| العائدون من غوانتنامو يواجهون جحيما آخر |
|
|
|
| الأحد, 05 يوليو 2009 19:45 |
|
على مواطنه الآخر بالسجن ثلاثة أعوام، حيث لم تكتمل فرحتهما بالإفراج عنهما من المعتقل الأمريكي· وبالإشارة إلى المعتقل المغربي الذي تم إطلاق سراحه رفقة سامي الحاج، يقول هذا الأخير إنه قابع خلف زنزانة السجن في المغرب بعد أن تقررت إدانته بعشرة أعوام سجنا نافذا من قبل محكمة مغربية، وهو ما يضاعف من آلام ومتاعب الذين قادتهم أقدارهم نحو المعتقل الأمريكي· والأمر أكثر حدة بالنسبة للمعتقلين الليبيين الذين تم تغييبهم نهائيا بعد عودتهم إلى بلادهم، حيث لا يعلم أحداً مصيرهم، مرجحا أن يكونوا معتقلين في مواقع سرية· وبالرغم من اعترافه بأفضلية وضع العائدين من المعتقل للمنفى في أوروبا، فإنه يشير إلى أن أولئك أيضا يواجهون ضغوطا من نوع آخر، ضاربا المثال ببعض المعتقلين الذين أضحوا غير قادرين على أداء صلواتهم في المساجد بالمدن الأوروبية لأن المصلين يحتجون على ذلك خشية أن تشملهم تهم التطرف! ويستثني سامي الحاج موطنه السودان من القائمة، مؤكدا ''أن حكومة الخرطوم قد خصصت لكل معتقل سابق مسكناً لائقا، وخمسة فدادين أرض''، مضيفا أنها ضمنت لكل من لا يجد عملاً مبلغ (500 دولار أمريكي شهريا ) لإعالته· محمود أبو بكر |