|
PH/
DjazairNews |
 |
تتواصل قاعة الموفار، فعاليات عكاظية الشعر العربي
بالجزائر، وقد نشط أمسية الثاني في جلستها الأولى
كل من الشعراء سليمان جوادي، عبد الكريم معتوق،
عبد اللّه عيسى لحليح والشاعرة عائشة البصري و
الصادق سلايمية··
في اليوم الثاني من عكاظية الشعر العربي
الشعــــر الكلاسيــكي
يعــــــود
بقـــــــوة
دليلة حباني
استهل هذه الأمسية الشعرية، الشاعر الجزائري المعروف
سليمان جوادي بقصائد وطنية يشدو فيها بحب الوطن، وتبعه بعد
ذلك نظيره الإماراتي عبد الكريم معتوق الذي قدم قصائد
أهداها لكل أم في العالم، حيث قال فيها ''الأم مدرسة قالوا
وقلت بها كل المدارس تقف أمامها حائرة''، ثم انتقل إلى
الغزل بقصيدة ''أعصاب السكر''، وختم حصته بقصيدة ''هل يحب
اللّه أمريكا'' التي تجاوب معها الجمهور، وردد معه مقطعه
الأخير، وتلاه بعد ذلك الدكتور عبد اللّه عيسى لحليح من
الجزائر ليقرأ بعض قصائده القوية، رد عليها كلها في ديوان
كامل ألقى جزءا منه، استحسنه الحاضرون وصفقوا له مطولا،
لما احتوته من أبيات ذات معنى ومغنى هادفين· ثم تبعه
الصادق سلايمية بقصائد كلاسيكية·
وقد اختتمت الشاعرة المغربية، عائشة البصري، هذه الأمسية
الشعرية، والتي اغتنمت الفرصة لتسرد أحلامها التي لا تبدو
عادية والتي وصفتها بالشرسة أو الشراسة البدائية، وانتهت
بحصتها إلى إلقاء بعض الأبيات التي توصي فيها الرجال
بالالتزام للعناية بالنساء والأخذ بأيديهن·
يذكر أن هذه الأمسية سبقتها ندوة فكرية في الصباح حول
''راهن الفكر العربي'' التي نشطها كل من الأستاذين
الجزائريين بويجرة محمد بشير وبومدين بوزيد اللذان تطرقا
إلى فكرة أننا نحن العرب ندور في حلقة مفرغة عندما يدور
الفكر المتطور الذي يتحرك إلى الأمام·
الكلمة للمثقفين: هل الأمة العربية في حاجة إلى مهرجانات
شعرية؟
جميل عز الدين (صحفي وشاعر يمني)
أعتقد أن الشعوب العربية لا تحتاج إلى الكلمة أو القصيدة
وإنما تحتاج إلى الرصاصة من أجل تحرير قضاياها الراهنة،
وأن لا فائدة ترجى من وجود هذه العكاظية أو أخرى سوى أن
يستعيد الشاعر عقيدته وشخصيته·
يحيى علوان (دكتور وأستاذ جامعي بالجماهرية الليبية)
عودة العكاظية في طبعة ثانية يعد مؤشرا إيجابيا للحركة
الشعرية في الوطن العربي، وأرى أنه من أنجح الفعاليات،
وأعتبره العرس الحقيقي لبناء ثقافة عربية موحدة·
فاضل عباس (مسرحي عراقي)
كأننا أمام مرآة نرى ونحصي الثقوب فينا، أوجعني الشعر عن
بغداد، أمسية اليوم الشعرية كانت للوجع وليس للفرح، وما
يأتي ليغلق جرحا حتى يفتح آخر، وحتى الاستماع موجع ومتعب
وأقلقني الجو وخنقني·
بشير بويجرة محمد (دكتور وأستاذ بجامعة وهران)
الطبعة الثانية للعكاظية مفخرة للفكر والأدب العربي عامة
وللجزائر على وجه الخصوص، لأنها فعلا تؤسس لنهضة أدبية
وفكرية في الوطن العربي وفي الجزائر على الخصوص·
عباس جيجان
(شاعر عراقي)
كنت أحلم أن أزور الجزائر بشكل خاص ولا يهمني أي بلد آخر
في الحلم لزيارته، فكان الفضل لهذه العكاظية التي استطاعت
أن تجمع الشعراء ومكنت من خلال الشعر تمرير رسائلهم
وإبلاغها للجمهور والخروج من قوقعته·
'' ثقافـــــة وفنـــــون'' تستضيف الشاب خالد وسعاد ماسي
هذه الصائفة
تعتزم مؤسسة ''فنون وثقافة'' دعوة كل من الشاب خالد وسعاد
ماسي هذه الصائفة لإحياء حفلين بمسرح الهواء الطلق بالمركب
الثقافي الهادي فليسي بالعاصمة·
كشف محمدي رضوان مدير مؤسسة ''فنون وثقافة'' للجزائر نيوز''
أن تنظيم حفل كبير سيحييه الشاب خالد، وهو من أحد الأهداف
التي سطرتها مؤسسته لهذه الصائفة· وقد اعتبر محمدي أن ملك
الراي سيحدث ضجة في المركب الثقافي ''الهادي فليسي'' إن
سارت المفاوضات إيجابا· كما ذكر مدير مؤسسة فنون وثقافة أن
خالد، سيكون حاضرا في قسنطينة خلال شهر جويلية لإحياء سهرة
بها، وعليه يعمل محمدي على إجراء اتصالات لضبط برنامجه
لاستقدام خالد في هذه التي سيكون بها في بلده·
وأضاف محمدي '' للجزائر نيوز'' أن لخالد حاج إبراهيم جمهور
كبير، وإحياؤه لحفل في المسرح الهواء الطلق، سيكون ناجحا
ومكتظا بعشاقه· وحول استقدام الأصوات الجزائرية المغتربة
الأخرى، أكد رضوان محمدي، أن إدارته تعمل مجتهدة في إجراء
مفاوضات من أجل دعوة الفنانة ''سعاد ماسي'' للجزائر لتمتع
جمهور ''الهادي فليسي'' بصوتها المتميز وبآخر ما تقدمه على
الساحة الفنية الجزائرية والأوربية·
وقد قال محمدي في هذا الخصوص أن هذه الوجوه الفنية لها صدى
قوي لدى الجمهور الجزائري ودعوتها هو حدث فني مهم·
وعن السهرات الفنية والفعاليات الثقافية صرح محمدي''
للجزائر نيوز'' أن مؤسسته ستحتضن نهاية الشهر الجاري أياما
أو سهرات الطرب الأصيل، والتي سيقدم خلالها بمشاركة أصوات
جزائرية راقية وملتزمة، سهرات في الطرب الأصيل، مثل أغاني
أم كلثوم كوكب الشرق، وعبد الحليم حافظ العندليب الأسمر
وفريد الأطرش وغيرهم·
سلوى حفظ الله