| أحزاب سياسية تستغل قضية تعليم اللغة الأمازيغية لأغراض سياسية |
|
|
|
| الاثنين, 21 سبتمبر 2009 19:31 |
|
بالمكتب الجهوي بتيزي وزو، مشيرين إلى أن تدريس اللغة الأمازيغية عرف تطورا كبيرا خلال السنتين الأخيرتين مقارنة بالسنوات السابقة، وأكدوا أن تعليم وتدريس هذه اللغة عرف تطورا وتنمية كبيرة بالرغم من العراقيل الكبيرة التي صادفتها خلال حوالي 14 سنة·
مجيد خطار
يعود فضل تحقيق اللغة الأمازيغية لهذه النتائج الإيجابية -حسب ضيوفنا- إلى أساتذة هذه المادة الذين رفعوا التحدي منذ سنة 1995 وتخطوا مختلف أنواع العراقيل التي حاولت تشويش عملية تدريس هذه اللغة، وهذا في ظل غياب استراتيجية تعليمية خاصة باللغة الأمازيغية وكذا غياب تام للبرمجة أو منهجية رسمية بعيدة كل البعد عن النظام البيداغوجي· وفي هذا السياق، كشف بودينار مهني رئيس جمعية أساتذة اللغة الأمازيغية أن منذ إدماج اللغة الأمازيغية في منظومة التربية الوطنية سنة 1995 إلى غاية 2004 لم يكن تعليمها مركزا على الجانب البيداغوجي، وأكد أن الجانب السياسي هو من طغى عليها، مشيرا إلى أن هناك أحزابا سياسية تستغل قضية تعليم اللغة الأمازيغية خلال كل المواعيد الانتخابية والأحداث السياسية لأغراض سياسية بهدف كسب ثقة المواطنين في منطقة القبائل، وفي هذا الصدد يقول ''شعار اللغة الأمازيغية في المدرسة، لا نسمعه إلا في المواعيد الانتخابية، حيث تتجرأ بعض الأحزاب السياسية على استعماله لكسب أصوات منطقة القبائل في الانتخاب، فأين هؤلاء السياسيين الذي يتغنون بهذا الشعار؟ وماذا فعلوا لتعليم وتنمية هذه اللغة؟ طبعا سيظهرون خلال المناسبات الانتخابية القادمة، وهذا مؤسف جدا''، وهو ما جعل اللغة الأمازيغية -حسبه- تعيش أوضاعا صعبة أمام العراقيل والضغوطات المباشرة وغير المباشرة المفروضة عليها· وأضاف محدثنا أن تغيرا كبيرا حدث في الميدان حول هذه النظرة، حيث كشف أن جمعية أساتذة اللغة الأمازيغية رفعت التحدي منذ سنة 2005 وقامت بفصل اللغة الأمازيغية عن التفكير السياسي ورفضت الدمج والجمع بين تعليم اللغة الأمازيغية والسياسة، وهذا عن طريق العمل البيداغوجي الذكي الذي انتهجه مجموعة من الأخصائيين البيداغوجيين· وخلال تدخله، أكد المفتش منصوري حبيب الله، أن تعليم اللغة الأمازيغية في البداية ميزته الفوضى والإهمال، فمن جهة بسبب غياب استراتيجية بيداغوجية محكمة كون معظم الأساتذة غير متخصصين وغير متكونين في اللغة الأمازيغية بل يدرسون المواد الأخرى، لكنهم استفادوا من تكوين في مختلف الجمعيات الثقافية في هذا المجال، وأوكلت لهم مهمة تدريس وتعليم هذه اللغة، ومن جهة أخرى لكثرة أعداء اللغة الأمازيغية في ولاية تيزي وزو ومعظمهم من المقررين في تعليم هذه اللغة والذين حاولوا -حسب محدثنا- عرقلة تطوير اللغة الأمازيغية سياسيا، بيداغوجيا وفكريا· وفي هذا الصدد، يقول: ''بدأنا تدريس اللغة الأمازيغية في ظروف جد صعبة، وفي جو مشحون سياسيا واجتماعيا، في ظل انعدام قاعدة بيداغوجية رسمية، ومحاولة العديد من المقررين الوقوف في وجه تنمية تعليم الأمازيغية، وهؤلاء كانوا يظنون أن تدريس هذه اللغة لن يدوم طويلا، وبفضل إرادة الأساتذة رفعنا التحدي