|
الأحد, 21 مارس 2010 18:31 |
|
تعرّضت إحدى الشركات الإسبانية المتواجد مقرها الرئيسي بوهران، وهي شركة ''إيزوليكس'' إلى عملية سرقة، وهذا في فرعها الكائن بالمحمدية، حيث اختفى عدد من أثاثها، وعلى إثر ذلك تقدم مديرها العام المدعو إدوارد بتاريخ 2009 1128 بشكوى لدى مصالح الأمن، الذي تم على إثره مباشرة التحقيق،
ووجهت بذلك أصابع الاتهام إلى المدعوة (ص· ج) وهي إطار سامي في شركة ''إيزوليكس''، هذه الأخيرة التي أنكرت الوقائع المنسوبة إليها جملة وتفصيلا، مؤكدة في تصريحاتها عند مثولها، أمس، أمام محكمة الجنح بالحراش، أنها تعرّضت لمكيدة نكراء من طرف مسؤولي المؤسسة، مشيرة إلى خلفية أن الأجانب أصحاب المؤسسة قاموا بإحضار عاملة مستخلفة لها من الأرجنتين، وأضافت في سياق آخر أن المدير صاحب الشركة هو من طلب منها تغيير مكان الأثاث بوضعه في مستودعها الخاص لغرض تجديد أثاث الشركة، ولضيق المكان تم وضع الأثاث في المكان سالف الذكر، كما أكدت أن الأثاث لايزال لحد الساعة في المستودع ولم تقم بسرقته من الشركة· أما عن دفاعها، فقد أكد في مرافعته أن القضية مفبركة من أصحاب المؤسسة لغرض تنحية موكلته التي تشغل منصب إطار سامي بمؤسسة ''إيزوليكس'' من منصبها وإدخال الأجنبية مكانها بعد حادثة السرقة، واتهام موكلته بهذا الجرم· ومن جهة أخرى، ركز الدفاع على نقطة هامة تتعلق بالتحقيق الذي فتحته السلطات الجزائرية في قضية الحال، خاصة وأن هذه الشركة قامت بعدة خروقات للقوانين المعمول بها في الجزائر، مشيرا إلى أن هذه الأخيرة تعتمد على سياسة جديدة في جلب عمالها من النوع الخاص والمتمثلين في ''حرافة'' من مختلف أنحاء العالم ومنحهم مناصب عليا في الشركة، وهذا ما حدث مع الموظفة الأرجنتينية التي تم منحها منصب مديرة الموارد البشرية، ليطالب في الأخير ببراءة موكلته من التهمة المنسوبة إليها، وعلى أساس التهمة طالب وكيل الجمهورية بعقوبة 3 سنوات حبسا نافذا، فيما أجلت المحكمة النطق بالحكم في القضية إلى الأسبوع المقبل·
حياة سعيدي
 |