| عيد ميلاد سعيد يا مؤنس |
|
|
|
| الاثنين, 25 يناير 2010 00:37 |
|
قضيت معظم اليوم في المكتب، فبعد البريفينغ، كانت لي جلسة عمل مع مسؤول خط التوزيع لولاية بومرداس، أصغيت إليه حول واقع التوزيع، ثم كان لي موعد آخر مع صديقي عبد النور، وهو مقاول وصاحب مشاريع في المجال العمراني، كمثل للشاب الناجح والمصر على تحقيق إنجازات تكشف عن هذه الوجوه التي تشتغل وتكد من أجل جزائر جديدة··
تناقشنا حول قضايا الساعة المتعلقة بملفات الفساد، وعن التوقعات المتعلقة بمباراة الجزائر - كوت ديفوار·· قلت له أن لي إحساس أننا سنفوز وإن كان الفوز قد يكون صعبا·· أما هو فقال لي أنه يتوقع أن تكون النتيجة بين الجزائر وكوت ديفوار اثنين مقابل واحد لصالح الجزائر··· عندما افترقت مع عبد النور عدت إلى المكتب ورحت اقتنص فرصة الراحة التي دامت حوالي الساعة لأتمم رواية ''الخيانة'' لعبد القادر نطور، وهي رواية قصيرة، حاول عبد القادر قطور، أن يثير مسألة حرب التحرير وما ترتب عنها بعد الاستقلال، كيف أصبح المجاهدون الحقيقيون الذين آمنوا بالثورة وضحوا في سبيلها منسيين ومهمشين، وتحول الخونة إلى مستفيدين من الاستقلال·· رواية محكمة بشكل كلاسيكي جميل، وتركز بشكل رئيسي على الواقعية دون الاهتمام بمغامرة الكتابة، لقد أعطى الكاتب الأولوية للحدث، وركز على قول الرسالة دون الاهتمام بالاشتغال على الأدبية على صعيد الشكل··· الرواية هي أقرب إلى الشهادة منها إلى طرق باب المغامرة في لعبة الكتابة···
ـ 2 ـ
اليوم، عيد ميلاد ابني مؤنس·· إنه يبلغ العام الثاني·· منذ سنتين كتبت عن لحظة الميلاد، كتبت عن مغامرة الحياة·· تحول الآن مؤنس إلى صديق صغير·· يشاكسني ويضاحكني ويغضب علي عندما أتغيب عنه كل النهار·· وينافسني على التلفزيون عندما أحاول متابعة الأخبار على قناة العربية أو الجزيرة أو البي بي سي، ويقود معركته بعناد ليتفرج على قناة كراميش أو هادي TV أو طيور الجنة··· هكذا مرت سنتان بسرعة غير متوقعة·· هكذا تحولت لحظة الميلاد إلى لحظة معايشة ومشاكسة·· هذا المساء سنغني لمؤنس ونأكل الطورطة ونشرب الليموناد·· وكم سيكون الحفل بهيجا لو انتصر الفريق الوطني···
ـ 3 ـ
تابعت بألم نهار أمس قصة صدى الملاعب لمنشطها البارع والذكي الآغا·· كان حزينا وهو يتحدث عن التهديدات التي تعرض لها المحلل الرياضي فندوز الذي أعلن تحت تأثير التهديدات توقفه عن التحليل الرياضي عن الفريق الوطني بقناة الأمبيسي··· وقال الآغا وهو يكاد ينفجر غضبا·· موجها نقده إلى من هددوا فندوز على آرائه النقدية لسعدان·· أنتم المسؤولون عن الصمت الاضطراري الذي لجأ إليه فندوز··· في الصباح أثرنا القضية في البريفينغ، وناقشنا محاولة الاتصال بفندوز لإثارة القضية معه·· وبالفعل تمكن الزميل مراد محامد من إجراء حوار معه ومع الآغا·· وقررنا أن نبرمج ذلك في عدد اليوم···
يكتبها: أحميدة عياشي
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 523 إقرأ أيضا:
التعليقات
(1)
|