وحققنا أهدافنا، وخطونا خطوة كبيرة إلى الأمام، حيث فصلنا الأمازيغية عن الجانب السياسي، وأصبحنا نحن من نقرر في تعليم وتدريس وبرنامج اللغة الأمازيغية وليس هؤلاء الأطراف الذين هم أعداء اللغة الأمازيغية''· أما المفتش عرقوب عبد الله فأشار خلال مداخلته إلى غياب التكفل الفعلي باللغة الأمازيغية في ولاية تيزي وزو مقارنة بولايات بجاية والبويرة وبومرداس، مؤكدا أن تعليم الأمازيغية واجه معارضة شرسة من بعض إطارات وزارة التربية الوطنية الذين -حسبه- حاولوا وضع حواجز أمام تعميم تدريس هذه اللغة، ويقول ''في سنة 1995 بعض إطارات وزارة التربية الوطنية أجروا سبر آراء في ولاية تيزي وزو مع التلاميذ وأوليائهم، وتحججوا على عدم التكفل بتعليم اللغة الأمازيغية بأن النتائج التي توصلوا إليها أكدت لهم أن سكان هذه المنطقة يرفضون تعليم اللغة الأمازيغية في كل المؤسسات التربوية التي تتضمنها الولاية''· هذه النتائج اعتبرها محدثنا ادعائية ولا أساس لها من الصحة، مؤكدا أن هناك مطلبا اجتماعيا قويا وكثيفا من طرف سكان ولاية تيزي وزو منذ 1995 لتعليم أبنائهم اللغة الأمازيغية التي تعتبر لغتهم الأم، وأضاف أن وزير التربية الوطنية بوبكر بن بوزيد ليس على علم بما يحدث للغة الأمازيغية ولا يعرف حتى الإحصائيات الحقيقية، لأن إطاراته لا يعلمونه بالحقيقة· وأجمع ضيوفنا أن تعليم اللغة الأمازيغية يلقى اهتماما كبيرا من طرف التلاميذ وأوليائهم، وطالبوا بضرورة التكفل الفعلي بهذه اللغة واعتبارها مادة تربوية مثل كل المواد·
أساتذة اللغة الأمازيغية يطالبون باعتبار مادة اللغة الأمازيغية مثل جميع المواد
ألحت جمعية أساتذة اللغة الأمازيغية على ضرورة اعتبار اللغة الأمازيغية مثل جميع المواد الأخرى، ودعت من وزير التربية الوطنية ومدير التربية لولاية تيزي وزو إلى اتخاذ كل الإجراءات اللازمة والضغط على مدراء المؤسسات التربوية لتطبيق النصوص الوزارية الخاصة بتعليم هذه اللغة· وفي هذا السياق، أشار المفتش كبير بوسعد وهو عضو الجمعية، إلى أن بعض مدراء المؤسسات التربوية في ولاية تيزي وزو يمارسون تجاوزات خطيرة على النصوص الوزارية الخاصة بهذه المادة، لاسيما في عدد الساعات الأسبوعية المخصصة لها· وفي هذا الصدد، يقول: ''هناك الكثير من المدراء في مختلف المؤسسات التربوية بتيزي وزو يحاولون اعتراض تطور الأمازيغية، ولا يطبقون النصوص الوزارية الخاصة بهذه اللغة، وهؤلاء يعتقدون أن هذه المؤسسات التربوية ملكهم الخاص، حيث يتجرأون على تقليص عدد الساعات الأسبوعية من ثلاث ساعات إلى ساعتين أو ساعة واحدة''، وهذا ما دفع بالمتحدث إلى التساؤل ''هل بإمكان هؤلاء المدراء ممارسة مثل هذه التجاوزات على المواد الأخرى على غرار اللغة العربية أو الفرنسية؟''· وأبعد من ذلك، فتح المفتش كبير بوسعد النار على بعض المدراء، الذين يزاولون نشاطهم بمختلف المؤسسات التربوية بتيزي وزو واتهمهم باختراق النصوص الوزارية الخاصة باللغة الأمازيغية بهدف عدم تعميمها والتشويش عليها· مجيد·خ
رئيس جمعية أساتذة اللغة الأمازيغية والمفتشون التربويون يعترفون: تعليم الأمازيغية مرّ بمراحل قاسية
