الجزائر نيوز يوم: السبت 4 فيفري 2012 م، الموافق لـ 10 ربيع الأول 1433 هـ
سامي الحاج في مقر ''الجزائر نيوز'': سأشهر منظمة جديدة للعدالة باسم المعتقل في جنيف PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 05 يوليو 2009 19:52

قال المعتقل السابق بمعسكر غوانتنامو في الجزيرة الكوبية، سامي الحاج، بشأن زيارته الحالية للجزائر، إنها أتت في إطار التعريف بقضية المعتقلين الذين لا يزالون يقبعون في زنزانات المحتشد الأمريكي والسعي من أجل إطلاق سراحهم، كما ربط المصور السابق في قناة الجزيرة القطرية (ورئيس مركز الحريات العامة وحقوق الإنسان بالقناة ذاتها )

زيارته بتقديم الشكر والتقدير للجزائريين الذين وقفوا معه في محنته، بكافة وسائل التضامن، بدءً بحملة المليون توقيع، ومرورا بكل الدعوات المطالبة بإطلاق سراحه·

وأعرب الحاج في زيارته لمقر ''الجزائر نيوز'' عن ''تقديره للصحافة الجزائرية، وخص بالذكر ''الجزائر نيوز'' لدعمها ''حملة المليون توقيع''، مؤكدا أنها أول صحيفة جزائرية يزور مقرها بعد جريدة ''الشروق اليومي'' التي قدمت له دعوة لزيارة الجزائر·

كما عبر المعتقل السابق عن ''سعادته لزيارة الجزائر في الوقت الذي تحتفل فيه البلاد بالعيد السابع والأربعين للاستقلال''، منتهزاً الفرصة لتقديم ''التهاني للجزائريين بهذه المناسبة الغالية''·

وفي رده على سؤال يتعلق بواقع الحياة التي يعيشها المعتقلون السابقون بعد مغادرتهم غوانتنامو، قال سامي الحاج ''بأن أعقد مرحلة في حياة أي معتقل تتمثل في كيفية إدماجه في المجتمع''، مؤكدا أن مرحلة ما بعد الاعتقال ليست أحسن حالا من مرحلة الاعتقال نفسها، حيث يتعرض المعتقلون إلى كل أصناف التعذيب والإيذاء النفسي والجسدي، مشدداً على أن المسرحين من جحيم غوانتنامو يحتاجون إلى مساعدة ورعاية نفسية وطبية عالية، وتقبل المجتمع لهم كأفراد منتجين وإيجابيين، لأن ذلك يسهل عملية إعادة إدماجهم، بشكل سلس·

وفي ذات الإطار، يشير الحاج ''إلى أنه يمنح الأولوية القصوى في نشاطه الحالي، للتعجيل بإطلاق سراح من تبقّى في المعتقل الأمريكي سواء بالسعي مع المنظمات الحقوقية والقانونية، أو من خلال حث الحكومات العربية على التدخل من أجل مواطنيها المعتقلين، فضلا عن أنه ورفاقه يسعون إلى إشهار أول مؤسسة تعنى بهذا الجانب، تحت مسمى ''مركز غوانتنامو للعدالة''، الذي سيأخذ الصفة القانونية من سويسرا· 

محمود أبو بكر

 


إقرأ أيضا:

التعليقات (2)add
أضف تعليق

busy