| الكينغ خالد يلهب مدرجات ملعب الشهيد حملاوي |
|
|
|
| الأربعاء, 08 سبتمبر 2010 20:39 |
|
الشاب خالد: المصريون إحتجزوني ومنعوني من مشاهدة التلفزيون كي لا أعلم بخبر الإعتداء إعتذر ملك أغنية الراي الشاب خالد للشعب الجزائري والنخبة الوطنية، وقال أن الحفل الذي أحياه ليلة الـ 141 نوفمبر 2009 قبيل مقابلة فريقنا الوطني بنظيره المصري لحساب تصفيات مونديال جنوب إفريقيا رفقة المطرب محمد منير والذي لاقى استهجان كل الجزائريين، دخله وهو لا يعلم تماما ما حصل من اعتداء على فريقنا الوطني لأن المصريين وخوفا من مقاطعته للحفل قاموا باحتجازه ومنعوه من الخروج إلى الشارع، كما حرموه من مشاهدة التلفزيون طيلة تواجده بمقر إقامته كي لا يطلع على ما حصل لرفقاء بوقرة·· ''الكينغ'' خالد وبلهجة متحسرة قال أن نواياه كانت حسنة عندما شارك في الحفل ولم يكن أبدا يتوقع أن يصل الحد إلى الإعتداء على اللاعبين، على الأقل بحكم الصداقة التي تجمع البلدين والتاريخ المشترك بينهما، مؤكدا في ذات السياق أن نواياه كانت حسنة عندما شارك محمد منير في تنشيط السهرة التي قال أنها ستبقى ذكرى أليمة كان يغني للمصريين من أصابوا عناصرنا الوطنية بعد أن رشقوا حافلتهم بالحجارة كانوا يتلقون العلاج وهي الحادثة التي قال عنها خالد أنه تأثر كثيرا عندما سمع بها، وأنه تلقى اعتذارات من بعض المصريين الذين ترجوه بأن لا يأخذ الحادثة على أنها من تنفيذ كافة المصريين لأنها من تدبير عناصر منحرفة لا علاقة لها بالشعب المصري·· نجم الراي الجزائري الذي قال أن مهمته كفنان تنحصر في نشر المحبة والسلام، أضاف خلال الندوة الصحفية التي نشطها مساء أول أمس بنزل سيرتا على هامش إحيائه للحفل الفني الذي دعاه إليه النادي الرياضي لمولودية أولمبيك قسنطينة بأن زيارته لعاصمة الشرق تعد الأولى من نوعها وأن مشاركته في الحفل الافتتاحي لنهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا يعد شرفا كبيرا له ولبلده الجزائر، وقال بأنه ذرف الدموع عندما رأى رايتنا الوطنية تحلق عاليا في سماء بلاد مونديلا، مشيرا إلى أنه خير بين الغناء لمدة ثلاث دقائق في حفل الافتتاح و40 دقيقة في اليوم الموالي إلا أنه اختار العرض الأول لأنه الأهم. وفي حديثه عن مشواره الفني قال خالد بأنه يعد بالمزيد مستقبلا وسيظل على العهد، موضحا في سياق منفصل بأن استقالة الناخب رابح سعدان كانت مفاجأة غير سارة بالنسبة له، وقال أن الناخب الوطني المستقيل لا يستحق الخروج من الباب الضيق لأنه قدم الكثير للكرة الجزائرية وكان من الواجب مساعدته والوقوف بجانبه لأن التعثر الأخير لا يتحمل مسؤوليته وحده، داعيا الجزائريين إلى تغيير نظرتهم نحوه والعمل على تكريمه مستقبلا لأنه بالرغم من كل شيء يعود له الفضل في بلوغ فريقنا نهائيات كأس العالم بعد 52 سنة من الغياب. الكينغ قال كذلك أنه يهتم بمختلف الطبوع الغنائية في الجزائر، وأنه يحب كثيرا الإستماع للمالوف، وأنه كان دائما يتمنى الإلتقاء بالشيخ الحاج محمد الطاهر الفرقاني ويحضر إحدى حفلاته للإستمتاع بوصلاته الغنائية· عبد الكريم لونيس
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 682 إقرأ أيضا:
التعليقات
(0)
|