| بروفيل :من المعتقل إلى المرافعة عن المعتقلين |
|
|
|
| الأحد, 05 يوليو 2009 19:43 |
|
إلى غاية تفجيرات الحادي عشر من سبتمر 2001 لم يكن اسم سامي الحاج يعني شيئا في الإعلام الدولي، إلا كونه مصور ''مبتدئ'' يقول عنه زملاؤه بأنه مغامر، سبق وأن قام بمحاولة فاشلة للتسلل إلى جمهورية الشيشان، حيث الحرب مع روسيا· لكن تلك الأحداث التي غيرت وجه العالم دفعته إلى المغامرة من جديد، حيث سافر إلى مدينة قندهار الأفغانية، وغطى واحدة من أشرس الحروب رفقة زميله الصحفي، يوسف الشولي، وكان المصور العالمي الوحيد أثناء تلك الحرب في تلك المنطقة، ولم تنته مغامرته مع الخروج من أفغنستان عند سقوط لإمارة طالبان، ليجرب العودة من جديد إلى المكان نفسه رفقة زميله الجزائري، عبد الحق صداح، وتنتهي المغامرة عند هذا الحد، ويجد نفسه بين ظلمات معتقل باغرام الرهيب، الذي سلمه إلى جحيم غوانتانامو، ولم يكن الكثير يتوقع أن السجين رقم 345 سيرى النور مرة أخرى، وهو يدخل إضرابه عن الطعام الذي دام طويلا· والآن وبعد أن خرج سامي من ظلمات المعتقل وذاق طعم الحرية، لم يشأ أن يتذوق ذلك الطعم الجديد لوحده، فتحول إلى واحد من المرافعين ضد ''معتقل العار الإنساني'' الكبير، ويزور الجزائر لا بصفته مصور صحفي، فقد غادر تلك المهنة، لكن بصفته الجديدة وهي ''رئيس قسم الحريات العامة وحقوق الإنسان'' بنفس القناة التي نسب إليها منذ البداية·
الخير· ش |