الجزائر نيوز يوم: الخميس 17 ماي 2012 م، الموافق لـ 26 جمادة الثاني 1433 هـ
مسلـسـل حول حفيدا الرسول يثير فتـنة مع الأزهر PDF طباعة إرسال إلى صديق
الجمعة, 22 يوليو 2011 21:06

أثار مسلسل ''الحسن والحسين'' جدلا إعلاميا كبيرا قبل عرضه، وحتى قبل التعرف على مستواه، لا لسبب إلا لكونه دخل دائرة التحليل والتحريم من باب تناوله لشخصيات إشكالية بين السنة والشيعة· أولى إشكالات هذا المسلسل هو تجسيده لشخصيات مقدسة مثل الحسن والحسين ولدا علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، كما يجسد أيضا شخصية الصحابي الزبير بن العوام أحد المبشرين بالجنة· ولم تتردد مؤسسة جامع الأزهر في تحريم ومنع عرض المسلسل على القنوات المصرية، لكن الأمر بدا مختلفا هذه المرة عما حدث في السنين السابقة، عندما كانت أحكام المؤسسة الدينية الرسمية إلزامية ولا يمكن نقاشها، فقد تغيّرت المعطيات بعد نجاح ثورة 25 يناير (جانفي) في إسقاط رأس النظام، ووجدت بعض القنوات الفضائية المصرية غير ملزمة بقرار الأزهر، وقررت أن تبث المسلسل على غرار قنوات ''التحرير'' و''الحياة'' و''النهار'' وغيرها· لكن الملاحظ هو أن حجج أصحاب تلك القنوات لم تخرج عن المنطق الديني الذي اعتمده الأزهر، ويتمثل حسب بعضهم في أن المسلسل مرفق بإجازة لـ ''مشايخ السنة والشيعة'' وأن الداعية الكويتي طارق السويدان قد حصل على إجازة من مختلف المشايخ، ومن هنا فإنه لا داعي للاستجابة لاعتراض مؤسسة الأزهر·

لكن ما تجرأت عليه القنوات الفضائية الخاصة في مصر لم تفعله في النهاية القنوات المصرية التابعة للقطاع العام والتي رضخت أخيرا لمشيعة المؤسسة الدينية، استنادا لقرار مجمع البحوث الإسلامية الذي أكد عن طريق أمينه العام الشيخ علي عبد الباقي أنه راسل وزير الإعلام المصري الذي يكون قد أمر بمنع العرض على القنوات الرسمية، على عكس القنوات الخاصة التي لم تعد للمؤسسات الرسمية بما فيها الوزارة وصاية عليها· ويحدث هذا مع أن المسلسل المعني (الحسن والحسين) ليس مصريا وإنما هو إنتاج مشترك بين عدة دول هي سوريا والمغرب والأردن ولبنان والإمارات العربية المتحدة، ويتقاسم بطولته عدد كبير من الفنانين منهم النجم السوري رشيد عساف في دور معاوية بن أبي سفيان، وعلاء القاسم الذي يجسد شخصية عبد الله بن الزبير، ورامى وهبة ويلعب شخصية يزيد بن معاوية، وتاج حيدر في دور زينب بنت علي بن أبي طالب، والفنان السوري طلعت حمدي في دور الزبير بن العوام، وخالد مغويري في دور الحسن، ومحمد المجالي في دور الحسين، وهما اللذان أثارا الجدل أكثر من غيرهما· فهما يجسدان شخصيتان رئيسيتان في الخلاف بين السنة والشيعة، فإن تم تناولهما من وجهة نظر الشيعية أغضب ذلك رموز السنة، وإن تناولهما أي عمل من وجهة نظر السنة لم يقبل بذلك رموز الشيعة· ومع تأكيد منتجي العمل على أن التناول جاء حياديا، فيبدو أن الحرب على المسلسل ستأتي من الجانبين، وهو ما يرشحه لأن ينال حظا كبيرا من الدعاية التي ستخدمه في النهاية من ناحية الانتشار بغض النظر عن مستواه الفني·

الخير· ش

-----------------------------------------------------------------------------

''الدخــول'' لـ امتحـان الرقابــــة والثــورة

هناك مشكلة مزمنة في تعاطي ''الكنيسة القبطية'' أو حتى معظم الأقباط مع الأعمال الفنية، التي تتناولهم، فنتيجة للكثير من الظروف الموضوعية والذاتية التي ارتبطت بـ ''القضية القبطية''، فإن تناول ''شخصية'' قبطي في أي عمل سينمائي يظل محاطاً بالكثير من ''الحذر'' وبالكثير من المطبات· وقد توجه للسيناريست والمنتج وحتى المجسد للشخصية تُهم كثيرة تبدأ بإثارة النعرات الطائفية ولا تنتهي بإزدراء الديانة المسيحية، وقد يتطوع بعض المحامين المسلمين بجانب محامين أقباط إلى رفع دعاوى قضائية لمنع عرض العمل، وغالبا ما ينجح هؤلاء في مسعاهم، لأن الظروف الموضوعية مهيئة لذلك·