كشف رئيس جمعية أساتذة اللغة الأمازيغية والمفتشون التربويون الذين حلوا ضيوفا على المكتب الجهوي ليوميتي ''الجزائرنيوز'' و''ألجيري نيوز''، أن تعليم اللغة الأمازيغية في ولاية تيزي وزو مرّ بثلاث مراحل مختلفة، فالمرحلة الأولى وصفوها بالقاسية والصعبة، حددوها من سنة 1995 وهي السنة التي تعرف بـ ''إضراب المحفظة''، إلى غاية 2004 حيث افتقدت هذه المادة -حسبهم- إلى استراتيجية بيداغوجية رسمية· وكانت اللغة الأمازيغية تدرس وتعلم بطريقة فوضوية من طرف أساتذة غير متمكنين في اللغة الأمازيغية، فهم يدرسون المواد الأخرى تم تحويلهم من طرف مديرية التربية لتدريس هذه اللغة كونهم استفادوا من تكوين في مختلف الجمعيات الثقافية، كما عرفت اللغة الأمازيغية في هذه الفترة استغلالا كبيرا من طرف أحزاب سياسية ما جعلها تعيش ضغوطات كبيرة، حيث أكد محدثونا أنه منذ سنة 1995 لم يتم فتح ولا منصب واحد في هذه اللغة لأسباب سياسية، إلى غاية سنة 2002 حيث تم فتح 12 منصبا فقط· أما المرحلة الثانية فحددت في السنة الدراسية 2005/2006 حيث استطاعت جمعية أساتذة اللغة الأمازيغية من رفع التحدي والوقوف في وجه السياسيين الذي يستغلون قضية تعليم الأمازيغية لأغراض سياسية، حيث وضعت هذه المادة تحت الرقابة والضغوطات، حيث قامت الجمعية بفصل قضية تعليم اللغة الأمازيغية عن السياسة، ووضعوا طريقة بيداغوجية محكمة بتخصيص البرنامج وأوقات التدريس، وقاموا بتكوين أستاذة مختصين في مادة اللغة الأمازيغية، حيث تم فتح 50 منصبا خلال سنة 2005 وهي السنة التي تخرجت الدفعة الأولى من قسم اللغة الأمازيغية بجامعة جامعة مولود معمري، واتخذوا كذلك استراتيجية محكمة في تعميم اللغة الأمازيغية، حيث بدأوا تدرسيها وتعميمها في بعض البلديات في الأطوار الثلاثة، وهذا تفاديا لتوقف تدريس هذه اللغة في بعض الأطوار بسبب النقص الفادح للأساتذة ومشاكل إدارية بالجملة· وبعدها تأتي المرحلة الثالثة التي بدأت سنة 2007 وإلى يومنا هذا، وهي المرحلة التي وصفها ضيوفنا بالفترة الذهبية لتعليم اللغة الأمازيغية، كون هذه اللغة حققت خلال السنتين الأخيرتين نتائج إيجابية وخطت خطوة كبيرة لم تحققها منذ 14 سنة سابقة·
م· خطار
اللغة الأمازيغية أصبحت يتيمة بسبب تصرفات بعض أبناء المنطقة
إن كان تعليم اللغة الأمازيغية قد قطع أشواطا جد معتبرة منذ إضراب المحفظة سنة 1995 إلى يومنا هذا، إلا أن عملا كبيرا مازال ينتظر المشرفين على تدريس هذه المادة، وهذا باعتراف لجنة معلمي هذه اللغة الذين وصفوها بـ ''اللغة اليتيمة'' بعد أن أضحى بعض أبناء المنطقة مصدر كل المشاكل التي تواجه أساتذة هذه المادة على مستوى عدد من المؤسسات التربوية بسبب خرقهم لتعليمات وزير التربية والمديرية الولائية لهذا القطاع، مما جعل أعضاء هذه اللجنة يدخلون في سباق ضد الساعة مع حلول الدخول المدرسي، وهذا ما أشار إليه بودينار مهني رئيس هذه اللجنة الذي أكد ''أن هذا الأمر قد يشكل ذلك مفاجأة بالنسبة لكم ولقراء جريدتكم، لكن هذا لا يمنعني من التأكيد أن بعض أبناء المنطقة هم أكبر مشكل يواجه تعليم اللغة الأمازيغية في الأطوار الثلاثة، وذلك بفضل ممارساتهم التي تتنافى مع أخلاقيات هذه المهنة النبيلة، وبالرغم من محاولاتنا العديدة للحد منها إلا أن