| ويني مانديلا••تعــــود من بعيد |
|
|
|
| الاثنين, 22 مارس 2010 00:57 |
|
ويني مانديلا امرأة ارتبط اسمها بالنضال أبدا·· نضال ضد التمييز العنصري·· ضد السياسات القمعية·· ضد الاستعمار·· وضد الحياة نفسها أحيانا، خروج ويني ماديكيزيلا طليقة الرئيس الجنوب إفريقي والمناضل الحقوقي نيلسون مانديلا، اليوم، للوقوف إلى جانب الشعب الصحراوي المستعمر لا يعد سابقة في تاريخها النضالي الحافل بالمواقف خصوصا في القارة السمراء·· فويني امرأة معجونة بتراب ثورة السود ضد القهر·· وهي لا تهادن أبدا في المطالبة بالحقوق والتصدي لضربات الحياة المرة، صاحبة الـ 37 عاما جاءت اليوم من بعيد إلى الجزائر لتقف في وجه الظلم وتقول للدول العربية الصامتة عن الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الصحراوي من قبل البلاط الملكي المغربي، أن عليها أن تنتصر لآخر مستعمرة إفريقية يرفض المغرب أن يرفع ظلمه عنها، بل إن ويني المناضلة صعّدت لهجة خطابها إلى أبعد من المساندة وضرورة الاعتراف، عندما قالت أنها ''مستعدة لدعم الشعب الصحراوي دعما مطلقا حتى لو قرر الصحراويون حمل السلاح من أجل استعادة حريتهم والعيش داخل حدودهم الجغرافية''، رغم مرور السنين لكن المناضلة البطلة ظلت وفية لمبدأ كفاح الشعوب من أجل حرياتها وحقها في تقرير المصير، وها هي تجدد الوفاء للعهد خارج حدودها الجغرافية معلنة أن السنين لم تزدها إلا جسارة إيمانا بالقضايا الإنسانية العادلة· هذه المرأة التي وقفت إلى جانب الرئيس مانديلا في سجنه مدة أطول من 26 سنة، خاضت فيها معارك قاسية على أكثر من جبهة، ووقوفها يد في يد إلى جانب السود في جنوب إفريقيا ضد الإقصاء والتمييز الذي عانوا منه من قبل الأقليات البيضاء، وظلت على عهد النضال حتى عندما انقطع حبل الوصل مع الرئيس منديلا ووجدت نفسها وحيدة تواجه عددا لا يحصى من الاتهامات لم تهادن وأعلنت الحرب مجددا هذه المرة ضد كل أولئك الذين خذلوها وزجوا باسمها في كل قضية قتل، فساد وتجاوز حدثت وقد تحدث في جنوب إفريقيا، لكن ويني لم تهادن ولم تضع السلاح فهي ابنة المعارك وسليلة النضال، وعادت لتثبت براءتها وتتحمل مسؤولياتها في ما فعلته لصالح انتصار العدل وتوقيف الظلم·· وعلى النهج هي سائرة من جديد وفي عمر الشيخوخة جاءت ويني لتنتصر لواحدة من أهم القضايا في تاريخ المستعمرات الإفريقية·· إنها الصحراء الغربية·
زهور شنوف
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 305 إقرأ أيضا:
التعليقات
(0)
|