هكذا بدت الصورة قبل الثورة، وربما لا تزال محافظة على بعض ملامحها بعد الثورة أيضاً، ولكن قبل الحديث عن ذلك ينبغي التوقف لدى ما أسميناه بـ ''الظروف الموضوعية'' المهيئة لتلك الحالة، وأهمها المعالجات التي ظل يعتمد عليها النظام السابق في تعاطيه مع الأقباط·

فعوض بناء دولة مؤسسات مدنية تتجاوز كل التصنيفات دون الوطنية، ظل النظام السابق يكرس سياسات تخدم مصالحه الخاصة، وبالتالي تتعاطى مع الأقباط بصفتهم الدينية كأقلية في مجتمع مسلم، وبالتالي ففي الكثير من الحالات تعاطي إما بإجحاف أو ظلم كبيرين أو بـ ''تدليل'' وتجاوز للقانون، من أجل اتقاء شر شكواهم التي تصل للمحافل الدولة أكثر من شكاوى الآخرين ربما·

ولهذا السبب بالذات بدت الأعمال الفنية نسخة معدلة من هذا الواقع، سيما عندما أضحت تمعن في رسم صورة نمطية قمة في القداسة للشخصية القبطية، حتى لا تقع في محظور ''رقابة المصنفات الفنية'' التي يمكنها أن تستغني عن ''فيلم أو مسلسل'' لا يتوافق مع هذا الهوى العام للدولة·

لكن ماذا بعد ''ثورة 25 يناير'' التي تطلع الجميع أن تحدث قطيعة حقيقية مع الواقع الذي فرضه النظام السابق على كافة المستويات والقطاعات، سيما في القطاعين الفني الإعلامي اللذين يعدان بمثابة قاطرة توجيه الرأي العام وتنويره بما يحملانه من أفكار ورؤى من جهة، وتعرية الفساد الكامن داخل المجتمع، من جهة أخرى· ولعل أول امتحان واجهته المصنفات الفنية في هذا الاتجاه تمثل في فيلم ''الخروج''، الذي لم يحصل بعد على التصريح اللازم للعرض من الرقابة تحسباً لاعتراض الكنيسة القبطية عليه، وهو من إنتاج ''شريف مندور'' وإخراج هشام العيسوي، ويتناول عائلة مصرية تدين بالمسيحية· والواقع أن المشكلة ليست في أن الأحداث تجري داخل بيت مسيحي، بل لأن المخرج تمكن من أن يقتحم الخط الأحمر في التعامل مع الشخصية القبطية وتغلغل أكثر في تفاصيل العائلة، ليصور الابنة الكبرى التي لعبت دورها ''صفاء جلال''، وقد صارت فتاة ليل تبيع شرفها لإعالة ابنها الوحيد· فيما تتورط الشقيقة الصغرى (ميرهان) في علاقة غير شرعية بشاب مسلم لعب دوره الوجه الجديد (محمد رمضان) وتريد الزواج منه وتهدده بأنها حامل· (وهذه التيمة بالرغم من أنها شهيرة في المجتمع لم يسبق أن تم معالجتها فنيا)· أما زوج الأم فيمثل دوره (أحمد بدير) الذي يلعب القمار، ويستحوذ على أموال العائلة عنوة··

والحقيقة أن كل تلك الأحداث والتجاوزات (الأخلاقية أو المجتمعية) كانت لتمر بمنتهى الإعتيادية لولا أن الأمر يتعلق بالطابو المسمى ''الحياة القبطية''، إلا أن الكثيرين يعتقدون أن الساحة الفنية المصرية ستتجاوز هذا ''الطابو'' سيما بعد أن تجاوزت الأحداث سطوة ''الكنيسة القبطية المصرية''، وسلطة البابا شنودة عندما اصطف مبكرا مع النظام السابق، بينما اصطف الشباب الأقباط مع مواطنيهم المسلمين في ميدان التحرير، كما أن تعاطي مؤسسات الدولة مع الأقباط سواء بطريقة ''التدليل / أو التهديد'' لن تعد قائمة في ظل قيام دولة مؤسسات ديمقراطية حقيقية·

محمود أبو بكر

-----------------------------------------------------------------------------

 

الناقد المصري طارق الشناوي لـ ''الجزائر نيوز'': أتمنى أن يتحلى رجال الأزهر بقدر من المرونة مع تطورات العصر

