مجيد خطار
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 179 إقرأ أيضا:
التعليقات
(0)
|