السيناريو نفسه يتكرر يوميا على مستوى عدة مؤسسات تربوية، إن هذه الممارسات عديدة إلا أنني أكتفي بذكر بعضها فقط، منها ما أقدم عليه مدير إحدى المؤسسات التربوية بالمدينة الجديدة المنحدر من منطقة عين الحمام الذي أمر بإلغاء منصب معلم اللغة الأمازيغية في أول يوم من الدخول المدرسي، الأمر الذي أجبرنا على التدخل والاستنجاد بمدير التربية لولاية تيزي وزو لإلغاء هذا الإجراء الذي يتنافى مع تعليمات الوزارة الوصية· السيناريو نفسه شهدته ثانوية واضية خلال السنة المنصرمة بعد رفض تدريس هذه اللغة في الأقسام النهائية بالرغم من أنها يمكن أن تشكل دعما إضافيا في امتحان البكالوريا، لأن معاملها يساوي .2 والأمور لم تتوقف عند هذا الحد بل تعدته بكثير بعد رفض مدير إحدى المؤسسات التربوية ببني دوالة والذي رفض توقيع محضر تنصيب أستاذة اللغة الأمازيغية، وبقي متمسكا بموقفه، إلا بعد تدخل مدير التربية مجددا، فهناك حتى من المدراء من يحرّض التلاميذ على عدم حضور حصص اللغة الأمازيغية، وهذا لأسباب تبقى مجهولة، ووصل الحد ببعض أبناء المنطقة إلى حد إخفاء تعليمات مدير التربية الرامية إلى إنهاء الفوضى التي شهدها تعليم اللغة الأمازيغية خلال السنوات المنصرمة· من جهته، أكد منصوري حبيب الله مفتش اللغة الأمازيغية أن هذه الممارسات لا تزيدهم إلا عزيمة وتشكل دافعا لبذل مجهودات إضافية خلال السنوات القادمة، منوّها بالتقدم الكبير الذي عرفه تعليم هذه المادة بعد أن فضْل الأساتذة رفع التحدي وتجاوز مختلف الصعاب التي واجهتهم·
ف· أومحند
جمعية أساتذة اللغة الأمازيغية بدون مقر
المشكل العويص الذي يؤرق أعضاء جمعية أساتذة اللغة الأمازيغية في ولاية تيزي وزو هو افتقارهم لمقر يجتمعون فيه· وحسب ما أكده أعضاء هذه الجمعية في لقائهم مع ''الجزائرنيوز'' فهم يواجهون صعوبات كبيرة في إيجاد أماكن لعقد اجتماعاتهم منذ إنشاء جمعيتهم سنة ,1995 حيث لم يخفوا أنهم في الكثير من الأحيان مضطرون لعقد اجتماعاتهم في مقاهي مدينة تيزي وزو وفي بعض محلات المحسنين أو في دار الثقافة مولود معمري، والأمر يزداد تأزما كونهم مجبرون على نقل مختلف الملفات والوثائق الخاصة بالجمعية في حقائبهم الخاصة وتقسيمها بين أعضاء الجمعية، وكذا العديد من الملفات التي يقدمها لهم أساتذة اللغة الأمازيغية، إضافة إلى عدم وجود فضاء لاستقبال ضيوفهم من طلبة وتلاميذ وأوليائهم والأساتذة·
أطراف مسؤولة بقطاع التربية تخفي النتائج التي تحققها مادة اللغة الأمازيغية
انتقد المفتش عرقوب عبد الله وهو عضو جمعية أساتذة تعليم اللغة الأمازيغية، التعسف والتهميش اللذين تواجههما مادة اللغة الأمازيغية في ولاية تيزي وزو من طرف بعض الأطراف المسؤولين في قطاع التربية، مشيرا إلى أن هؤلاء يخفون حقائق هذه المادة التربوية لاسيما النتائج التي تحققها مادة اللغة الأمازيغية، وأكد أن هؤلاء المسؤولين لا يتطرقون في كل نهاية السنة الدراسية إلى النتائج الدراسية التي حققتها هذه المادة بالرغم من أن نسبة النجاح والنتائج التي تحققها تفوق بكثير النتائج التي تسجلها المواد الأساسية الأخرى بما فيها اللغات الأجنبية، التاريخ والجغرافيا وحتى التربية الإسلامية، حيث تشير