دعا الناقد الفني المصري، طارق الشناوي، في اتصال هاتفي مع ''الجزائر نيوز''، مؤسسة الأزهر الشريف للانفتاح على الحياة أكثر، وأن تعيد النظر في الممنوعات التي قررتها منذ أزيد من 100 عام، معتبرا ذلك ضروريا لعدم عرقلة مسار الدراما الدينية، وكذا تصحيح صورة الإسلام والتعريف بشخصياته الهامة عن طريق الدراما·

 

يُحدث هذه الأيام عرض مسلسل ''الحسن والحسين'' في شهر رمضان المقبل جلبة كبيرة بسبب رفض الأزهر الشريف لعرضه، كيف ترون الأمر؟

على الأزهر الشريف أن يتحلى بقدر أكبر من المرونة والعصرية لإعادة النظر في الكثير من الممنوعات التي أصدرها قبل 100 عام من الزمان، لأن هذه الأمور لم تعد تساير العصر الحديث، ودليلي على هذا أن الأزهر منع عرض فيلم ''الرسالة'' لمصطفى العقاد على مدى 30 عاما، في حين تم عرضه في معظم البلاد العربية والعالمية، ولم يسمح به في مصر إلا منذ 3 سنوات فقط، بسبب ظهور شخصية حمزة بن عبد المطلب التي جسدها الفنان عبد الله غيث، وهو من الشخصيات الممنوع تجسيدها طبقا لقرارات الأزهر، ورغم ذلك عندما عرض الفيلم في التلفزيون المصري لم يعترض أحد عليه، بل إن الشيخ محمد سيد طنطاوي رحب بالعرض، وبالتالي نستطيع أن نرى من هذه الواقعة أن فيلم ''الرسالة'' في مصر لم يستند إلى فتوى شرعية جازمة، وإنما إلى اجتهاد من المشايخ، والاجتهاد كما هو معروف يقبل اجتهادا مماثلا يتناقض معه، ولهذا السبب تأخرنا نحو 30 عاما عن العالم العربي والإسلامي لرؤية عمل فني في مصر.

 

ربما الأزهر الشريف يرتكز على ردة فعل الشارع حول هذا النوع من الأعمال بسبب قداسة هذه الشخصيات الممنوعة من التجسيد لديه؟

الأزهر الشريف يمنع، أيضا الأفلام التي تجسد شخصية السيد المسيح، ومنذ 6 سنوات عرض تجاريا فيلم ''آلام المسيح'' الذي يجسد شخصية السيد المسيح، ورغم ذلك لما عُرض الفيلم لم يعترض رجل الشارع في مصر عليه، ومن هنا يتأكد أن عرض مسلسل ''الحسن والحسين'' الذي يتطرق إلى أحفاد الرسول عليه الصلاة والسلام لن يغضب الشارع، والدليل أن مسلسل ''يوسف الصديق'' الذي عرض في رمضان الماضي على إحدى القنوات المصرية الخاصة لم يلق اعتراضا من قبل الشارع المصري، ولكن فوجئنا باعتراض بعض رجال الأزهر، ولذلك أتمنى أن يتحلى رجال الأزهر بقدر من المرونة مع تطورات العصر، وكم نحن بحاجة إلى أن يرى العالم من خلال الدراما رؤية صحيحة للإسلام عن طريق تقديم هذه الشخصيات التاريخية الهامة.

هل تلمحون أن المؤسسة الدينية تعرقل خطوات الفن في العالم العربي؟

معروف أنه في مصر كان من المفروض أن تعرض قبل 40 سنة مسرحية ''الحسين شهيدا'' التي ألفها عبد الرحمان الشرقاوي، لكن الأزهر آنذاك منع عرضها ليلة الافتتاح، وبهذا الشكل، المؤسسة الدينية لا تكون تعرقل العمل الفني فقط، وإنما تعرقل الدعوة الإسلامية وتصحيح صورة الإسلام، وهذا الأمر يحتاج إلى قدر من رجال الدين على شاكلة محمد عبده، الذي توفي عام ,1905 وكان مثالا لرجل الدين المستنير، الذي أباح دخول السينما إلى مصر، وسمح بإنشاء كلية للفنون الجميلة عندما كان مفتي الديار المصرية، ولولا هذا الرجل صاحب الشخصية المستنيرة، لتخلفت مصر قرنا من الزمان عن العصر.

 

في هذه الحالة، ألا تعتقدون أنه من الضروري إحداث قطيعة بين المؤسسة الدينية وعالم الفن بالنظر إلى التأثير السلبي للمؤسسة الدينية الذي تحدثتم عليه؟

لا·· لا، ما أطالب به أن تتحرر مؤسسة الأزهر الشريف، وأنه يجب أن نلجأ إليها لتصحيح الأخطاء والتدقيق في مسار ومواقف الشخصيات الدينية، والاستنارة بعلم وعلماء هذه المؤسسة الهامة ليس في مصر لوحدها، وإنما في العالم الإسلامي بشكل عام، ولذلك أنا ضد القطيعة معه، بل بالعكس لابد من التواصل القوي والبناء، وهذا لا يمكن أن يتم إلا في ظل تحلي الأزهر بالمرونة والتحرر وضرورة التفاعل مع الحياة وتطوراتها بشكل أكبر.

