| سامي الحاج لـ''الجزائر نيوز'': بعض ''جزائريي غوانتانامو'' باعتهم الحكومة الباكستانية إلى الأمريكان |
|
|
|
| الأحد, 05 يوليو 2009 19:50 |
|
يؤكد سامي الحاج، مصور قناة الجزيرة الذي كان معتقلا في غونتاموا، والذي يرأس حاليا ''قسم الحريات العامة وحقوق الإنسان'' بنفس القناة، أنه على معرفة جيدة بالجزائريين الذين كان معهم في المعتقل، ومازال بعضهم هناك حتى الآن، وأضـــاف أثـناء زيارة مجــاملة لـ ''الجزائر نيوز'' قائلا: ''التقيت تقريبا بجميع الجزائريين، وتبادلت الحديث معهم، وسألتهم بحكم أنني زميلكم صحفي، ومن جانب آخر وهو حرصي على إخواني''، وأكد ''أنا أعتبرهم أكثر من أشقاء بالنسبة لي، فهم وقفوا معي وقفات بقيت مسطرة في نفسي، إضافة إلى وقفاتهم تجاه المعتقلين الآخرين، فكنت أكلمهم أفكر في الخطر الذي يتكلم عنه الأمريكان، فالنسبة للجزائريين البوسنيين كانت التهمة هي -النية في تفجير السفارة-، فلو رجعت إلى ملف البوسنيين، ففي حالة لخضر بومدين فقد أرادوا إبعاده من البوسنة، ولم يشؤوا تسليمه إلى الحكومة الأمريكية التي تسلمته بعد أن برأته المحكمة العليا في البوسنة''· وعن العدد الحقيقي للجزائريين الذين شملهم معتقل غوانتانامو، فيؤكد أنهم 25 معتقلا، بعضهم تحصل على جنسيات أخرى مثل البوسنية، لكنهم جزائريي الأصل كلهم، خرج منهم لحد الآن 14 جزائريا، التحق منهم واحد ببريطانيا وثلاثة في البوسنة وواحد في باريس وآخر في ألبانيا، وبقي هناك لحد الآن 11 معتقلا، ويؤكد أن ''تسعة منهم تمت تبرئتهم تبرئة تامة، وأصبحوا لا يمثلون أي خطر بالنسبة للأمريكان، وهذا طبعا تحت حساباتهم المعقدة وإجراءاتهم القانونية الظالمة، بقي اثنان من الأحد عشرة معتقلا، واحد منهما كان يعيش في البوسنة والآخر ''شفيق'' كان قد قدّم للمحكمة العسكرية، ولكن أسقطت عنه التهمة''· ويعيد، سامي الحاج، للتأكيد على أن كل الجزائريين الذي شملهم معتقل غوانتامو أبرياء، ويؤكد قائلا: ''إما إنهم أخذوا من بيوتهم كما حدث لإخواننا في البوسنة بتهمة باطلة، أو تم -بيعهم- من الحكومة الباكستانية، فلم يقبض على أي جزائري في منطقة مشبوهة أو في أرض معركة''، وبحسب معرفته الشخصية بهم يتحدى سامي الحاج الحكومة الأمريكية ''أن تقدم أي جزائري من الأخوة كانوا الموجودين في غوانتانامو أو الذين مازالوا موجودين هناك لمحكمة عادلة، أن تثبت إدانة أي واحد منهم، فحتى أخونا الجزائري شفيق (الذي تم تقديمه إلى المحكمة العسكرية)، فإن التهم التي قدمت له إذا قورنت بالتهم التي وجهت إلى، محمد الحبشي، الإثيوبي الموجود حاليا في بريطانيا، لا تساوي شيئا، وهو الآن حر طليق يتجول في بريطانيا كيفما شاء''· ويضيف في هذا السياق القول: ''أستطيع القول أن جميع المعتقلين الذين كانوا هناك أبرياء، وإن كان فيه شخص نقول بأنه كان عنده وضع مختلف، فهو سالم حمدان الذي اعترف بلسانه وقال بأنه كان السائق الشخصي لبن لادن، وهو الآن حر طليق في اليمن، فإذا كان هذا هو حال سالم حمدان وهو الآن حر طليق، فلماذا يبقى إخواننا الآخرين في المعتقل إلى حد الآن''· الخير· ش إقرأ أيضا:
التعليقات
(1)
|
- ان الله وملائكته يصلون عن النـبي...
- يأيها الذين ءامنوا..صلوا عليه
وسلمواتسليما...
10.11.2009.
-الأخ سامي....
- الاٍخوة السجناءالسودانيـن بعد خروجهم من سجن
"قوانتنامو" دخلوا لبلادهـم.
-(راتب شهري وأرض يستثمـرونـها)...
- وبـما أنك رئيس "قسم الـحريات الـعامـة
وحقوق الاٍنسان".تعـرف سبب سـجناء بلـدان
أخرى(عـربية خاصة) لا يدخلون لبلدانـهم
كما ذكرت...لـماذ؟...
-أحـمد ديلمي.