وثيقة مصلحة التوجيه والامتحانات لنتائج امتحان شهادة التعليم المتوسط لدورة جوان 2009 إلى أن مادة اللغة الأمازيغية حققت نسبة نجاح تقدر بـ 80.80%، وقدر عدد التلاميذ الممتحنين فيها بـ 7899 تلميذ وتحصل على معدل 10 وأكثر 6382 تلميذ، فيما سجلت اللغة الفرنسية 74.24%· أما اللغة الإنجليزية سجلت 21.38%، ومادة التاريخ والجغرافيا سجلت 33.46%، وسجلت التربية الإسلامية 73.49 %، لتحقق اللغة العربية المرتبة الأولى بمعدل 93.13%· وطالب المفتش عرقوب عبد الله بضرورة إعادة الاعتبار للنتائج التي تحققها مادة اللغة الأمازيغية بهدف تحسيس الأولياء والرأي العام على حقائق ونتائج هذه المادة· م·خ
''تيفيناغ''·· الاختيار الأمثل لكتابة اللغة الأمازيغية
اعتبر أعضاء جمعية معلمي الأمازيغية، أن هذه اللغة تعتبر الوحيدة في العالم التي يستعمل أثناء كتابتها ثلاثة خطوط شكلية مختلفة، وهي تيفيناغ، الحروف العربية واللاتينية، حيث اعتبروا أن هذا الوضع يعتبر من أهم الإشكاليات التي تواجه يوميا أساتذة هذه المادة، وحتى الكتب المدرسية التي أعدها عدد من المختصين لم تضع حدا لهذا الجدل، حيث تم طبعها بالأشكال الثلاثة، وهذا ما يضع التلاميذ في وضعية حرجة، هذا ما أكده منصوري حبيب الله الذي ألح على ضرورة الإسراع في اتخاذ قرار يسمح باختيار أحد هذه الأشكال ليضيف قائلا ''لقد كانت لنا تجربة ميدانية خلال السنة الماضية بمناسبة امتحانات شهادة البكالوريا، حيث تم الاعتماد على الأشكال الثلاثة في إعداد الأسئلة، وهذا ما خلق نوعا من الفوضى داخل الأقسام بسبب عدد الأوراق الموزعة على كل ممتحن، وهذا ما أجبرنا على التدخل على الفور لإزالة الغموض وتهدئتهم، وشرحنا لهم أنه تم الاعتماد على الأشكال الثلاثة في إعداد الأسئلة، ومنحنا لهم حرية اختيار إحداها أثناء الإجابة، حيث جدد المتحدث دعوته للاعتماد على شكل موحد ولو أن العودة -حسب الحروف الأصلية لهذه اللغة أي تيفيناغ- يشكل الاختيار الأمثل بفضل التطور الكبير الذي شهدتها آلات الطبع عكس ما كان عليه الحال خلال السنوات الماضية·
استحداث جائزة جديدة تحمل اسم الأديب الراحل مولود معمري
قررت جمعية أساتذة ومعلمي اللغة الأمازيغية بولاية تيزي وزو، استحداث جائزة جديدة تحمل اسم الأديب الراحل مولود معمري، وتتضمن هذه المسابقة اختيار أحسن مقال مكتوب بهذه اللغة في نهاية كل سنة دراسية· وحسب أعضاء اللجنة، فإن المسابقة تخص تلاميذ كل المؤسسات التربوية التي يتم فيها تدريس هذه المادة، حيث يتم انتقاء واحد منهم على مستوى كل مدرسة ليتم فيما بعد إجراء الامتحان النهائي بمدينة تيزي وزو لتحديد الفائز الذي سينال بالمناسبة هدايا قيمة لتشجيعه على مواصلة بذل مجهودات وتحسين مستواه مستقبلا· وحسب أعضاء هذه اللجنة، فإن هذه الجائزة تعتبر أحسن وسيلة لتخليد روح الفقيد مولود معمري الذي أعطى دائما الأولوية للكتابة بعد إدراكه أنها تمثل أحسن وسيلة للمساهمة في ترقية هذه اللغة· وتسعى الجمعية ذاتها إلى تحسين هذه المسابقة خلال السنوات القادمة خاصة بعد الدعم الكبير الذي تلقته من مديرية الثقافة لولاية تيزي وزو وكذا المحافظة السامية للغة الأمازيغية التي يترأسها يوسف مراحي·
ف· أومحند |