حاورته: زهور شنوف

-----------------------------------------------------------------------------

على الغلاف :سكوت ح نعرض

ترتبط ذاكرة رمضان بالكثير من الأعمال الفنية الخالدة، سيما المسلسلات التلفزيونية التي ينتظرها المشاهدون بمنتهي الشوق، لكن في السنوات الأخيرة أضحى الشهر الكريم موسما للجدل حول تلك الأعمال حتى قبل عرضها، وذلك نتيجة لاعتراضات كثيرة تصدر من المؤسسات الدينية أو من جهات قبلية أو مذهبية تعتقد أنها تسيء إليها بشكل أو بآخر·

تلك الاعتراضات التي نجحت في إيقاف الكثير من الأعمال الفنية قبل أن ترى النور أو بعد عرض حلقات قليلة منها، تعززت مع تجاوب السلطات الرسمية معها، فأضحى الكتاب والمخرجيين يمارسون رقابة ذاتية على أقلامهم وكاميراتهم قبل التفكير في إنتاج عمل فني، وذلك تجنبا لأي خسائر مادية ومعنوية في حالة رفض الرقابة أو صدور قرار ما بإيقاف عرض العمل لأي سبب كان·

الآن وقد قرع الشهر الكريم على الأبواب ها هي الضجة الموسمية تعود من جديد لتصنع الحدث حول الأعمال الدرامية المعدة للبث في الشاشات الصغيرة، وعلى رأسها مسلسل ''الحسن والحسين'' الذي يجسد شخصية كل من سيدنا الحسن والحسين أبناء علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وهو عمل أنتجته مؤسسة ''المها'' الكويتية، وشارك فيه عدد كبير من النجوم العرب في أول تجسيد فني لحفيدي الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم، مما استدعى مؤسسة ''الأزهر'' للتدخل وإصدار قرار بمنع عرض العمل، لأنه يتجاوز قرارا سابقا تم اتخاذه حول حظر تجسيد بعض الصحابة والخلفاء الراشدين فضلاً عن أحفاد الرسول، وفي حين تم الاستجابة للقرار من قبل التلفزيون الرسمي المصري تصر بعض القنوات عدم الالتزام بهذا القرار معتبرة إياه بأنه تدخل سافر من قبل الأزهر، مما ينذر بتطوير نمط جديد من الرقابة وهو ما يرفضه الكثير من العاملين في المجال الفني·

وبين هذا وذاك هناك أعمال جديدة لم ترى النور بعد، وتنتظر إشارة الرقابة وعلى رأسها فيلم ''الدخول'' الذي يخشى أن يواجه هو الآخر اعتراضات كثيرة، لكن في هذه الحالة ليس من الأزهر بل من الكنيسة القبطية المصرية··الأمر الذي يطرح ضرورة مناقشة دور المؤسسات الدينية في الأعمال الفنية ·

محمود أبو بكر

 

-----------------------------------------------------------------------------

 

قصة منـــع

سعدون العواجي

بطولة الفنان السوري رشيد عساف، ويجسد شخصية حقيقية لشاعر بدوي من شبه الجزيرة العربية، بدأ عرضه قبل سنتين على قناة أبو ظبي لكنه توقف عند الحلقة الثامنة منه بسبب تدخل القبيلة التي ينتمي إليها، ورضخت القناة أخيرا لطلب القبيلة، واختفى المسلسل·

 

فنجان الدم

دراما بدوية، يمتزج فيها التاريخ بالفانتازيا، وتؤرخ لفترة مهمة من تاريخ الجزيرة العربية زمن المد البريطاني والنفوذ التركي، لعب بطولته جمال سليمان، ورضخت قناة ام بي سي لقرار منه ''قبليا''، قبل أن تعاد صياغته ويعرض في وقت لاحق، لكنه أفرغ من محتواه كما يبدو ولم يحقق النجاح لدى عرضه في صيغته النهائية·

 

أوان الورد

مسلسل تم عرضه في بداية الألفية الجديدة من بطولة يسرى وهشام عبد الحميد، أثار لغطا قبطيا كبيرا بسبب موضوعه الذي يتم فيه زواج قبطية من مسلم، ورغم الاعتراض الشديد للمؤسسة القبطية إلا أنه عرض في الأخير·

 

الطريق إلى كابول

مسلسل من إنتاج التلفزيون القطري، يصور حكايا الحرب الأفغانية وعوالم الأفغان العرب، عرضته قناة أم بي سي قبل سنوات، لكن المسلسل توقف في الحلقة الثامنة·

 

 


التعليقات (0)add
أضف تعليق

busy