الجزائر نيوز يوم: السبت 4 فيفري 2012 م، الموافق لـ 10 ربيع الأول 1433 هـ
العائدون من غوانتنامو يواجهون جحيما آخر PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 05 يوليو 2009 19:45

أكد سامي الحاج في زيارة المجاملة التي خص بها ''الجزائر نيوز''، أن عددا من المعتقلين السابقين في غوانتنامو تم إعادة اعتقالهم في بلدانهم، وأنهم يواجهون الآن جحيماً آخر في السجون العربية· ويشير الحاج إلى أن أحد المعتقلين التونسيين قد تم الحكم عليه بـ 12 عاما سجنا نافذاً بعد عودته إلى بلاده، كما تم الحكم

على مواطنه الآخر بالسجن ثلاثة أعوام، حيث لم تكتمل فرحتهما بالإفراج عنهما من المعتقل الأمريكي· وبالإشارة إلى المعتقل المغربي الذي تم إطلاق سراحه رفقة سامي الحاج، يقول هذا الأخير إنه قابع خلف زنزانة السجن في المغرب بعد أن تقررت إدانته بعشرة أعوام سجنا نافذا من قبل محكمة مغربية، وهو ما يضاعف من آلام ومتاعب الذين قادتهم أقدارهم نحو المعتقل الأمريكي· والأمر أكثر حدة بالنسبة للمعتقلين الليبيين الذين تم تغييبهم نهائيا بعد عودتهم إلى بلادهم، حيث لا يعلم أحداً مصيرهم، مرجحا أن يكونوا معتقلين في مواقع سرية· وبالرغم من اعترافه بأفضلية وضع العائدين من المعتقل للمنفى في أوروبا، فإنه يشير إلى أن أولئك أيضا يواجهون ضغوطا من نوع آخر، ضاربا المثال ببعض المعتقلين الذين أضحوا غير قادرين على أداء صلواتهم في المساجد بالمدن الأوروبية لأن المصلين يحتجون على ذلك خشية أن تشملهم تهم التطرف!

ويستثني سامي الحاج موطنه السودان من القائمة، مؤكدا ''أن حكومة الخرطوم قد خصصت لكل معتقل سابق مسكناً لائقا، وخمسة فدادين أرض''، مضيفا أنها ضمنت لكل من لا يجد عملاً مبلغ (500 دولار أمريكي  شهريا ) لإعالته·

محمود أبو بكر

التعليقات (2)add
أضف تعليق

busy